بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


ياسين: المقاومة خيارنا و"لن نجامل"

08/12/2003

غزة- مصطفى الصواف**

الشيخ ياسين وتصريحات قوية لإسلام أون لاين

أكد الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" على أن "المقاومة والجهاد والاستشهاد" ستبقى الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني، نافيا أن تكون الحركة أفشلت حوار القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، كما جدد رفض حماس لعقد هدنة مع إسرائيل أو تفويض السلطة الفلسطينية في التفاوض باسم الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن حماس "لن تجامل" أي طرف بتقديم تنازلات تمثل "استسلاما".

وفي حديث مطول تمحور حول تداعيات حوار القاهرة بين الفصائل الفلسطينية وخص به "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 8-12-2003 استبعد الشيخ ياسين أن يخرج اللقاء المرتقب بين أحمد قريع رئيس الحكومة الفلسطينية ونظيره الإسرائيلي إريل شارون بنتائج إيجابية.

وأوضح ياسين في حديثه أن "حماس تجاوبت خلال الحوار، ووافقت على إخراج ما اصطلح على تسميته تحييد المدنيين (على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني) في دائرة الصراع".

وأضاف: "لم نُفشل حوار القاهرة، حماس تجاوبت تجاوبا كبيرا مع كل الأطروحات في الماضي والحاضر، ولكن كما جاء في الحديث: لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين، هم يريدون منا هدنة طويلة الأمد، ونحن جربنا الهدنة فلم يكن هناك التزام من الطرف الإسرائيلي، فكيف يمكن أن نعطي هدنة جديدة من جانب واحد؟! لذلك فإن الذين يلهثون وراء هدنة جديدة، هم الذين لا يقدرون على فهم أبعاد المعركة".

وقال: إن حماس ستلتزم بعدم استهداف ما يسمى المدنيين إذا "توقف الاحتلال عن استهداف المدنيين الفلسطينيين، وإذا لم يلتزم بذلك فلن نلتزم نحن أيضا، وسنرد عليه بمثل ما يفعل".

لا خيار سوى المقاومة

ورأى زعيم حماس أن "العدو الإسرائيلي لا يترك للشعب الفلسطيني خيارات سوى خيار واحد، هو المقاومة والجهاد والاستشهاد". وقال: إن تحييد المدنيين كان مشروطا "بإخراج المعتقلين، ووقف الاجتياحات وهدم البيوت والاغتيالات. هم (الإسرائيليون) غير مستعدين لذلك، ونحن غير مستعدين أيضا للموافقة على ما لا يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني واستقراره على أرضه ووطنه".

ورفض ياسين بشكل قاطع تفويض السلطة التفاوض مع إسرائيل باسم الشعب الفلسطيني كما كانت تأمل مصر ووفد حركة فتح من حوار القاهرة بين الفصائل الذي اختتم أعماله الأحد 7-12-2003.

وقال: "يريدون أن يعطوا تفويضا للسلطة على أن تفعل ما تشاء، كيف تفوض أنت من يتنازل عن حق الشعب الفلسطيني في العودة كما في اتفاق جنيف؟! حق 5 ملايين لاجئ فلسطيني؟! ويضع السيادة للإسرائيلي على القدس الشرقية؟ أليست القدس أرضا محتلة؟!".

وتنص مبادرة جنيف الواقعة في 50 صفحة على انسحاب إسرائيل من كل الضفة الغربية تقريبا، وعلى أن تتقاسم السيادة على القدس الشرقية المحتلة مع الفلسطينيين الذين سيتخلون من جهة أخرى عن حق العودة لنحو 4 ملايين لاجئ إلى البيوت والأراضي التي طردت منها عائلاتهم بعد حرب 1948 والتي هي الآن داخل حدود إسرائيل.

لن نفوض السلطة

وقال ياسين: "إخواننا في السلطة الفلسطينية يريدون أن يفاوضوا، فليفاوضوا، ولكننا لا نقر ما يصلون إليه إذا كان في غير مصلحة الشعب الفلسطيني، لكن الذين اشتركوا في جنيف معظمهم من السلطة، أي إن السلطة هي شريكة في الاتفاقية، ولذلك نحن لا يمكن أن نفوض أو نعطي تفويضا لأحد، لأن القرارات المصيرية يجب أن تكون في يد الشعب الفلسطيني".

وأكمل: "هم لم يستفتوا الشعب الفلسطيني باتخاذ أي قرار، دعنا نمشي كأية دولة في العالم، عليهم أن يعرضوا الاتفاقيات على الشعب الفلسطيني ويستفتوه، نحن من جانبنا لا نفوض لأحد".

وشارك في التوصل لمسودة وثيقة مبادرة جنيف من الجانب الفلسطيني أكثر من 20 شخصية، شملت وزراء سابقين في السلطة الفلسطينية مثل ياسر عبد ربه وزير الإعلام الفلسطيني السابق، وهشام عبد الرازق وزير شئون الأسرى الفلسطيني السابق، ونبيل قسيس وزير التخطيط السابق.

وقال الشيخ ياسين: إن حوار القاهرة بين الفصائل الفلسطينية لم يكن يستهدف فقط التوصل للهدنة، بل إنه كان يهدف إلى "توحيد الشعب الفلسطيني، وإيجاد قرار فلسطيني موحد في مواجهة العدوان الإسرائيلي، ورسم السياسات الفلسطينية، وعمل قيادة موحدة فلسطينية، وإصلاح داخلي".

وقال: "إذا كان المطلوب فقط هدنة طويلة المدى، فهذا يعني أن الحوار فاشل من بدايته.. نحن كنا نهدف إلى توحيد الشعب الفلسطيني، أما أن تنفرد السلطة بالقرار الفلسطيني، فلا يجوز".

مصر وحماس

وردا على سؤال حول تأثير فشل حوار القاهرة على علاقة مصر مع حركة حماس، أجاب الشيخ ياسين قائلا: "نحن نقدر موقف مصر جدا، فهي سعت للفصائل ودعتها للاتفاق، ونحن نشكر موقف مصر ونثمنه، لكننا لا يمكن أن نجامل أو نقدم أكثر لأن هذا سيصبح استسلاما".

وكانت مصر تسعى من وراء الحوار إلى عقد هدنة وتفويض السلطة الفلسطينية في التفاوض باسم الشعب الفلسطيني مع إسرائيل، مع التزام الفصائل بكل ما تلتزم به.

وعن الحديث حول استئناف الحوار داخل فلسطين، أشار ياسين إلى عدم وجود ترتيبات معينة بهذا الخصوص، وقال: "هناك اتفاق على أن يستمر الحوار، وهذا لا يشكل لنا أي مشكلة، الحوار كان قبل القاهرة وبعدها. الحوار لم ينقطع ولن ينقطع".

وقف النار اتفاق ظالم

ووصف ياسين أي اتفاق مستقبلي محتمل بين رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع وإسرائيل على وقف متبادل لإطلاق النار بأنه "اتفاق ظالم"؛ لأن الشعب الفلسطيني "يقاوم احتلالا".

وقال: "إذا أعطينا الاحتلال وقف إطلاق للنار فذلك يعني أننا أعطينا الاحتلال شرعية وجوده، وكذلك أمنه وأمانه.. لن نعطي هدنة إلا إذا خرج من الأراضي الفلسطينية كلها، وأطلق سراح المعتقلين جميعا، وأوقف عدوانه".

وأضاف متسائلا: "ماذا يعني وقف إطلاق النار؟ معنى هذا أن أرضى بوجود الاحتلال، هذا الكلام هو إساءة للشعب الفلسطيني وهو استسلام من الشعب الفلسطيني، وكأنهم يقولون للشعب الفلسطيني: ارفع الرايات البيضاء واستسلم لما تقوله إسرائيل وما تفرضه إسرائيل في أجندتها عليك".

وقال ياسين: "حماس يمكن أن توقف إطلاق النار بشرط انسحاب الاحتلال. الاحتلال يريد فقط وقف إطلاق نار، مقابل وقف إطلاق نار فقط، ويبقى الاستيطان والاحتلال. هذا كلام غير مقبول، ومعنى هذا أننا سنحقق الأمن لليهود دون أن يحقق الشعب الفلسطيني أي شيء".

وأضاف: "نحن لا يمكن أن نكرر خطأ الماضي، أعطينا هدنة من طرف واحد ولم يلتزم العدو بذلك، كيف نعيد نفس الهدنة من جديد؟ العدو يريد فقط هدوءا، وأمريكا تريد هدوءا حتى تنتهي انتخاباتها، وحتى تقدر أن تتصرف في العراق، وهذه مصلحة أمريكية إسرائيلية".

وتساور الفصائل الفلسطينية شكوك بشأن جدية إسرائيل تجاه الهدنة بعدما خرقت الهدنة السابقة التي استمرت 5 أسابيع بعد أن أقرتها الفصائل الفلسطينية في 29 يونيه 2003. وكانت حركتا حماس والجهاد -اللتان تنفذان معظم عمليات المقاومة في إسرائيل- وغيرهما من الحركات قد استأنفت أعمال المقاومة في أغسطس 2003 بعد أن اغتالت إسرائيل المهندس "إسماعيل أبو شنب" أحد قادة حماس في 21-8-2003.

لقاء قريع وشارون

وأعرب ياسين عن تشاؤمه من خروج اللقاء المرتقب بين قريع وشارون بنتيجة إيجابية، وقال ساخرا: "من الممكن أن يذرّ (شارون) الرماد في العيون ويزيل حاجزا هنا أو هناك، أو يفتح مدينتين على بعضهما.. هذه ليست حلولا. يجب الاستسلام لمطالب الشعب الفلسطيني وهي إزالة الاحتلال. هو (شارون) يريد أن يخدع العالم".

وأكمل: "نحن أمام مشاريع صهيونية واسعة، وإسرائيل غير مكتفية بفلسطين، فهي تريد إسرائيل من النيل إلى الفرات، أي تحقيق فكرة إسرائيل الكبرى، وبوش يدعم هذا المشروع ويؤيده، وعلى الأمة العربية أن تدعم الشعب الفلسطيني ليكسر شهوة إسرائيل في التوسع، وإلا فإن إسرائيل التي تفطر بنا ستتغدى بهم".

اقرأ أيضا:


**مراسل موقع إسلام أون لاين.نت

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع