English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


الإصلاح لا يتعارض ومشروعية الحكم في المملكة

17/02/2004

عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت

محمد سعيد طيب

اتفق مجمل الإصلاحيين الذين حاورتهم "إسلام أون لاين.نت" على أن الإصلاح لا يتعارض مع مشروعية الحكم القائم على الدين في المملكة العربية السعودية، وشددوا على أن الفهم الصحيح للإسلام ينبذ التعصب والمذهبية، ويدعو إلى حرية الفكر والاجتهاد، وهذه قيم يمكن بناء إصلاح حقيقي على أساس من تبنيها.

قال الدكتور خالد العجيمي (استمع): إن السعودية لديها نموذج لدولة قامت نتيجة تحالف بين رجلين أحدهما كان يقود اتجاها دينيا، والآخر كان يقود اتجاها سياسيا (محمد بن عبد الوهاب - ومحمد بن سعود).

وأضاف أن هذه الدولة استمرت إلى يوم الناس هذا تتعاطى مع هذا التحالف؛ الأمر الذي خلق تناغما بين الديني والسياسي قل أن تجده في أي مكان في العالم.

وحذر العجيمي من أي مساس بهذا التناغم، مشيرا إلى أن أي مساس بقاعدة الحكم الدينية ستفرز من المشاكل ما لا يمكن معالجته بأي حال من الأحوال، وشدد على أن أي إصلاح دون مراعاة الجناحين الثابتين للملكة من دين ودولة، لن يفلح في الارتفاع بالبلاد إلى مستويات جديدة من التقدم والتطور والانفتاح.

إصلاح ضمن الأطر المرجعية

وقال الدكتور محسن العواجي (استمع): إن الإصلاح الذي يطالب به القسم الغالب من الإصلاحيين السعوديين يقع أساسا ضمن المشروعية الدينية ولا يخرج عنها، وشدد على أن الصوت الأعلى في دعوات الإصلاح للإصلاحيين الإسلاميين الوسطيين، أما ما عدا ذلك فليس له أي نصيب من القبول داخل المجتمع السعودي بشكل عام.

الدعم الشعبي وتعددية الاجتهادات

وأوضح الشيخ حسن الصفار (استمع) أن الحفاظ على المشروعية الدينية في أي مشروعات إصلاحية بالمملكة أساس لنجاح أي إصلاح، وأضاف أن هذه المشروعية يجب أن تراعي أمرين أساسيين:

الأول: أن تكون مدعومة باختيار ورضًى شعبي عن طريق فتح المجال على مصراعيه لتوسيع دائرة المشاركة الشعبية لكافة التيارات والاتجاهات السياسية والاجتماعية والمذهبية للمشاركة في اتخاذ القرار.

والثاني: إثراء تلك المشروعية بالاستفادة من كافة الاجتهادات المختلفة في الفكر الإسلامي وعدم التمترس خلف آراء فقهية بعينها لمذهب من المذاهب مهما كانت مصادمته لروح العصر والمصلحة الشرعية المعتبرة للبلاد والعباد.

لا يوجد تناقض

أوضح محمد سعيد طيب (استمع) أنه لا يوجد ثمة تناقض بين مشروعية الحكم في المملكة القائمة على الدين وبين إعمال منهج الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي والمعرفي، وأشار طيب إلى أن الحكم في السعودية لم يزعم في يوم من الأيام أن مرجعيته هي الوهابية مشددا على أن الدعوات القائمة في الإصلاح لا تتبنى إلغاء الأفكار الوهابية، ولكن الاعتراف بالتنوع في المذاهب، طالما أنها لا تتناقض مع الأصول المأخوذة من القرآن والسنة.

فهم مغلوط

قالت سهيلة زين العابدين (استمع): الحقيقة أن القول بتعارض الإصلاح مع دعوات مثل الدعوة الوهابية قول مغلوط؛ فكل ما يثار عن الوهابية في وسائل الإعلام مشوه من ناحية المنهج، وأضافت سهيلة أن الوهابية عندما جاءت كانت تقصد تنقية العقيدة من الشوائب ومظاهر الشرك التي لحقت بها في ذلك الزمن، وبالتالي فهي لا تعيق الآن أي إصلاحات يحتاجها المجتمع، أما الإسلام كدين فنحن نعتقد هنا في السعودية أنه لا يمكن تحقيق أي إصلاح بالتخلي عن الإسلام، فقوام هذه الدولة هو الدين ولا قيام لها إلا به.

وأشارت سهيلة إلى المحاولات الأمريكية الرامية إلى تحويل السعودية إلى دولة علمانية، مشددة على أن هذه المحاولات لن يكتب لها النجاح، وأعلنت سهيلة تضامنها وكافة الإصلاحيين في المملكة مع الدولة في صد كل المحاولات الرامية إلى زعزعة القاعدة الأساسية لأي إصلاح في المملكة ألا وهو الدين الإسلامي.

اقرأ في هذا الملف:

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع