ابحث
| |  
Ramadan |
 
الأحد 14 رمضان 1429هـ
أرسل لصديق
 
الإمارات.. دراهم قليلة تدعم مشروعات كبيرة
 
 

على غرار مشروع القرش الذي أطلقه عام 1930 السياسي المصري أحمد حسين مؤسس حركة مصر الفتاة، ومشروع القرش الخيري الذي طبقته هيئات خيرية أردنية، أعلن صندوق المسئولية الاجتماعية التابع لوزارة الشئون الاجتماعية الإماراتية يوم 20 من أغسطس 2008 عن إطلاق حملة "درهم وبس" الهادفة إلى جمع تبرعات لصالح مشاريع التنمية والرعاية الاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتسعى هذه الحملة، التي تقام بالتعاون مع مركز دبي المالي العالمي، إلى جمع مساهمات مالية من الجمهور لدعم صندوق المسئولية الاجتماعية التابع للوزارة.. ويركز المشروع على حفز وتشجيع المشاركة الواسعة في الحملة من خلال المساهمة بمبلغ بسيط يبدأ بدرهم فقط.

وبرغم التشابه الشكلي بين المشروعات الثلاثة في كونها تتركز على جمع تبرعات قليلة تبدأ بأقل وحدة نقدية في الدول الثلاث وهي القرش في كل من مصر والأردن والدرهم في الإمارات، فإن عبد العزيز الهنائي مدير صندوق المسئولية الاجتماعية أكد أن المشروع الإماراتي ليس امتدادا للمشروعين السابقين، واصفا إياه بأنه الأول من نوعه لكونه ينطلق في دولة غنية ولا يهدف كالمشروعين السابقين إلى مساعدة الحكومات على أداء بعض المهام، ولكنه يسعى لاستنهاض همم الأفراد والشركات الخاصة والحكومية لتنمية المجتمع.

المسئولية الاجتماعية

وقال الهنائي لـ"إسلام أون لاين.نت": "هدفنا توسيع دائرة الشعور بالمسئولية الاجتماعية عند أفراد المجتمع"، مضيفًا أن صندوق المسئولية الاجتماعية سيكون بمثابة جسر بين القطاعين الحكومي والخاص والجمعيات الخيرية بحيث يسعى لحث الشركات الحكومية والخاصة على التبرع ودفع هذه التبرعات للجمعيات الخيرية لتنفيذ مشروعاتها التنموية.

وأوضح أن الصندوق سيشجع القطاع الخاص والحكومي على تبني مشروعات إنمائية تتقدم بها الجمعيات، ولا تجد لها التمويل المناسب، كما سيشجع القطاعين على تبني بعض طلاب العلم المتفوقين في الإمارات الأقل دخلا (أم القيوين ورأس الخيمة مثلا).

وبدأت وزارة الشئون الاجتماعية في الإمارات إعداد صناديق التبرعات لوضعها في جميع أنحاء الدولة مع بداية شهر رمضان، بما في ذلك محطات الوقود ومراكز التسوق الرئيسية ومتاجر التجزئة، بغرض إتاحة الفرصة لعموم الجمهور للمساهمة في الحملة.

كما عقد صندوق المسئولية الاجتماعية عده اتفاقيات مع جمعيات خيرية إماراتية لمعرفة إمكانياتها، حيث توجد بعضها لديه تبرعات كثيرة لا تعرف كيف تنفقها، في الوقت ذاته هناك أخرى لديها أفكار ومشاريع لا تجد لها التمويل المناسب، وقال الهنائي: "دورنا هو التنسيق بين هذه الجهود لصالح التنمية المجتمعية".

خبرة التسويق

من جهته، يوفر مركز دبي المالي العالمي الذي يضم أكثر من 600 شركة الدعم للحملة من خلال الخبرة الكبيرة لفريق التسويق التابع له، والذي صمم حملات إعلانية تساهم في إيصال رسالة "درهم وبس" إلى قطاع تجارة التجزئة وعموم الجمهور في دولة الإمارات.

وأوضح ناصر الشعالي الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، أن حملة "درهم وبس" تعد نموذجًا ناجحًا لتضافر مختلف جهات المجتمع، بما في ذلك القطاعين الحكومي والخاص، من أجل تشجيع الأفراد على المساهمة في دعم القضايا الاجتماعية في دولة الإمارات.

وقال: "مشاركتنا تأتي لتأكيد أهمية الدور الذي تقوم به الشركات من أجل تنمية المجتمع وتحقيق رفاهيته".

التجربة تؤكد نجاحه

ويعول صندوق المسئولية الاجتماعية آمالا كبيرة على نجاح هذا المشروع، وبرغم محاولتهم أن ينأوا به عن فكرة مشروع "القرش المصري" فإن نجاح التجربة المصرية هو الذي أعطاهم هذا الأمل.

وكانت التجربة المصرية لحث الجمهور على التبرع ولو بقرش قد أسفرت بالفعل وقت تنفيذها عن جمع نحو (17) ألف جنيه في العام الأول، و(13) ألف جنيه في العام الثاني، وهو مبلغ ضخم جدا بمقاييس ذلك الزمن، وساعد وقتها على إنشاء مصنع في العباسية بالتعاقد مع شركة هاريتمان الألمانية، وافتتح المصنع في (15 من فبراير 1933م).


صحفي مصري مقيم بالإمارات، ويمكنك التواصل معه عبر البريد الإلكتروني للنطاق namaa @iolteam.com.
Right
فتاوى وأحكام
صحة الصائم
إيمانيات
وسائط متعددة
تعليم القرآن
أخبار رمضانية
فعاليات رمضانية
حدث في رمضان
بطاقات تهنئة
استشارات الزكاة
استشارات العمرة
يمكنك إرسال مشاركاتك وآراءك عبر البريد الإلكتروني للصفحة ramadanpage@iolteam.com
من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع