|
*
عندما يحدث أي شيء لإسرائيل يسارع
اللوبي الصهيوني بالقيام بعدة تحركات
لنصرة إسرائيل وجلب الدعم المالي
والتسليحي لها.. ماذا فعلتم أنتم
للمسلمين في فلسطين؟.. وهل تضغطون لمنع
الحرب ضد العراق أو لوقف التصعيد وحملة
الكراهية ضد السعودية ومصر؟
-
إذا تابعت تاريخ المنظمات
الإسلامية الأمريكية في الـ10 أو الـ12
سنة الماضية فسوف تلاحظ أنه عندما بدأ
المجلس الإسلامي الأمريكي عمله سخرت
منه السفارات العربية، بل إن السفارة
السعودية قالت لنا: "عودوا إلى
المساجد"؛ اعتقادًا منهم أننا أناس
غوغائيون أو مدعو إثارة، ولكن حين
لاحظوا أننا نقوم بعمل منظم ونفيدهم ولا
نتدخل في شئونهم بدءوا الحفاوة بنا وبدأ
التعاون بيننا.
وفي
عام 1993 اعترف سفير المملكة العربية
السعودية أننا قمنا بعمل لا تستطيع
السفارات أن تقوم به مع حرب تحرير
الكويت والعمل في الكونجرس؛ حيث نشطنا
بطريقة هادفة؛ مما دعاهم إلى احترامنا.
والآن
السفارات العربية تدعونا إلى لقاءاتها،
وتتعاون معنا كثيرًا، وبعد أن كان
الرئيس العربي الذي يزور أمريكا يأتي
فقط لعمل لقاءات وزيارات مع اللوبي
الصهيوني بدأ هؤلاء القادة يلتقون
معنا؛ لأنهم استشعروا أن هناك فائدة
ومصلحة في التعاون معنا؛ فنحن نلخص له
السياسة الأمريكية، ونعطيه تفاصيل
وشروحات عن العديد من الأمور في أمريكا،
وحقيقة أي حاكم عربي يزور أمريكا يستفيد
مما نعطيه له؛ فنحن خدمنا هذه السفارات
والدول العربية.
وكمثال..
ففي عام 1997 خرج علينا رجل صهيوني في
الكونجرس حاول أن يعد مشروع قانون ينص
على محاربة كل الدول العربية التي تضطهد
الأقلية المسيحية ولا تحترمها (!)، وذكر
مصر والسعودية والكويت وتركيا والمغرب
وباكستان كأمثلة، وقد حاولت السفارات
العربية أن تفعل شيئًا حيال هذا القانون
وفشلت، ولكن نحن قاومنا هذا القانون،
وقلنا للكونجرس: نحن معكم ونوافق على
القانون، ولكننا نريد أن نحمي ليس فقط
النصارى ولكن المسلمين واليهود أيضا في
كل دول العالم.. وقلنا: لماذا فقط نحمي
النصارى؟! لماذا لا نحمي الأقلية
اليهودية أيضا أو الأقلية الإسلامية في
دول غير مسلمة؟ وقد نجحنا في ذلك،
وأسقطنا أسماء مصر والسعودية والكويت
من مشروع القانون، وغيرنا شكل القانون.
وبالتالي
فنحن نتحرك ولا نقف صامتين، وليس معنى
أننا سقطنا بعض السقطات أننا لا نفعل
شيئًا، وهذا عمل جديد علينا، وليس لدينا
الدعم المادي الكافي.. فساعدونا وادعوا
لنا بالتوفيق.
عودة
|