بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


كشف حساب لمسلمي أمريكا

العمودي: السياسة في أمريكا.. "لعبة فلوس"

 حوار/ محمد جمال عرفة

* كم عدد المسلمين في الكونجرس وبرلمانات الولايات؟ وكم عدد اليهود؟

- في الكونجرس لا يوجد نواب مسلمون، أما اليهود فقد تقلص عدد نوابهم إلى قرابة 20 نائبًا، ولكن هذا لا يعني تقلص نفوذهم. وعدد الموظفين من المسلمين في الكونجرس الأمريكي 20-25 موظفًا الآن، وعام 1990 لم يكن هناك أحد، وعدد المسلمين في برلمانات الولايات حوالي 5 أو أقل، وعدد المدن التي بها عمدة مسلم حوالي 10 مدن أو أقل.

والمشكلة أن هناك خوفًا لدى العرب من السياسة، ولذلك يعزفون عنها.. بل لقد أخذت منا مسألة إقناع الجالية الإسلامية بالمشاركة السياسية في أمريكا 5 سنوات كي نقنعهم أن هذا يجوز شرعًا!

* لماذا يقتصر دوركم في أي انتخابات أمريكية على إصدار البيانات وتوجيه الناخبين دون الانخراط الفعلي في العملية الانتخابية، واستخدام وسائل التأثير المختلفة كما يفعل اليهود؟.. هل الأمر راجع إلى نقص الإمكانات المادية أو البشرية أو الخبرات، أم إلى تقصير؟

- هو ليس تقصيرا، ولكن يرجع إلى فترة عملنا القصيرة (حوالي 10 سنوات)، ورغم ذلك فقد انخرطنا بالفعل في العملية الانتخابية الأمريكية، وأول مؤتمر سياسي حول الانتخابات الأمريكية شاركنا فيه كان عام 1992.

وقد شاركنا في مؤتمرات الحزب الجمهوري والديمقراطي في عام 1991 وفي عام 1996، واستأجرنا حجرات في الفنادق التي تجري بها المؤتمرات لتوزيع منشوراتنا وإبداء آرائنا، وكدليل على هذا لم تشارك في مؤتمرات الأحزاب الأمريكية عام 1992 سوى منظمة إسلامية واحدة، ولكن في عام 1996 كانت هناك 4 منظمات سياسية إسلامية تشارك في مؤتمرات الأحزاب الأمريكية الانتخابية. وفي عام 2000 خرجنا ببيان واحد لكل المنظمات الأمريكية الذي أعلنا فيه تأييد جورج بوش رئيسًا، وفي سنة 2004 سيكون لنا شأن أكبر في الانتخابات.

وقد بدأنا نتعلم تدريجيا في سنوات الانتخابات المختلفة ونأخذ خبرة؛ فالإمكانات هي التي تنقصنا. ومن الطرائف أنه في عام 1994 هزمنا رجلا صهيونيا في الانتخابات بفضل سائقي تاكسيات نيويورك (أغلبهم مسلمون) الذين لعبوا دورًا في هذا؛ حيث كنا نطلب من كل سائق تاكسي في ذلك اليوم أن يحضر أي مسلم يركب معه لمراكز الاقتراح، ويجلب البعض الآخر من منازلهم.

وللعلم.. الشعب الأمريكي لا ينتخب، و60% من الأمريكان لا يذهبون لصناديق الاقتراع، وهذه نكبة على الشعب الأمريكي وميزة لنا ولليهود؛ لأن 90-95% من اليهود يشاركون في الانتخابات ويدفعون التبرعات.

* هل أنتم نادمون على اختياركم جورج بوش في انتخابات الرئاسة السابق بسبب عداء إدارته للإسلام؟.. وهل ستنتخبونه لفترة ثانية في الانتخابات المقبلة، أم أن الصوت الإسلامي سينحسر إحباطا ولن يشارك عموما بعد 11 سبتمبر؟

- بالنسبة للندم لا نندم.. فنحن في أمريكا لدينا مصالح، ومن يحقق مصالحنا ننتخبه، ومن يتعامل معنا في إطار مصالحنا نتعاون معه، ومن يخالفنا فلا نتعاون معه.

وفي 1996 انتخبنا –أي المجلس الإسلامي الأمريكي- بيل كلينتون رئيسًا لأمريكا، وإخواننا في مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" لم ينتخبوا كلينتون، ونحن انتخبنا كلينتون ليس حبا فيه، ولكن لأنه في أول 4 سنوات بين لنا أنه مستعد للتعاون معنا في قضايا المسلمين الداخلية، وكان يرسل لنا رسائل تهنئة، ويستقبلنا في المناسبات والأعياد الإسلامية، وقد انتخبناه لعلاقته بقضايانا في أمريكا، وليس القضايا الخارجية.

وعندما جاء بوش قلنا: من يعنينا -كمرشح- في إسقاط قانون الأدلة السرية الذي حاربناه فسوف نتعامل معه. وقد أعلن بوش أنه سوف يعمل على إسقاط هذا القانون؛ ولهذا انتخبناه ليس حبا فيه أيضا، ولا حبا في حزبه.

وفي عام 2004 سوف نطالب كل عربي ومسلم ألا يصوت لأي أحد في الحزب الجمهوري إلا لمن تعاون معنا، وسوف نذكرهم بالأسماء لمصلحتنا. فمصلحتنا ألا يسيطر الحزب الجمهوري على الكونجرس، ونريد للديمقراطي أن يسترد القيادة في الكونجرس؛ لأن هذا لمصلحتنا، وليس حبا في حزب معين.

وصوتنا في الانتخابات القادمة سيكون "صوتا احتجاجيا" على الحزب الجمهوري قاطبة وعلى الحزب الديمقراطي، ولن ننتخب أيًّا من مرشحي الحزب الجمهوري أو الديمقراطي؛ لأن مصلحتنا هكذا، ونحن كأقلية يهمنا وجود حزب ثالث قوي.

وهناك رجل من أصل عربي اسمه (رالف نادر) ترشح في عام 2000 بالنيابة عن حزب الخضر وصوت معه العرب، وهو سيرشح مرة أخرى، وهو معروف، ويتوقع له أن يحصل على 10% من الأصوات، ونحن سنصوت له، وأي نسبة سيحصل عليها فوق الـ10% ستكون ملكًا لنا، وتعبر عن نسبة تصويت العرب والمسلمين وأنصارهم.

عودة


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع