بريدك الالكتروني


English

 

الخميس  7 شعبان 1427هـ - 31/08/2006م

لبنان » المنطقة العربية » تحليلات وآراء
أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
  أهم الأخبار

 

حزب الله والدولة.. إلى قطيعة أم انسجام؟

هاني فحص*
حوار: إبراهيم غالي**

الجيش اللبناني وحزب الله..إلى أين تتجه العلاقة؟

في مقابلة مع "إسلام أون ين.نت" يعرض الكاتب والمفكر اللبناني هاني فحص، لرؤية معمقة تتناول مستقبل العلاقة بين الدولة اللبنانية وحزب الله.

ويرى المفكر اللبناني البارز أن هذه العلاقة يتجاذبها خياران، أحدهما يشير إلى قطيعة محققة إذا أراد الحزب أن يكون بمثابة دولة "موازية"، والآخر يشير إلى انسجام وبداية تفاهم مع الدولة، إذا غلّب الحزب مصالح الدولة اللبنانية على مصالحه الخاصة، عبر القبول باندماج الذراع العسكرية للحزب في صفوف الجيش اللبناني، على أن تتولى هذه الذراع الجانب الأهم في حراسة الحدود.

واعتبر فحص أن حسم هذا الخيار لصالح الدولة اللبنانية هو بمثابة فرصة حقيقية أمام حزب الله لإثبات وطنيته على الساحة السياسية بعدما أثبت ذلك بالقتال والصمود الذي أبداه في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية.

كما اعتبر الكاتب اللبناني أن البعد الأيديولوجي والثقافي يعبر لبنان على أساس المشتركات مع الآخر، فيفسح المجال للآخر كي يكون جزءًا مرجحا في القرار اللبناني حربا وسلما.

وتوقع أن يؤدي مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي انجلى في الفترة الأخيرة نتيجة "غباء" المحافظين الجدد بأمريكا، لمزيد من صعود الحركات الإسلامية كما بمصر وفلسطين والصومال، إضافة إلى تعقيدات السودان، وارتباك الأنظمة العربية الصديقة للولايات المتحدة.

وفيما يلي نص الحوار

* س: عندما تأسس حزب الله أشار إلى أن هدفه قيام دولة إسلامية في لبنان، لكن خطابه السياسي في الآونة الأخيرة يشير إلى تراجعه عن ذلك، فهل أسهمت ممارسة الحزب المبكرة للسياسية في تقليل حدة اندفاعه نحو تحقيق هذا الهدف؟

- ليس من قبيل الوصف التقييمي، إن أي حزب سياسي إسلامي يقوم على عدة أمور، أولها الموقف السلبي من الدولة الحديثة، وهو يعد نفسه لأن يكون بديلا عنها، لكن الظروف والمعطيات تتحكمان بهذه الرؤية عندما تصل مرحلة أن تكون مشروعا للعمل، ومن هذه الظروف ما يتعلق بالدولة ذاتها وما يرتبط بالتنظيم ذاته.

وحزب الله إضافة إلى هذا المبدأ السابق قد يكون في سياق الثورة الإسلامية في إيران ودولتها، وفي لحظة اختلال وانكشاف كامل للدول العربية عامة وللدولة اللبنانية خاصة، مثله في ذلك مثل سائر الأحزاب السياسية والقومية واليسارية والوطنية.

ويلاحظ أن أكثر من شاركوا في تأسيس الحزب كانوا أعضاء ناشطين في الفرع اللبناني لحزب الدعوة، كما أن حزب الله لم يدشن المقاومة، فهي كانت موجودة ميدانيا بعد الاحتلال الإسرائيلي للبنان مباشرة في عام 1982، ثم تأسس حزب الله بعد أن ترك معظم الشباب المتدينين حركة أمل وانخرطوا في إطار حزب الله.

وبعد أن أصبح حزب الله حزبا، وأصبحت المقاومة جناحه العسكري، ابتدأ يجاهر في أدبياته وخطاباته بخلفياته وأهدافه البعيدة، فظهرت طموحات دعوية (نسبة لحزب الدعوة أو ما تبقى منه) بالنسبة لخطابه إلى الدولة، كما ظهرت أيضا تأثيرات النموذج الإيراني.

وقد استمرت هذه الحالة إلى أواخر الثمانينات وربما كان الحزب بالمعنى السياسي مضطرا لأن يركز على مسألة "الإسلامية الثقافية والسياسية"، ورفعها إلى المستوى الاستنفاري الأعلى للوصول لحالة من التماسك التنظيمي والسياسي والعسكري، وهذا جعل القوى السياسية المختلفة في لبنان تنفر منه، مع احترامها للمقاومة، إلى أن دخل حزب الله في معركة مع حركة أمل في أواخر الثمانينيات، واستطاع أن يصبح فعليا أكثر حضورا أو استئثارا بالمشهد الشيعي بمعناه السياسي الإسلامي. وعندما انتهت هذه المعركة كان قد تم الاتفاق على ميثاق الطائف (1989) الذي كان بمثابة مشروع للسلم الأهلي في لبنان من خلال إعادة تأسيس الدولة.

وهنا فقط استراح حزب الله من خطابه السياسي الأيديولوجي، وبدأ يحضر نفسه لحراك ذا بعد وطني، فغابت لغة الإدانة للتوجهات الوطنية من خطابه وسلوكه، وبدأ الدخول في عملية بناء الدولة.

ومع الدخول في الدولة كان لا بد من توسيع الفضاء الوطني في لغة الحزب وعلاقاته وممارساته السياسية، فأدرك أهمية التعدد اللبناني، وعمل على أن يكون لهذا التعدد أهميته لدى الحزب والمقاومة بخصوصيتها الشيعية، ومن ثم كان التراجع حول الدولة الإسلامية في لبنان.

* س: كيف تمكن حزب الله أن يزاوج بين السياسة والمقاومة، وهل استطاع أن ينجح سياسيا بالداخل كما نجح مقاوما ومحررا بالجنوب؟.

- التحول الذي ذكر أعلاه، ظهر أثره واضحا في عدوان تموز (يوليو) 1993 حيث تمتع حزب الله باحتضان وطني واسع لم يخرج عليه أي طرف سياسي أو طائفي في البلد، وبالتالي تطور الخطاب وطنيا بشكل أكبر لدى الحزب، وبدأت المقاومة تتحرر من النقد على أنها ذات بعد طائفي أو مذهبي وحيد.

وقد ظلت جدلية هذا التطور في الاحتضان اللبناني تتطور مع تطور المقاومة في عملياتها المدروسة برعاية ملحوظة للسيد حسن نصر الله الذي يسجل له أنه رائد "اللبننة" من دون القطيعة مع إيران، حتى بلغنا عدوان 1996 الإسرائيلي على لبنان، وتكرر معه التواصل بين حزب الله والالتفاف حوله بشكل أوضح وأعمق من عام 1993.

وهنا التفت حزب الله إلى ضرورة مخاطبة الجو الوطني في مجال المقاومة، فابتدع صيغة "سرايا المقاومة" لكنها لم تكن صيغة فعالة، وبقيت المقاومة ذات صبغة إسلامية شيعية خاصة تقريبا. ورغم هذه العقدة التي اعتبرت ثانوية، كان الجو الوطني في تلك اللحظة عاملا مساعدا لإراحة الحزب أكثر ولقدرته على تفعيل المقاومة.

وفي تقديري فإن هذا التوجه هو الذي سهل الارتفاع النوعي لعمليات المقاومة التي أدت للانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في عام 2000 حيث لولا هذا الجو الوطني ما تحقق الانسحاب، فالجميع قد تعاون في هذا الشأن.

* س: هل هناك مخاوف لدى القوى السياسية الأخرى من تنامي قوة حزب الله، وهل ثمة اقتناع بأن الحزب قد ألغى "مشروعه الأصلي"، خاصة أن ثمة إجماعا على أن التعبئة الأيديولوجية قد أسهمت كثيرا في تحقيق إنجازات للحزب؟.

- يلاحظ المراقبون في لبنان أن هذه الوقائع لم تلغ طموحات الحزب، لكنه يتجاهل تعقيدات هذه الطموحات داخليا بشكل خاص وعربيا بشكل عام، ما يجعله يركز على شيعيته أكثر من إسلاميته، وجعل الآخرين يتوقعون أن يكون اتجاهه نحو تحقيق غلبة شيعية بالدولة اللبنانية من دون تقويضها هو نوع من السعي لخلق الدولة البديل أو الدولة الموازية.

وترى بعض القوى السياسية والطائفية في لبنان أن الحزب قد تزاكى على الجميع عندما أخذ يقوي إطار تحالفاته مع القوى الطائفية الأخرى، وآخرها تحالفاته في الانتخابات النيابية الأخيرة التي أجريت منتصف عام 2005، ثم تعزيز شراكته مع التيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشيل عون، إضافة إلى تفاهمات مع قوى سنية علمانية ودينية مختلفة بدون قطيعة نهائية مع تيار الحريري.

أما بالنسبة لتيار وليد جنبلاط، فالبعض يرى أن تحالف حزب الله مع قوى درزية معارضة لجنبلاط ليس جديا، وأن هناك احتمالات لعودة المياه لبعض مجاريها مع جنبلاط، وأن المشكل يأتي من جانب جنبلاط أكثر من حزب الله، حيث القطيعة التامة بين جنبلاط والنظام السوري، في حين يتمتع حزب الله بفرصة مرنة للتوازن بين النظام السوري وبين خصومه في لبنان خاصة بعد الخروج السوري من لبنان، وظهور قوته العسكرية والسياسية والشيعية بشكل عام دون وجود سوريا، ما جعل بعض المتابعين يعتبرون أن حزب الله أكثر تأثيرا على النظام السوري ذاته من تأثير النظام السوري عليه.

* س: أعلن السيد حسن نصر الله في خطبه مجموعة من المواقف والآراء تضمنت إشارات تطمينية تجاه شكل الدولة اللبنانية.. هل كان ذلك لامتصاص غضب البعض ممن اعتبروا أن الحزب سبب وقوع الحرب أم أن هناك فعليا مشروعا للدولة اللبنانية يتبناه حزب الله؟.

- الخطاب الأول للسيد حسن نصر الله بعد بداية الحرب وفي المؤتمر الصحفي الأول له كان به جرعة كبيرة من القطيعة مع الدولة، أما سائر البيانات وصولا إلى خطابه الأخير نجد به انسجاما أكثر مع الدولة، لكن هذا قد تم بعد أن استعرض حزب الله قوته ميدانيا والالتفاف الجماهيري من حوله، فبعد صمود حزب الله مال إلى الاقتراب للدولة لا الابتعاد عنها، وقبل بالقرار 1701، الذي أحال القرار 1559 موضع النزاع الحقيقي مع الدولة والمجتمع الدولي على اتفاق الطائف فيما يتعلق ضمنيا ومن دون تصريح ببند إلغاء الميليشيات في اتفاق الطائف، بينما يفسر البعض القرار 1559 تفسيرا واسعا يشمل حزب الله.

قد لا يحدث ذلك حرفيا، لكنه مؤشر لبداية تفاهم سيتجسد في قبول حزب الله بدخول الجيش اللبناني إلى الجنوب، رغم التعقيدات التي تحيط بمهماته، والتي يمكن الاتفاق عليها اتفاقا سويا إضافة إلى القبول بدخول القوات الدولية التي يختلف على مهماتها ويمكن الاتفاق التسووي عليها بعد استبعاد كونها تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وقد يؤشر هذا إلى ميل الحزب إلى المواقف المركبة غير المبسطة، وهذا ما جعله يقف موقفا نقديا من خطاب الرئيس السوري، ويقدم الحزب خطابا غير تخويني للقوى التي تختلف معه.

ورغم كل ذلك فهناك مظاهر تدل على احتمال حدوث سجال أو صراع بين الدولة وبين حزب الله فيما يخص عملية إعادة الإعمار لأن نسبة قطيعة الحزب مع الدولة في هذه المسألة أعلى من نسبة توافقه لأن مشاركته لم تمر في قناة الدولة حتى الآن، مع ملاحظة أن إمكانياته في هذا المجال أكبر من إمكانيات الدولة.

* س: هل يعني ذلك أن حزب الله سيركز حضوره واستقطابه الشيعي أكثر من الماضي، بحيث يبقى مشروع الدولة الموازية أو كما يقول البعض دولة الواقع الشيعي؟.

- هذه المسألة معلقة على سلاح حزب الله، فلو تم الاتفاق عليه تحل العقدة، ويندمج حزب الله في الدولة بشكل أوسع وأعمق.

وهناك تصور لهذه المسألة يقول بأن مصداقية الدولة تقتضي ألا تكون هناك شراكة متكافئة بينها وبين حزب الله في مسألة السلاح، دون تجاهل هذا السلاح بالطبع، بمعنى أن المقاومين في حزب الله يستطيعون بعد إثبات وطنيتهم بالقتال والصمود الذي قدموه أن يتحولوا لفصيل عسكري بإمرة الدولة وضمن مؤسساتها العسكرية، وبحيث يتولون هم الجانب الأهم في حراسة الحدود، ويمكن بعد الغلبة الشيعية على الجيش أن يطعم تدريجيا بعناصر كفئة من سائر الطوائف الأخرى بحيث تصبح له صبغة وطنية جامعة بعد سنوات قليلة.

والشاهد في مسألة بناء الدولة أن ترك كافة المسألة خاصة في جانب العملية التشريعية في الدولة لم يعترض حزب الله فيها على شيء، إذ إن الدولة لم تطرح شيئا إيجابيا أيضا.

* س: إعادة تشكيل الدولة اللبنانية لا يبدو وفقا للواقع الذي يجري الآن وكأنه يتشكل وفق هوى قوة سياسية أو طائفية بعينها، فامتدادات الخارج وتأثيراته ربما تكون عنصرا حاسما، كيف تتصورون ما ستئول إليه الأمور، وأين موقع حزب الله من ذلك؟

- لقد كان الولاء اللبناني للخارج لدى كل الأطراف، ليكون ولاء عابرا للكيان أو الدولة والمجتمع. فأحد أهم أسباب التعدد اللبناني الذي يغلب عليه الاختلاف هو ضعف الدولة الذي يدفع الجماعات المكونة على اختلافها إلى التماس أمنها وحيويتها عبر عصبيتها، وهذا يثير لديها وعيا بالمميزات والخصائص الأيديولوجية والقومية مرة والطائفية والدينية مرة أخرى، فضعف الدولة أسهم فيه المجتمع الذي استقوى على الدولة ردا على استقوائها عليه.

وهذا البعد الأيديولوجي والثقافي يعبر لبنان على أساس المشتركات مع الآخر، فيفسح المجال للآخر كي يكون جزءًا مرجحا في القرار حربا وسلما، وقد حدث هذا عندما كان أغلبية المسلمين والمسيحيين مع عبد الناصر لدى الوحدة المصرية السورية، في حين رد آخرون بالتوجه نحو حلف بغداد ردا على التوجه الوحدوي والخوف من امتداده إلى لبنان. وحدث كذلك عندما التف المسلمون والأحزاب القومية واليسارية حول المقاومة الفلسطينية، بينما ذهبت القوة الفاعلة في الموارنة إلى إسرائيل، بحيث كان كل من الفلسطينيين والإسرائيليين شريكا في القرار في حالة الغياب التام للدولة وليس الضعف فحسب.

وكان ينبغي بعد اتفاق الطائف أن تتم إعادة بناء الدولة القوية والعادلة، غير أن القوى الفاعلة في لبنان راهنت على عملية السلام، فقطعت آليات الداخل اللبناني، وتدخل الخارج مرة جديدة من دمشق إلى طهران، وإن كان دور طهران في هذه الفترة قليل السلبيات.

بينما كان المشهد السوري هو الغالب وهو المانع من إعادة بناء الدولة، أما حزب الله كان حسابه مع سوريا مختلفا، لأن الحزب لم يكن يشكو من ضعف وكان يمكنه أن يحقق مكاسب سياسية أكبر من دون تدخل النظام السوري في عملياته السياسية، قياسا بالمقاومة والعقل السياسي المنفتح والالتفاف الشيعي حوله وقدراته المالية التي مكنته من سد ثغرات رعاية الدولة للمجتمع، ما يعني أن الحزب تعامل مع سوريا كمعبر لإمكانياته، لكنه بدا أمام الحصار الدولي وكأنه تعاون إجباري رغم أن علاقة الحزب بالخارج كانت محسنة أو ملطفة.

واستمر هذا الوضع كما هو حتى تجدد الصراع الإيراني الأمريكي وقد تزامن ذلك مع تعقيدات الملف النووي الإيراني، ما جعل حزب الله يتحرر من كثير من الضواغط، ويميل إلى إظهار الانسجام والتناغم بينه وبين إيران بشكل أشد وضوحا.

ومن ثم فإن الساحة اللبنانية لا تزال موضع أخذ ورد انتظارا لتنفيذ القرار الدولي 1701، واحتمالات المواجهة بين إيران والولايات المتحدة في ظل مساعي هذه الأخيرة في حصار إيران بعد أن نشطت في التقدم في دورة إنتاج الوقود النووي.

وقد يعني هذا أن الأزمة باقية في بعدها الداخلي والخارجي، ولكنها ستكون هذه المرة أكثر حيوية وأشد تركيبا لأنها تعيد ترتيب نظام المصالح الإقليمية والدولية ونظام العلاقات بشكل لا يلغي الطموحات الإمبراطورية الأمريكية، لكنه لا يدعها على هواها.

ومع الأخذ في الاعتبار أن إسرائيل دولة أصيلة وليست وكيلة في هذه الطموحات، فإنه سيتم الشروع في تجديد منطقي أكثر للشرق الأوسط الجديد الذي انجلى في الفترة الأخيرة نتيجة غباء المحافظين الجدد بأمريكا، والذي سيؤدي لمزيد من صعود الحركات الإسلامية كما بمصر وفلسطين والصومال، إضافة إلى تعقيدات السودان، وارتباك الأنظمة العربية الصديقة للولايات المتحدة تاريخيا لها بسبب التجاهل الأمريكي لهذه الدول تماما بعد أن تحول شعاره من مواجهة الإرهاب إلى إضعاف لهذه الأنظمة.

وفي انتظار كل هذه الترتيبات الشديدة التعقيد والتشابك لا بد من الانتظار لمن ستميل الكفة لأي فريق في لبنان.

أخيرا فإن على اللبنانيين ألا ينتظروا كافة هذه التحولات التي لن تكون سارة بالطبع لأحد الأطراف المتشابكة الآن في صراع سياسي عنيف، وعليهم أن يتعلموا من تجارب الخمسينيات والسبعينيات والتسعينيات وأحداث بداية هذا القرن التي لم تحمل أي بشرى سارة للبنانيين حتى اليوم.


* كاتب ومفكر لبناني

** محرر صفحة تحليلات وآراء بشبكة "إسلام أون لاين.نت"، وموفد الشبكة إلى لبنان.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع