 |
|
د. نادية مصطفى |
كوسوفا هي جزء من أمة ألبانية،
وجزء من عالم أوروبي ورافد من روافد أمتنا
الإسلامية، وإذا ما أخذ الكوسوفيون وهم في
مرحلة الاستعداد للاستقلال هذه الثلاثية
على عاتقهم فسوف يشاركون في خدمة
الإنسانية: ابتداء من خدمة العقيدة
والثقافة والتعارف مع الثقافات والأديان
الأخرى دفعا لتحقيق إنجازا حضاريا
وإنسانيا.
تلك هي الخلاصة الأساسية لهذا
الملف الذي يقدم آراء د. نادية محمود مصطفى
حول القومية والعلمانية والإسلام من
تاريخ البلقان إلى كوسوفا في مرحلة
الاستعداد للاستقلال، وذلك من واقع
خبرتها الأكاديمية على مدار عقود في كلية
الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة
القاهرة كمتخصصة في العلاقات الدولية
الإسلامية، ومديرة لبرنامج حوار الحضارات،
وكذا من واقع خبرة زيارتها كوسوفا بمناسبة
الاشتراك في مؤتمر "ستة قرون من إسلام
الألبان" الذي نظمه الاتحاد الإسلامي
في كوسوفا بالتعاون مع كلية الدراسات
الإسلامية في بريشتينا يومي 16 و17 سبتمبر
2006.
اقرأ في هذا الملف:
|