|
كشف حواران أجرتهما شبكة "إسلام
أون لاين" مع مسئولين بارزين من جناحي
الحركة الإسلامية في إسرائيل، عن أن ثمة
رغبة مشتركة لتوحيد جناحي الحركة
الإسلامية، غير أن هذه الرغبة لا تنصرف
إلى القدرة على تحقيق الهدف المأمول، جراء
استمرار تباين وجهتي النظر بين "الجناحين"
حول أسلوب العمل الأنسب لخدمة فلسطيني
الداخل، والحقوق الفلسطينية المشروعة.
فقد أكد الشيخ عبد الله صرصور
رئيس الحركة الإسلامية لفلسطيني الأرض
المحتلة عام 1948 (الجناح الجنوبي) على أهمية
العمل السياسي عموما والبرلماني خصوصا،
إلى جانب مجالات النضال المتعددة الأخرى؛
ذلك من أجل حماية مصالح فلسطيني الداخل
ودَرْءِ الأخطار عنهم. وأعرب عن أمله في
رأب الصدع بين شقي الحركة الإسلامية
الشمالي والجنوبي، مقترحا إقامة قيادة
ائتلاف إسلامي (على نمط حكومة ائتلاف وطني)
تتقاسم فيها الحركتان المواقع القيادية
مناصفة.
وأوضح الشيخ صرصور أن هناك قائمة
طويلة من الإنجازات المدنية والسياسية قد
تحققت بدخول الحركة الإسلامية الكنيست،
مبديا استغرابه من أن يُترك مصير عرب 48 في
يد الأحزاب العلمانية واليسارية دون
الحركة الإسلامية، بدعوى عدم جواز
المشاركة في انتخابات الكنيست.
فيما أكد الشيخ كمال خطيب نائب
رئيس الحركة الإسلامية لفلسطينيي 48 (الجناح
الشمالي)، على أن رأب الصدع بين جناحي
الحركة الإسلامية له ظروف يجب أن تتوافر،
وأن افتقاد مثل هذه الظروف يجعل الأمر
أوسع بكثير من مجرد الحديث عن رأب الصدع
بين "الجناحين" بدون مراجعة كل
القضايا العالقة.
وأردف الشيخ كمال أن الوحدة عنصر
قوة، ولكن ضمن سياق الكنيست لن يعتبر هذا
شيئا ذا قيمة، فسواء أزاد الحضور العربي
أم قل داخل الكنيست، فسيبقى الوجود العربي
هامشيا، ولن يتعدى دور أعضاء الكنيست
العرب دور "المراسيل" لهذه العاصمة
أو تلك، والحركة الإسلامية لن تقبل بذلك،
فمثل هؤلاء أدوارهم الأساسية خلف كرسي
الكنيست، وهذا لا يمكن أن يكون دور الحركة
الإسلامية.
اقرأ نص الحوارين:
|