English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

بقية العالم الإسلامي

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


أكد أن البرلمان التركي رفض تحقيق الأمنيات الأمريكية

سفير تركيا: خرجنا فائزين من حرب العراق!

01/06/2003

أجرى الحوار: سعد عبد المجيد **

قورقماز حق طانير

 تمثل تركيا أهمية كبيرة؛ نظرًا لموقعها الحساس في منطقة الشرق الأوسط، وتداخلها وارتباطها بشكل أو بآخر بالقضايا المشتركة لهذه المنطقة التي تمثل قلب العالم الإسلامي. وفي إطار الدور الأخير -سلبًا أو إيجابًا- لتركيا في الحرب الأمريكية ضد العراق وما أسفرت عنه من احتلال أرض العراق.. التقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" مع سفير تركيا بالقاهرة الأستاذ قورقماز حق طانير، في حوار صريح ومفتوح، تعلق بقضايا الساعة المطروحة على ساحة المنطقة بعد احتلال العراق.

دار الحوار حول العلاقات الأمريكية التركية التي تعرضت لأشكال من الاهتزاز والاضطراب بسبب تلك الحرب، وتصاعد حدة الاتهامات بين الإدارتين بشأن الالتزام باتفاقيات التعاون المشترك، ودور تركيا في المنطقة من منظور عضويتها في حلف الأطلسي، وكذا التطورات التي تشهدها العلاقات التركية السورية.

وتحدث السفير طانير عن نظرة وموقف تركيا من العدوان الإسرائيلي الدائم على الشعب الفلسطيني واغتصاب حقوقه وحياته، كما تحدث السفير عن الداخل التركي، وموقف تركيا من شروط ضمها لعضوية الاتحاد الأوروبي، وأخيرًا موقف حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم من مشكلة عدم الاعتراف بالخريجين الأتراك ودرجاتهم العلمية من الجامعات الإسلامية مثل جامعة الأزهر.

وفيما يلي تفاصيل الحوار:

العلاقات التركية الأمريكية

** سيادة السفير.. ظهرت شروخ في العلاقات التركية الأمريكية نتيجة الحرب العراقية.. فهل ما زالت هذه الشروخ والخلافات محل استمرار، أم أن هناك سعيًا من الطرفين لإصلاح ومعالجة تلك الشروخ؟

- نعم.. صحيح.. هناك شروخ وقعت في العلاقة، خصوصًا أن أمريكا كان لديها بعض الآمال وتنتظر من تركيا مواقف معينة، إلا أن البرلمان التركي رفض تحقيق بعض المطالب والأمنيات الأمريكية، كما أن الرأي العام التركي كان أيضًا ضد وقوع الحرب. ومن ثم لم يكن أمام حكومتنا غير الإصغاء لنبض وأحاسيس الشعب، هذا علاوة على مراعاة ظروف وأوضاع المنطقة..

لقد تعرضت تركيا لأضرار كبيرة وضخمة من وراء الحظر، سواء على المستوى الاقتصادي وكذا المستويات الأخرى. صحيح أن العلاقات التركية مع أمريكا توضع في إطار التحالف الإستراتيجي المعترف به من طرف الدولتين. هناك علاقات ثنائية في إطار اتفاقية حلف شمال الأطلسي، وكذا علاقات اقتصادية تستند لدعم أمريكي تطلبه تركيا.

إن تركيا دولة ديمقراطية، وحين تتحدث أمريكا عن الديمقراطية؛ فيجب عليها ألا تنزعج من المواقف التركية؛ لأنها جاءت وستأتي من وراء الديمقراطية، من ثم يجب احترام القرارات التركية التي تعتمد على التفاعل الديمقراطي، واليوم هناك محاولات من الطرفين لمعالجة وتصحيح تلك الشروخ التي واجهت العلاقات المشتركة، دون إغفال أن العلاقات لم تعد بعد لما كانت عليه في الماضي.

ومن وجهة نظري أرى أنه ليست هناك رغبة لاستمرار تلك الخلافات والشروخ، وأعتقد أن الطرفين على دراية وإدراك بالحقيقة القائمة في العلاقات بينهما.

الدور التركي في العراق

** نعود مجددا للمسألة العراقية.. هل سيكون لتركيا دور في إعادة بناء ورسم أوضاع العراق بعد صدام والحرب، أم ستظل بعيدة في ظل سياسة أمريكا الرامية لاستبعاد تركيا تمامًا من القيام بأي دور في العراق؟

- علاقتنا الدبلوماسية مع العراق مستمرة ولم تنقطع، وسفارته مستمرة في العمل بأنقرة، رغم تغيّر الأوضاع بالعراق. وفي هذه الأيام يستعد أعضاء السفارة التركية ببغداد للعودة لعملهم مجددًا، ونفس الموقف بالنسبة للسفارة العراقية بتركيا، والاتصالات ستدوم مع الإدارة الجديدة بالعراق. وعندما سألت أمريكا عن دورنا وكيف يمكن لنا أن نساعد العراق، تلقت منا موقفا إيجابيًا، وقلنا نفس الشيء في اجتماع لندن بخصوص تشكيل قوة حفظ سلام بالعراق، مع الوضع في الاعتبار أن هذا الاجتماع لم تُدعَ له أي دولة من الدول المجاورة للعراق.

ومن جهة تركيا فهي مستعدة للقيام بأي دور في هذا الصدد بخصوص منطقة شمال العراق؛ فقد عُقد اجتماع قبل الحرب أكد على وجود مجموعتين كرديتين بشمال العراق، وتم الاتفاق على موقف ووضع مدينتي كركوك والموصل؛ بحيث لا تكونان تحت سيطرة أي مجموعة من المجموعات الموجودة هناك، ولكن ما الذي حدث؟ قامت قوات البشمرجة -الفدائيون الأكراد- الكردية التابعة لجلال طالباني بدخول مدينة كركوك مع خبر سقوط بغداد، لكن مسعود بارزاني أرسل رسالة لأنقرة أكد فيها على استمرار التعاون والتنسيق، وقال لأنقرة بأن القوات التي دخلت المدينة ليست تابعة له، عندئذ اتصل عبد الله جول وزير الخارجية بكولن باول وزير خارجية أمريكا وأخبره بالواقعة، مذكرًا بوجود اتفاق تم مخالفته من طرف الأكراد، وطلب منه العمل على تسوية هذا الأمر، وقال له: إذا قالت أمريكا بأنها لا تستطيع إخراجهم من كركوك فإننا سنقوم بذلك، ثم جاءت عملية خروجهم وانسحابهم من المدينة.

وإذا كان هناك حديث عن إقامة دولة كردية فهذا من باب الخيال والأمنيات ولا نرجوه، ونريد عراقا موحدا في ظل حكومة تعبر وتمثل كل القطاعات داخل العراق، بدون استبعاد مجموعة من المجموعات، وبالطبع أن يكون التركمان بينهم؛ فالتركمان جزء من شعب العراق، مثلما هو الحال مع العرب والأكراد وغيرهم. ويجب أن يكون للتركمان وجود في الدستور.

دولة كردية مستقلة.. تدمير للمنطقة

** هناك رأي يقول: ما علاقة تركيا بإقامة دولة أو كيان كردي بشمال العراق وعلى أرض وتراب العراق؟.. لماذا تشعر تركيا بقلق في هذا الخصوص؟

- إن إقامة دولة كردية في العراق يعني إلحاق الضرر بوحدة العراق، ونحن لا نريد إفساد وحدة وسيادة العراق، ولسنا وحدنا الذين نعارض إقامة دولة كردية بالعراق، بل إن إيران وسوريا تعارضان أيضًا، حتى إن العالم العربي كله يعارض فكرة تمزيق وحدة العراق. إن البعض يسعى لإظهار الأمر وكأنه يخص تركيا بمفردها، ولكن هذه المشكلة ليست مشكلتنا وحدنا، بل هي مشكلة تخص دول المنطقة، وتمزيق الشمال يؤدي إلى تمزيق جنوب العراق، والمعروف أن العراق وقت أن كان ولاية تابعة للدولة العثمانية توّحد تحت 3 ولايات رئيسية في الجنوب والوسط والشمال. من ثَم يجب عدم تمزيق وحدة وتراب العراق.

إن إقامة دولة كردية في شمال العراق بدعم أمريكا وبدون رضا وقبول دول المنطقة، يعني ظهور وضع يشبه وضع إسرائيل، ونبدأ من نقطة الصفر في مواجهة مشكلة جديدة تؤدي إلى زعزعة الاستقرار بالمنطقة؛ فالمسألة ليست الأكراد في حد ذاتهم؛ فليس هناك مثل هذا التفكير لدى تركيا، ولكن يجب النظر للقضية من زاوية استقرار المنطقة، وليس هناك توجه عرقي في تعامل تركيا مع هذه المسألة، انظر لتشكيلة أعضاء البرلمان أو الحكومة أو الجيش التركي، فستجد أن هناك وجوداً للأكراد وفي كل مكان، هناك الوزراء ورجال الأعمال الناجحون، نعيش معا حتى لو كان الأكراد يتمركزون في الشرق أو الجنوب.    

** كيف تقيمون حساب الخسائر والأرباح لتركيا من الحرب ضد العراق؟

- أرى أن تركيا ربحت وخرجت فائزة من هذه الحرب، على الأقل من ناحية أوضاع المنطقة، لقد كانت الحرب قصيرة، ومن ثم نأمل أن يكون تأثيرها السلبي على الجانب الاقتصادي ضعيفا. لقد كسبت تركيا احترام دول المنطقة وشعوبها من مواقفها مع هذه الحرب، ويمكن القول بأن موقف تركيا جاء متطابقا وشبيها بموقف أوروبا من الحرب. نحمد الله أن منطقة شمال العراق لم تشهد حتى اليوم أعمال عنف مثلما كان متوقعا.

الحرب الأمريكية ضد سوريا غير واردة

** هل زيارة عبد الله جول لسوريا الأخيرة كانت من منطلق محاولة تركيا منع الحرب الأمريكية المحتملة ضد سوريا، أم كانت تدور فقط حول العلاقات الثنائية؟

- أريد أن أذكر بأن عبد الله جول وزير خارجية تركيا كان قد أكد أكثر من مرة على ضرورة أن تنحصر الحرب في العراق ولا تمتد لدول أخرى، حتى إن الزيارة التي قام بها وزير خارجية إسرائيل لأنقرة مؤخرًا وأثناء المؤتمر الصحفي المشترك، أكد وزير خارجيتنا على ضرورة أن تظل الحرب في العراق ولا تنطلق لأي دولة من دول المنطقة؛ لأن المنطقة بحاجة للاستقرار والتنمية وليس الحرب، ولا نريد أن نعيش في ظل أزمات بل استقرار وتوجيه قوتنا ناحية التنمية.

** لنفرض أن التوجه الأمريكي ناحية الحرب سيستمر، وسعت أمريكا لفرض حرب على سوريا.. فماذا ستفعل تركيا؟ وكيف سيكون موقفها؟ هل ستتخذ موقفًا مشابهًا لموقفها من العراق؟

- قيام أمريكا بحرب ضد سوريا لا أراه ممكنا ولا أعطيه احتمالا، خاصة أن سوريا تسعى لتلطيف الأجواء، حتى إن الإدارة الأمريكية لديها هي الأخرى توجه مرن، تمثل في زيارة كولن باول لدمشق أخيرًا، حيث أعلن عن طلب إحداث تغييرات في موقف سوريا. والحقيقة أن سوريا –أصلا- قامت بتغييرات من نفسها، من ثم لا أرى في المنظور القريب وجود تصعيد في أسلوب الخطاب بين الدولتين، بالعكس.. هناك جهود لخمد أجواء التوتر.

تركيا.. والقضية الفلسطينية

** لتركيا علاقات وثيقة مع أطراف القضية الفلسطينية.. كيف تتعاملون مع أساليب القمع والأعمال الوحشية من الإسرائيليين ضد الشعب الفلسطيني؟

- بداية أقول بأن تركيا لا تقبل العنف والشدة المستخدمة من قبل إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، ونشعر بقلق عميق من وراء هذا العنف، خصوصًا أن استخدام الشدة والعنف تعرقل إمكانية التوصل لحل، ونؤمن بضرورة الابتعاد عن هذه الأعمال. إن أملنا يتلخص في التخلي عن الشدة والعنف والعودة لمائدة التفاوض من جديد، وأن تنسحب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة، وأن تقام دولة فلسطين المستقلة؛ حيث إن هذا سيؤدي إلى حدوث تقارب بين إسرائيل والبلاد العربية، كما أن تركيا تنظر بعدم الرضا لأسلوب وطريقة حكومة شارون ومعالجتها للأمور، وقد أظهرنا اعتراضنا على سياسته.

ولدينا أمل في أن يتم التعامل مع مقترح خريطة الطريق بجدية؛ لأن تطبيقها سيعني ظهور الدولة الفلسطينية المستقلة، وسيعطي الفرصة للمنطقة التي عانت كثيرًا للتخلص من الأحمال الثقيلة المفروضة عليها منذ مدة.

وهناك نقطة بحاجة أن تبرز في ملف العلاقات التركية مع الإسرائيليين والفلسطينيين، وهي أن الإعلام العربي يركز ويشد الانتباه دائمًا على العلاقات التركية الإسرائيلية، ويهمل الحديث عن قوة العلاقات التركية الفلسطينية. إن تركيا منذ زمن تعترف بالرئيس الفلسطيني. وتركيا صاحبة تجربة وخبرة سابقة في فلسطين والقدس زمن الدولة العثمانية، ولذا لم نتراجع عن لعب دور في التقريب بين الطرفين، والدعوة لوقف سياسة الشدة والعنف. تركيا أيضًا دعت لمؤتمر إستانبول ولكن لم يجد القبول لدى الأطراف، من جهتنا نحن نرفض ونعارض سياسة الاحتلال. إن المسألة تحتاج لتراجع إسرائيل عن سياستها المتبعة والتخلي عن العنف والشدة، لكي يمكن توفير السلام، وتركيا لديها الاستعداد للمشاركة بأي جهد في سبيل تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.

** تعلمون أن المباحثات والتفاوض حول القضية الفلسطينية بين الأطراف قد استغرق زمنا طويلاً دون تحقيق السلام الحقيقي والمنشود، ولم تحدث نتائج إيجابية تؤدي لإقامة دولة فلسطينية.. فهل ترون مخرجًا لهذا الأمر؟

- مسألة الزمن ليست مهمة قدر أهمية الوصول لخطوات جادة ونتائج. والحقيقة أن المفاوضات الطويلة قد وصلت لاتفاقات يجب أن تطبق لكي تقام الدولة الفلسطينية، ويجب على الطرف الفلسطيني أن يقوم ببعض الخطوات وكذا الطرف الإسرائيلي، خاصة أننا اليوم في مرحلة ضرورة تنفيذ تلك الاتفاقات. بالنسبة للموقف الأمريكي في هذه القضية أرى ضرورة أن يشجع الأطراف على تعزيز وتطبيق أسس الديمقراطية.

التوجه الإسلامي لتركيا

** يرى البعض أن حزب العدالة والتنمية حزب إسلامي، وعلى هذا الأساس يقال بأن العالم الغربي يمارس ضغوطاً على تركيا لتقييد الحزب.. فهل ترون بالفعل وجودًا لمثل هذه الضغوط؟

- لا.. لا أظن وجود مثل هذا الشيء، خصوصًا أن حزب العدالة والتنمية نفسه قد عرّف نفسه وظهر على أنه حزب ديمقراطي محافظ، والحزب داخله تيارات مختلفة من الفكر والتوجهات المتباينة، ولعل مواقف رئيس البرلمان "بولنت آرينش" -وهو من الحزب نفسه- تبيّن وجود هذا التباين وتشد الانتباه لها. وفي هذا الخصوص لا أرى وجود شيء يمكن وصفه بأن حزب العدالة والتنمية حزب إسلامي، أو تصنيف مواقفه وتحركاته على أنها إسلامية، ومن جهتي أرى أيضًا عدم وجود مثل هذا التصنيف لدى أمريكا.

نرفض الربط بين الإرهاب الإسلام

** في الأيام الأخيرة تسعى أمريكا لوقف وإنهاء أنشطة التنظيمات والجمعيات الإسلامية وتضغط على دول المنطقة.. فهل هناك ضغوط غير معلنة على تركيا في هذا الصدد؟

- لو وضعنا حادثة 11 سبتمبر الشهيرة في الاعتبار فسنجد أن الحرب ومكافحة الإرهاب قد بدأت بقوة معها، لقد كانت أمريكا تدعم تركيا في حربها ضد الإرهاب، ولا أرى وجود تباين بين أمريكا وتركيا في هذا الأمر، بالعكس.. هناك اتفاق في الرأي حول مكافحة الإرهاب. فمثلاً كفاح تركيا ضد إرهاب منظمة حزب العمال الكردي  PKKكان مدعوماً من أمريكا، ونحن على اتفاق وتعاون مع أمريكا في هذا الموضوع.

أما من ناحية الربط بين الإرهاب والإسلام؛ فنحن ضد هذا التوّجه منذ البداية، مع التركيز على نقطة أن ظاهرة الإرهاب ليس لها جغرافية أو مكان أو دين محدد، ونحن ضد كل أنواع العنف واستخدام الشدة ضد المدنيين، أيا كانت الدوافع والأسباب. من ثم ليس هناك خلاف بيننا وبين أمريكا في مسألة مواجهة ومكافحة الإرهاب، ونحن نلقى الاهتمام على مسألة الحوار بين الشعوب والدول، ولسنا مع استخدام العنف والقوة لمعالجة التباين والخلاف بين الشعوب والثقافات والحضارات.

وأذكّر كيف أن تركيا قامت في العام الماضي ولأول مرة وبالتنسيق مع منظمة المؤتمر الإسلامي، بتنظيم مؤتمر إستانبول للحوار بين الحضارات، جرى بين وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي والدول الإسلامية، ودعونا إلى أهمية الحوار بين الثقافات والتخلي عن الصدام، ونحن لا نقبل بأي حال الربط بين ظاهرة الإرهاب والإسلام، أو إلقاء التبعة والمسؤولية على أعمال الإرهاب على دين محدد.

الأتراك والشهادات الأزهرية

** تعرض الطلاب الأتراك في مصر في ظل حكومات تركية سابقة لمضايقات، وصدرت قرارات بعدم الاعتراف بالشهادات الأزهرية.. فهل الحكومة الحالية تنوي تقديم العون للطلاب والتخفيف من معاناتهم في هذا الموضوع؟

- جاءت مشكلة الاعتراف في تركيا بخريجي الأزهر بعد عام 1990، وذلك من ناحية اختلاف البرامج والمناهج التعليمية بين مصر وتركيا، وما زال هذا القرار ساري المفعول حتى اليوم. أما مسألة قيام الحكومة الحالية بإعادة النظر في تلك القرارات فهو متروك لتقدير هذه الحكومة.

وكما تعلم فقد حدثت مناقشات في الفترة الأخيرة وأيام وزير التعليم السابق "أرقان مومجو" تتعلق بإحداث تعديلات في الهيئة العليا للتعليم ((YOk، وقد قيل بأن بعض التغييرات ستحدث في هذه الهيئة، ولكن لم تتم حتى الآن، ومثل هذه المناقشات يجب أن نقف بعيدين عنها، وهي تخص الداخل التركي، مع الاعتراف بوجود مشكلة لدى الطلاب الأتراك الدارسين في مصر. والحقيقة أن الطلاب الأتراك بمصر يدرسون في جامعات مختلفة وليس فقط في جامعة الأزهر، هناك طلاب في جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان، وفي الوقت الحالي يوجد طلاب يدرسون بالأزهر، ولكن بصفة غير رسمية، وعلى حسابهم.

وفي بداية المشكلة حدث عدم اعتراف تركي بشهادات أربع كليات جامعية أزهرية، ثم تطور لعدم الاعتراف بكل شهادات جامعة الأزهر.

اقرأ أيضًا:


** مراسل إسلام أون لاين في تركيا

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع