|
تطوير
تكنولوجيا الانتفاضة في الصفوف
الخلفية
فلسطين
- إسلام أون لاين
بينما
تتواصل الأعمال اليومية للانتفاضة في
الأرض المحتلة، يقوم فريق من الجنود
المجهولين بالعمل على التطوير
التكنولوجي لأدوات الانتفاضة.
مراسل
إسلام أون لاين تجوّل في الأرض
المحتلة ورصد بعض فعاليات هذا
التطوير والذي يعتمد في الأساس على
التطوير باستخدام الخامات المحلية
المتاحة، رخيصة الثمن والتكنولوجيا
البسيطة الملائمة للظروف التي يعيشها
الشعب الفلسطيني، التقى المراسل مع
بعض العمال الحرفيين (الصنايعية)
الذين يقومون بتلك المهمة.
أحجار
برأس تؤلم الرأس
مراسل
إسلام أون لاين: ماذا تفعل يا أخ
جمعة؟
جمعة:
أقوم بتجهيز قالب لصب حجر صناعي ذي
رأس مدببة إذا استعملها الشباب
يوجعون رؤوس اليهود الكلاب.
المراسل:
ومم
يُصنع هذا القالب؟
جمعة:
باستعمال
قالب من الجبس أو الخشب على صينية –موجب
وسالب- يأخذ شكل الحجر المدبب الرأس
المراد إنتاجه.
المراسل:
وكيف يتم صناعة هذا الحجر؟ ومن أي
المواد؟
جمعة:
يُصَبُّ في القالب الجبس مادة
الحجر الصناعي، وهي مادة معروفة تكون
في حالة سائلة، ويُفَضّل إضافة عناصر
مثل الزلط أو الصخور للمادة لتسبب
صلادة وصلابة في الشكل.
المراسل:
هبْ أن
الحجر الصناعي هذا غير متوفر؟
جمعة:
بسيطة، يمكن في هذه الحالة أن تتم
عملية تصنيع خامة مشابهة للخامة
الصناعية، عبارة عن كَسْر (بقايا) زلط
وأسمنت ورمل وتصب في القوالب بحيث
يتشكل بالشكل المناسب.
أحجار
من الرصاص
في
ورشة أخرى قابلنا الأسطى "عليّ"
الذي يعمل في ورشة رصاص.
المراسل:
ماذا تفعل يا "أخ علي"؟
علي:
أقوم بصب أحجار مدببة من الرصاص.
المراسل:
ومن وين (أين) الرصاص يا أخ علي؟
علي:
من بواقي الرصاص ومواسير المياه
المتبقية من الاستخدامات المنزلية
المختلفة.
المراسل:
وماذا تفعل بها؟
علي:
أقوم بوضعه في بوتقة من الحديد،
ويتم تسخينها حتى ينصهر الرصاص، ثم
يُصَبُّ الرصاص في قالب من التراب أو
الحديد الزهر بالشكل المطلوب.
المراسل:
هل هناك محاذير مطلوبة لتصنيع الحجر
الرصاص؟
علي:
نعم، فلا بد ألا نزيد نسبة ليونة
الرصاص حتى لا ينبعج، وألا نضع
القصدير أثناء الصب حتى لا تزداد
الليونة، والتي لا بد من وجود نسبة
بسيطة منها لتكسب الحجر الرصاص صلادة.
أحجار
ومسامير
الأسطى
مازن يقوم بعمل اختراع آخر، حيث يقوم
بصب أحجار ذات مسامير لتخرق رؤوس
الصهاينة.
هي
بسيطة، بعض من المُونة (الأسمنت)
والرمل تصب في قوالب، وتُشكّل باليد
وتوضع فيها المسامير بالمقلوب حتى
تغرس الرؤوس، ويمكن أن يضاف إليها
الجبس حتى تجف بسرعة.
البيض
كرات من النار
أما الأسطى نضال فهو يقوم بتجريب بيض
يحرق وجوه الصهاينة؛ والفكرة بسيطة،
حيث يقوم بتفريغ البيض بحقنة، ثم يقوم
بملئها بماء النار، ويسدّ مكان
الحقنة، ثم "نطلق باسم الله ونقول:
شاهت الوجوه".
اقرأ
أيضًا:
انتبه..
العدو أقرب مما تتخيل
تظاهر
ولا يهمك: نصائح المنتفضين لمواجهة
الغاز والرصاص
ميكانيكا
النبلة: اضرب.. وتوكل على الله!
انتفاضة
الأقصى اقتصاد الذات طريق الخلاص
نصف
مليون نبلة إماراتية للفلسطينيين
غزة:
ودع عدوك للجحيم..!
|