|
الصيام الواجب:
ويشمل
ما يلي:
1
- صيام شهرِ رمضان من كل عام.
لقوله تعالى:
{...
فمن شهد منكم الشهر فليصمه...}
[البقرة: 185].
2
- صيام الكفارات وهي:
أ
- كفارة القتل الخطأ، وهي صيامُ
شهرين متتابعين لقوله تعالى:
{
... ومن قتل مُؤمناً خَطَأ فتحريرُ
رقبةٍ مؤمنةٍ وَدِيةٌ مُسلَّمةٌ
إلى أهلِهِ إلا أن يصَّدَّقوا
فإن كان من قومٍ عدوٍّ لكم وهو
مؤمنٌ فتحريرُ رقبةٍ مؤمنةٍ وإن
كان من قوم بينكم وبينهم ميثاقٌ
فَديَةٌ مسلَّمةٌ إلى أهلِهِ
وتحريرُ رقبةٍ مؤمنةٍ فمن لم
يَجدْ فصيامُ شهرين متتابعين...}
[النساء: 92].
ب
- كفارة الجماع في رمضان عمداً
أثناء الصيام، وهي صيامُ شهرين
متتابعين كما ذكرنا في الفقرة
الخامسة من أحكام الإِفطار في
رمضان.
جـ
- كفارة حِنث اليمين: وهي صيامُ
ثلاثةِ أيامٍ عند عدم التمكن من
إطعام عشرة مساكين لقوله تعالى:
{
... ولكنْ يُؤاخذكُمْ بما
عقَّدْتم الأَيْمان فكفارتُهُ
إطعامُ عَشَرةِ مساكينَ من أوسطِ
ما تُطعمونَ أهليكم أو كسوتهم
أو تحريرُ رقبةٍ فمن لم يجد
فصيامُ ثلاثةِ أيام... } [المائدة:
89].
د
- كفارة البَدَل في الحج: لمن وجب
عليه الذبح ولم يستطع، وهي صيامُ
عشرة أيام لقوله تعالى:
{...
فمن تمتَّعَ بالعُمرةِ إلى الحج
فما استيسر من الهدي فمن لم يجدْ
فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحجِ
وسبعةٍ إذا رَجَعْتُمْ تلكَ
عَشَرةٌ كاملةٌ... } [البقرة:
196].
هـ
- كفارة الظِّهار: وهي صيامُ
شهرين متتابعين لقوله تعالى:
{
والذين يُظاهرون من نسائِهم ثم
يعودون لما قالوا فتحريرُ رقبة
من قبلِ أن يتماسَّا ذلكم
توعظونَ به واللَّهُ بما تعملونَ
خبير * فمن لم يجدْ فصيامُ شهرينِ
متتابعينِ من قبلِ أن يتماسَّا...}
[المجادلة: 3، 4].
3
- صيام النذر، والنذر المعلَّق
في جميع الحالات مكروه، ولكنه
إذا انعقد وجب على المسلم
الوفاء به لقوله تعالى في وصف
المؤمنين:
{ ...
يوفون بالنذر...} [الإنسان: 7]،
ولقوله تعالى: {يا أيها الذين
آمنوا أوْفوا بالعقود... } [المائدة:
1].
|