 |
|
شعار السلطة
الفلسطينية |
أصبح
حلم الدولة الفلسطينية واقعا افتراضيا من
خلال انتشار العديد من المواقع الفلسطينية
التي تحمل اسم دولة فلسطين على الإنترنت.
وتتعدد هذه المواقع بين مواقع رسمية وغير
رسمية، تعنى بمختلف ميادين الحياة في فلسطين،
وأحوال اللاجئين الفلسطينيين في العالم، كما
تمثل نافذة يخترق الفلسطينيون من خلالها
الحصار المفروض عليهم من قبل الاحتلال،
ويتواصلون عبر العالم.
وفيما
يلي بعض الملاحظات على المواقع الفلسطينية
وما تقوم به من أدوار، ودليل بأهم المواقع.
السلطة
الفلسطينية دولة.. وغابت العاصمة
استثمرت
السلطة الفلسطينية الإمكانات المتاحة
للإنترنت للتغلب على حالة الحصار والتدمير
التي تفرضها عليها قوات الاحتلال
الإسرائيلي، فقد استطاعت السلطة الفلسطينية
أن تنشئ مواقع للمؤسسات التابعة لها
كالوزارات، فنجد مواقع لوزارات: الإعلام
والصحة والتعليم والخارجية والأوقاف والعدل
والعمل، أضف إلى ذلك وجود موقع خاص بالسلطة
الفلسطينية، وموقع آخر خاص برئيس السلطة
الفلسطينية، وموقع الهيئة العامة
للاستعلامات والجهاز المركزي للإحصاء.
كما
اهتمت السلطة الفلسطينية من خلال الهيئات
التابعة لها بأن تنشئ مواقع خاصة بالمدن
الفلسطينية الواقعة تحت سيادتها الاسمية
وليست الفعلية! فأنشأت بلديات هذه المدن
التسعة مواقع خاصة بهذه المدن للتعريف بها
وبالمناطق السياحية المتوافرة فيها، إضافة
إلى تاريخ المدينة، والانتهاكات التي تتعرض
لها هذه المدن على يد قوات الاحتلال.. ولكن أين
القدس من هذه المدن؟
لم
تكن مدينة القدس ضمن المدن المطروحة على
مائدة المفاوضات في مراحلها الأولى، ولم
تتسلم السلطة الفلسطينية القدس، حيث بقيت هذه
المدينة المقدسة ضمن مراحل المفاوضات
الأخيرة، ولهذا لم تحظ هذه المدينة بالاهتمام
اللازم، سواء على صعيد التاريخ والحضارة أو
على صعيد حياة سكانها وما يعانونه من ممارسات
قمعية تقوم بها قوات الاحتلال ضد هذه الفئة
المغيبة من الشعب الفلسطيني، وتود إسرائيل أن
تطمس هويتها ليتسنى لها الاستيلاء على
المدينة المقدسة بعد طرد أهلها منها، وإحلال
مستعمرين جدد مكان السكان الأصليين. وهنا
يمكن القول بأن السلطة الفلسطينية قد خضعت في
تجاهلها القدس للموقف الإسرائيلي في عملية
التسوية.
التعليم
جزء من صمودنا
وفي
إطار اهتمام الفلسطينيين بالعملية التعليمية
وإصرارهم على اجتياز مختلف الصعوبات
والعراقيل التي أوجدها الاحتلال الإسرائيلي
من أجل الحصول على التعليم ومواكبة العصر
الحديث؛ أنشأت الجامعات الفلسطينية -على
اختلاف توجهاتها وانتماءاتها- مواقع خاصة
بها، للتعريف بكل جامعة على حدة، وبنشاطاتها
المتنوعة، بل تعدى الأمر إلى أن تحمل المواقع
الخاصة بهذه الجامعات رسائل للتعريف
بالممارسات القمعية التي تقوم بها قوات
الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. أي
أن هذه الجامعات جعلت من مواقعها منبرا
حقيقيا للدفاع عن الوطن الفلسطيني وأبنائه،
وعرض مشكلاته الحقيقية التي يعانيها الطالب
الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة المرتبطة
بواقع الاحتلال الإسرائيلي.
الجامعات
الفلسطينية كالآتي: جامعة الأزهر، جامعة
الأقصى، الجامعة الإسلامية، جامعة بيت لحم،
جامعة بير زيت، جامعة الخليل، جامعة النجاح،
المعهد العربي- الأمريكي، جامعة القدس
المفتوحة، معهد الأبحاث التطبيقية.
وقد
استخدمت هذه المواقع اللغتين العربية
والإنجليزية، وبها مواقع اعتمدت فقط على
اللغة الإنجليزية موجهة بذلك خطابها إلى
الغرب، عارضة معاناة الشعب الفلسطيني. بل نجد
أن بعض هذه المواقع قد أتاح بعض الخطوط
الساخنة لتلقي مشاورات واقتراحات وتفاعلات
متبادلة بينه وبين زواره.
مأسسة المجتمع الفلسطيني
من
المعروف جيدا أن الاحتلال الإسرائيلي عمد إلى
تدمير البنية التحتية للمجتمع الفلسطيني،
ولكن لأن الشعب الفلسطيني قد تعود على فن
صناعة الحياة من جوف الموت، فقد قام بعرض معظم
المؤسسات المتوفرة في المجتمع الفلسطيني،
وأسس لها مواقع شبكية تحاول من خلال
إمكاناتها المتواضعة أن تؤسس لمجتمع فلسطيني
فاعل، وقادر على العطاء حتى في ظل الظروف
القمعية التي يحياها تحت سياط الاحتلال
الإسرائيلي.
واللافت
للنظر في هذه المؤسسات والجمعيات أن معظمها
مؤسسات إسلامية، وتقوم بتقديم خدمات إغاثية
من الدرجة الأولى، في محاولة منها لانتشال
الشعب الفلسطيني من حالة الفقر والضياع التي
يعيشها في ظل سياسة التجويع والحصار التي
يعتمدها الاحتلال الإسرائيلي. ومن الجمعيات
التي نشطت في هذا المجال "جمعية أصدقاء
المريض" و"جمعية الصلاح الإسلامية" و"جمعية
الشبان المسلمين" و"جمعية الإحسان
الخيرية".
من
لأسرى فلسطين؟!
لم
تكن قضية الأسرى بعيدة عن ساحات الاهتمام
الإعلامي على الشبكة، حيث أنشئت جمعية الأسرى
والمحررين "الحسام"، التي تهتم بشئون
الأسرى وذويهم، وتبرز معاناتهم داخل سجون
الاحتلال، ويسعى هذا الموقع جاهدا لتفعيل
قضية الأسرى من خلال توجيه نداءات إلى
المؤسسات والهيئات الدولية باللغتين العربية
والإنجليزية.
انحسار
الأيدلوجيات في ظل الانتفاضة
حققت
الانتفاضة الفلسطينية الحلم الذي طالما تمنى
الشعب الفلسطيني تحقيقه، حيث وحدت بين
الفصائل الفلسطينية على هدف مشترك وهو تحرير
الوطن ودحر المحتل، وقد ظهر ذلك جليا من خلال
لغة الخطاب المستخدمة في مواقع هذه الفصائل،
وقد تنافست مواقع كل من حماس وفتح على الريادة
في هذا المجال، من حيث الأهمية وتنوع القضايا
المعروضة على هذه المواقع، مقارنة بالمواقع
الأخرى، وأبرزها مواقع الجبهتين الشعبية
والديمقراطية لتحرير فلسطين والجهاد
الإسلامي.
اللاجئون..
مداخل متنوعة للتناول
تنوعت
هذه المواقع.. فمنها مواقع أكاديمية تعرض
دراسات علمية ومتخصصة حول قضية اللاجئين مثل
موقع "شمل"، ومنها ما هو مهتم بعرض
القضية بشكل تفاعلي عن طريق المؤتمرات
والندوات التي تهتم بهذه القضية مثل موقع "العودة"،
ومنها ما يهتم بعرض الأخبار الخاصة باللاجئين
مثل موقع "النكبة"، إضافة إلى وجود
العديد من المواقع الخاصة أو التابعة لهيئات
أو مؤسسات معينة.
إسرائيل
ومذابح لا تنتهي
كما
توجد العديد من المواقع العربية والإنجليزية
التي اهتمت بشكل خاص في عرض المذابح
الإسرائيلية، سواء أكانت ضد الفلسطينيين أو
العرب بشكل عام، مثل موقع "صبرا وشاتيلا"
و"جاهدوا" و"قانا" و"الانتفاضة"
و"دير ياسين" و"محمد الدرة" و"إيمان
حجو"، وغيرها من المواقع التي ترصد المذابح
الإسرائيلية، مستخدمة في ذلك أكثر من لغة لكي
توضح الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي.
جمهورية
فلسطين.. أين هي؟
ويوجد
موقع يحمل اسم "جمهورية فلسطين"، يعرض
مجموعة نادرة من الصور لفلسطين ومدنها وقراها
ومقدساتها، كما يتعرض لتاريخ فلسطين
وجغرافيتها بشكل مختصر، أضف إلى ذلك العديد
من المواقع التي تحمل اسم "فلسطين أون لاين"،
و"أرض فلسطين"، و"بوابة فلسطين"، و"تذكر
فلسطين"... إلخ.
دليل للمواقع الفلسطينية:
اقرأ
أيضا:
|