بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

بقية العالم الإسلامي

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


بعد عام من الاجتياح.. فشل الأمريكان في بلاد الأفغان

الوضع الاجتماعي والديني.. الفضيلة ليست أولوية

16/09/2002

د. مصباح الله عبد الباقي - إسلام آباد

ما زال بعض النسوة يرتدين البرقع ويرين فيه نوعا من الحماية

كانت حركة طالبان تجبر الناس على أداء الشعائر الدينية، حسب فهمها، وكانت تتشدد في ذلك إلى حد الإفراط، وكان تشددهم وفهمهم البدوي عن الإسلام وحمل الناس على هذا الفهم بالقوة سببا لتنفير الناس من الإسلام، وكانت الوسيلة الوحيدة لدى حركة طالبان لحمل الناس على أفكارها هي قوة العصا الغليظة، ولم تكن تؤمن بالإقناع والتبليغ وسيلة للتغيير، ومن المعلوم أن القوة والدعوة عندما تنفصلان تكون النتائج معكوسة.

ولما جاء النظام الجديد في ظل الحماية الأمريكية، جاءت معه موجة من التغريب تتمثل في الشعور بالخطر عند الالتزام ببعض الشعائر الدينية في المظهر مثل اللحية الطويلة مع العمامة، وانتشار الصور الخليعة للفنانين والفنانات الأجانب، والأفلام الهندية والأجنبية بكل أنواعها من غير رقيب.

ومن المظاهر الأخرى للتغريب رواج السفور، وانتشار الكحول والخمور، وخاصة في المطاعم التي يرتادها الأجانب، فقد انقلبت المعايير بالكامل.

وسعت في ترويج هذه المظاهر مجموعة ما نسميها بـ "الأمريكيين الأفغان". وتحالف الشمال كجهة مشاركة في الحكومة.. قد لا يكون راضيا بذلك، لكنه لم يقف في وجه هذه الموجة؛ لأن ذلك لا يشكل بندا من بنود قائمة أولوياته، ولأن الوقوف ضد ذلك قد يغضب الجهات الأجنبية.

وقد حاول بعض الأفراد الصالحين من تحالف الشمال أن يقفوا ويواجهوا هذه الموجة مثل عبد الحفيظ منصور، مدير الإذاعة والتلفزيون في وزارة الإعلام والثقافة، إلا أنه أقيل من منصبه من قِبل الوزير، ويبرر الآخرون موقفهم في عدم معارضة هذه الموجة من التغريب بحجة أن الظروف غير مواتية، ويقولون إنه يجب مراعاة الظروف، لكنه لا يوجد حد للتنازل.

كثير من النساء اللاتي بقين في عهد طالبان في كابول حتى بعض طالبات جامعة كابول ما زلن يلبسن البرقع الأفغاني التقليدي الذي كن يلبسنه في عهد طالبان، وبعض الموظفات في الدوائر الحكومية أيضا يلبسن البرقع عند التجول في المدينة وعند الذهاب إلى المكاتب، وعندما يدخلن مكاتب العمل يخلعنه، ويرون أنهن يشعرن بالأمن بداخل البرقع.

لكن الوضع يتدهور باستمرار، خاصة مع عودة المهاجرين من مختلف مناطق العالم بخلفيات ثقافية مختلفة، ومع انتشار السفور بدأ مستوى الالتزام الخلقي يتدنى، وخاصة في بعض المدن الكبيرة، مثل كابول، وقندهار، ومزار شريف.

ويرى بعض المتعاونين مع المشروع الأمريكي من المجاهدين السابقين أن الشعارات السابقة لم تعد تنفع في الظروف الحالية، والمشروع السابق الذي كانوا ينادون به في فترة الجهاد ضد الاتحاد السوفيتي ما عاد مقبولا في الظروف الحالية الأفغانية والعالمية، ومن هنا يفكر بعضهم في إنشاء أحزاب سياسية تجمع الصالح والطالح والملتزم وغيره، ولذلك فإن هذه المظاهر للفساد الخلقي لا تجلب انتباههم.

والمشكلة الكبيرة التي برزت نتيجة السياسات الخاطئة لأمريكا هي المشكلة القومية، فإن العمليات العسكرية الأمريكية التي تتركز على المناطق ذات الأغلبية البشتونية بدءا من "قندهار" وانتهاء بـ "كونر" استخدمت فيها الأمراء من غير العرقية البشتونية، وقد أدى ذلك إلى إثارة الحساسيات الموجودة من قبل.

تابع في هذا الملف

اقرأ أيضا:

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع