بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


التعليم: إصلاح وطني لا يخضع للإملاءات الخارجية

17/02/2004

عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت

اتفق كافة الإصلاحيين الذين التقت بهم "إسلام أون لاين.نت" على ضرورة إصلاح التعليم (مناهج ووسائل ومعلمين)، ولكن دون الوقوع في فخ الخضوع للإملاءات الأجنبية.

قال الدكتور خالد العجيمي (استمع): إن هناك إجماعا بين كل العاملين في حقل العمل العام بالمملكة على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لقضايا التعليم تتضمن جانبين أساسيين:

الأول: المناهج حيث يجب تطويرها وفق حاجة الأمة وبأيدي أبنائها، وليس استجابة لضغوط غربية كانت أو أمريكية.

وحول كيفية التطوير قال العجيمي: على الدول الإسلامية أن تتعاون فيما بينها لنقل الخبرات، مشيرا إلى وجود عدد كبير من المنظمات العربية المختصة بتطوير العملية التعليمية في وضعية مهملة بالكامل.

وطالب العجيمي بالاهتمام بهذه المؤسسات ورعايتها ورصد الميزانيات المناسبة لها إذا أردنا إصلاحا تعليميا نابعا من إرادتنا ومحققا لأهدافنا القومية والوطنية.

والثاني: استخدام التكنولوجيا الحديثة في وسائل التعليم المختلفة وبخاصة ما يتعلق بتعليم اللغات والعلوم الطبيعية والكيميائية حتى يتثنى تقديم نوع متميز من التعليم لطلابنا في مراحل التعليم المختلفة.

الأصول والفروع

أما الدكتور محسن العواجي فأوضح (استمع) أن قضايا التعليم في أي مجتمع تخضع لمنطلقين أساسيين:

الأول: الأصول والثوابت التي يبنى عليها المجتمع، وهذه لا يمكن المساومة عليها بأي حال من الأحوال، وأهم هذه الأصول العقائد الدينية الثابتة بنصوص محكمة من القرآن والسنة.

والثاني: الوسائل التعليمية المختلفة والمناهج، وهذه يجب الاجتهاد في تطويرها بما يخدم المرحلة وتحدياتها.

وأضاف العواجي: أما أن يكون شأن الأمة كله خاضعا للنقاش فهذا ما نرفضه في أي خطط تُطرح للإصلاح.

تجاوز التعبئة المذهبية

ومن جهته ركز الشيخ حسن الصفار على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتجاوز التعبئة المذهبية كإطار لا بد منه لتطوير العملية التعليمية بشكل عام، وقال الصفار (استمع): هناك عدد من النقاط الهامة التي يجب معالجتها فيما يختص بالعملية التعليمية بشكل عام، أولها تحقيق مبدأ توافر الفرص أمام كافة المواطنين فيما يختص بالتعليم الجامعي والدراسات العليا، مشيرا إلى ندرة فرص الدراسات العليا أمام الطلاب السعوديين في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى تحقيق طفرة تكنولوجية بأيدي أبنائها.

وأضاف الصفار أن النقطة الثانية فيما يتعلق بقضايا التعليم تتمثل في الاهتمام بتطوير المناهج بما يتناسب مع سوق العمل بالإضافة إلى إصلاح مناهج التعليم الديني بما يتجاوز لغة التعبئة المذهبية والإرهاب الفكري وتنقية الكتب المدرسية من العبارات التي تدعو إلى عدم احترام الرأي الآخر.

تنقية المناهج من الغلو

وقال محمد سعيد طيب (استمع) إن الدعوة إلى إصلاح التعليم، وتعديل المناهج وتنقيتها من الحشو والغلو كانت مطلبا قديما لكل قوى الإصلاح بالمملكة، وأضاف طيب أن هذا المطلب -وعلى عكس ما يشاع- يسبق أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وغير متعلق بها أو بنتائجها.

وأشار طيب إلى عدد من اللجان التي شكلت لهذا الغرض قبل أحداث 11-9- 2001، موضحا أن المطلوب الآن هو تحقيق الإصلاح على مستويين المناهج من ناحية والمعلم من ناحية أخرى، وشدد طيب على ضرورة استحداث طبقة جديدة من المعلمين تواكب ثقافتها المرحلة الجديدة من التطور الذي يشهده العالم، وتتكيف مع التعديلات المتوقع حدوثها في المناهج.

البدء بالمناهج الدينية

قالت سهيلة زين العابدين (استمع): إن البداية تكمن في إعادة النظر في مناهج التعليم بصفة عامة والمناهج الدينية بشكل خاص وأضافت: لقد صُدمت عندما اطلعت على المناهج الدينية فقد أصبحت جميعها سطحية، ولا يوجد أي رابط بينها وبين قضايا الحياة والعصر الذي نعيشه الآن.

وطالبت سهيلة بوضع منهج يجعل المناهج الدينية أكثر عمقا تطرح القضايا التي تحير شبابنا بشكل أكثر جرأة وصراحة وعصرية بما يؤدي في النهاية إلى توثيق علاقتهم بخالقهم.

وضربت سهيلة مثلا لما تتضمنه المناهج الدينية التي تدرس في المملكة بتدريس فقه الجنائز والزكاة وحكم من يحكم بغير ما أنزل الله إلى الطلاب في المدارس الابتدائية محذرة من خطورة مثل هذا المنهج على طلاب في هذه المرحلة العمرية المتقدمة.

ونوَّهت سهيلة إلى ضرورة التركيز على تطوير روح المناهج لتركز على القيم العليا للإسلام من عدل وحب وخير وحرية بالإضافة إلى نظرة الإسلام للحياة بشكل عام وللإنسان وللعقيدة.

وحذرت سهيلة من قيام بعض المعلمين بالاجتهاد في قضايا ذات حساسية خاصة وهم ليسوا من أهل الاجتهاد الأمر الذي يتسبب في إرباك ذهن الطالب بشكل كبير.

وفي هذا الإطار طالبت سهيلة بضرورة إعداد المعلمين إعدادا جيدا قبل الدفع بهم إلى قاعات الدرس.

وأشارت إلى إهمال المناهج التعليمية لأساليب البحث والابتكار والاعتماد الكامل على أساليب الحفظ والتلقين على الرغم من أن القرآن أول ما جاء بالمنهج العلمي التجريبي مطالبا الناس أن يأتوا بالبرهان.

اقرأ في هذا الملف:

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع