ابحث
| |  
Ramadan |
 
الأحد 14 رمضان 1429هـ
أرسل لصديق
 
آبار الإمارات تروي ظمأ فقراء العالم
آبار الإمارات.. الإغاثة بأسلوب "التنمية المستدامة"
 
بئر في قرية أم سعيد بالسودان 
شاهد المزيد
 

توزيع التبرعات النقدية أو العينية.. بناء مخيمات إيواء.. صرف بعض الأغطية والألبسة والأدوية للمحتاجين، هذه نماذج للأنشطة التي تقوم بها أغلب هيئات العمل الخيري والإغاثي، ومع تقديرنا لهذه الجهود، فإن أنشطة التنمية المستدامة تكاد تكون غائبة عن تفكيرها.. هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أدركت هذه المشكلة واتخذت من المقولة النبوية "رُبَّ درهم سبق ألف درهم" شعارا لها، فكانت مشروعات حفر الآبار في عدد من الدول التي تعاني قلة مصادر المياه هو طريقها نحو تحقيق هذا الهدف.

"وتساعد السيولة الكبيرة المتوفرة لدى هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في حفر هذه الآبار".. كما يوضح د. صالح موسى الطائي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، مشيرا إلى أن عدد الآبار الذي انتهت الهيئة من حفرها بلغ حتى الآن 6130 بئرا بقيمة إجمالية 40 مليون درهم ( الدولار يساوي 3.67 دراهم).

وقال إن الهيئة استثمرت خبراتها وانتشارها الواسع على الصعيد الدولي لتنفيذ هذه المشروعات التي تساهم في الحد من معاناة الشرائح الضعيفة.

مشروعاتنا بكل القارات

وعن الدول التي ينفذ بها المشروع رفض الطائي الاتهام بأن الهيئة لا تعني إلا بأفريقيا، وقال لـ"إسلام أون لاين": "مشروعاتنا منتشرة بكل قارات العالم"، مشيرا إلى تنفيذها بدول الصومال وغانا والنيجر والهند وإندونيسيا وتشاد وتوجو وألبانيا واليمن والسودان وأفغانستان وباكستان والسنغال وتايلاند وموريتانيا.

وحول الآليات التي تتبع لتنفيذها أشار الطائي إلى وجود قسم لدى الهيئة لتنفيذ مشروعات حفر الآبار خارج الدولة، موضحا أن من مهامه تقديم دراسة حول المشروع والميزانية المفترضة ومراحل التنفيذ، حيث يتم توفير تلك المعلومات للراغبين من أهل الخير في مساعدتنا على تنفيذه.

وأشاد في هذا الصدد بتجاوب أهل الخير ومحبي العطاء مع نشاط الهيئة، وقال: "لولاهم ما تمكنا من مواصلة التوسع في هذه المشروعات لتحقيق مزيد من الفائدة لصالح الشرائح الإنسانية المحتاجة".

تكلفة حفر الآبار

ومن ناحيته، أوضح محمد إبراهيم الحمادي نائب الأمين العام للشئون المالية والإدارية بالهيئة لـ"إسلام أون لاين" أن تكاليف تلك الآبار تختلف وتتنوع بحسب الدولة والموقع الذي يتم تنفيذ المشروع به ، موضحا أن قيمتها في أفغانستان تبدأ من 3650 درهما، فيما تصل في اليمن إلى 400 ألف درهم.

ويتوقف السعر -كما يقول الحمادي- على نوع البئر (ارتوازي أو سطحي)، والعمر الافتراضي له والذي تحدده طبيعة الأرض وطرق الحفر.

وعن هذه الطرق أشار احمد الخاجة مدير إدارة المشروعات بالهيئة إلى اختلافها باختلاف نوعية البئر والأرض التي يتم الحفر بها سواء كانت أراض صخرية أو جبلية، والمعدات المتوفرة "بسيطة أو متطورة".

المتابعة المستمرة

وقال الخاجة: "ولا ينتهي دور الهيئة بانتهاء عملية الحفر".. مشيرا إلى أن الآبار تخضع للصيانة المستمرة حسب الخطط والبرامج التي يعدها مكتب الهيئة في المنطقة المقام بها المشروع، وتتم متابعة البئر بعد صيانته ومدى أدائه لوظيفته بكفاءة عالية، فإذا قلت كفاءته ولم تفلح معه عمليات الصيانة يتم اتخاذ قرار حفر بئر جديد.

ويحتاج ذلك وجود فنيين مقيمين بمكاتب الهيئة الخارجية، ويقول الخاجة: " هذا أمر مكلف جدا، لكنه ضروري لتحقيق هدف التنمية المستدامة الذي نسعى إليه".

ويبقى التأكيد على أن تحقيق هذا الهدف يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع الشكل التقليدي للإغاثة الذي يظهر وقت الطوارئ، فحياة الإنسان في هذه الحالة تكون أبدى من التنمية المستدامة.


صحفي مصري مهتم بالشئون التنموية مقيم بالإمارات.
Right
فتاوى وأحكام
صحة الصائم
إيمانيات
وسائط متعددة
تعليم القرآن
أخبار رمضانية
فعاليات رمضانية
حدث في رمضان
بطاقات تهنئة
استشارات الزكاة
استشارات العمرة
يمكنك إرسال مشاركاتك وآراءك عبر البريد الإلكتروني للصفحة ramadanpage@iolteam.com
من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع