بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


الإدانة ثمن اللقاء.. فما ثمن بقاء السلطة؟!

باول وعرفات.. الثمن والسيناريو الأسوأ

14/04/2002

نبيل شبيب - بون 

عرفات وباول

عندما أطلق الرئيس الأمريكي جورج بوش تصريحاته بصياغة جديدة ومضمون قديم، وأضاف إليها إرسال وزير خارجيته في مهمة وساطة جديدة، كان في مقدمة الأسباب الظاهرة للعيان:

- عجز القوات الإسرائيلية رغم التفاوت العسكري الضخم عن تحقيق "انتصارات" بمعنى الكلمة عسكريا، بل بدا أنها أصبحت في أوضاع مزرية حيثما واجهتها المقاومة الفلسطينية خاصة في المخيمات.

- وصول موجة الانتفاضة الشعبية في البلدان العربية والإسلامية بل في عدد من العواصم الغربية ضد السياسة الأمريكية الحاضنة للإجرام الإسرائيلي إلى ذروتها، بحيث ذكّرت بما بدّل مجرى تاريخ حرب فيتنام وساهم في الستينيات والسبعينيات في الانتقال من سباق التسلح إلى الانفراج بين المعسكرين الشرقي والغربي.

- ازدياد حدّة التصريحات الرسمية الأوروبية تجاه الحكومة الأمريكية إلى درجة غير مسبوقة أيضا، من قبيل اعتبارها سياسة جنونية، وسياسة هيمنة، وغير ذلك مما كانت تتجنبه ألسنة المسؤولين لاعتبارات ديبلوماسية.

ولاستخلاص صورة أوضح عن الدور الأمريكي نقارن هنا بين يوم انطلاق المبادرة -كما سميت تصريحات بوش "المبهمة"- ويوم اللقاء الأول بين باول وعرفات. 

المطلوب.. فلسطيني يعتقل فلسطينيا!

قبل المقارنة ينبغي تثبيت ما يعنيه "العنوان" الرئيسي الذي لم ينقطع ذكره بإلحاح على ألسنة المسؤولين الأمريكيين شرطا لأي "وساطة"، وهو عبارة "وقف العنف الفلسطيني"، فلم يعد مجهولا أن:

- كلمة "وقف" أصبحت توازي: توظيف الأجهزة "الأمنية" في السلطة الفلسطينية لقمع الانتفاضة.

- وكلمة "العنـف" أصبـحت توازي: المقاومة الفلسطينية المسلحة المشروعة دوليا، والمفروضة إسلاميا حتى تحرير الأراضي المحتلة.

- وكلمة "الفلسطيني" هنا أصبحت على أرض الواقع تعني تجاهل العنف الإسرائيلي.

- الحصيلة أن مطلب وقف العنف الفلسطيني أصبح يعني على أرض الواقع: قيام فريق من الفلسطينيين في السلطة بأعمال الملاحقة لفريق آخر من الفلسطينيين، وكان الحدّ الأدنى لتلك الملاحقة هو الاعتقال.

وكانت السلطة تنفذ المطلوب مرة بعد مرة، وكان يُطلب منها المزيد مرة بعد مرة، وهذا بالذات ما تعنيه العبارة الثانية التي كثر ترددها: "لم يصنع عرفات ما فيه الكفاية لوقف العنف". وواقع ذلك هو أن الاعتقالات وسواها وكذلك استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، لم يكن كافيا لنشر درجة من "الرعب والخوف" تمنع ظهور مزيد من أبناء فلسطين على استعداد للانخراط في صفوف المقاومة، بدءا برمي الحجر وانتهاء بالعملية الاستشهادية داخل دولة الاحتلال. بل على العكس من ذلك كانت تلك الإجراءات تكسر حاجز الخوف وتزيد من الاستعداد للمقاومة على مختلف المستويات ومن جانب مختلف الفئات والأعمار.

لم يكن "مجهولا" أن ازدياد الضغط يزيد المقاومة، ولهذا أصبحت وتيرة المطالبة بوقف العنف وعدم الاكتفاء بالإجراءات المتخذة من جانب عرفات، تظهر في حصيلتها أنها: "مطلب تعجيزي أدّى إلى انفجار الأحداث".

ولكن هذه العبارة المتداولة تصف وضعا بالغ الخطورة على أرض الواقع، يتمثل في تحويل العلاقة بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية- بوساطة أو بدون وساطة أمريكية- إلى "محرّك" لتصعيد حجم ما يدفعه الفلسطينيون ثمنا لمطلب التحرير: كلما ازدادت الهجمة الإسرائيلية الشرسة، ضاعفت السلطة أداءها لمهمة الملاحقة، وترتفع وتيرة المقاومة تحت الضغوط، ويأتي الجواب بعدم كفاية ما تصنع، وتصعيد الهجمة الإسرائيلية، وهكذا دواليك.

ويبقى السؤال: هل كانت دوامة "العنف والعنف المضاد" هذه -حسبما شاع- نتيجة تلقائية لتصلّب المواقف فحسب؟ ألا يعني ذلك غلبة "الجهل السياسي" فعلا على الأطراف الثلاثة صاحبة العلاقة في صنع الدوامة، أي الحكومة الإسرائيلية والحكومة الأمريكية والسلطة الفلسطينية، حتى إنّها جميعا لم تكن تدرك ما يعنيه بند ثابت، بسيط ومعروف، ويأخذ مكانه عادة بصورة طبيعية وثابتة، في كل مناقشة تجري بين المسؤولين عند اتخاذ القرار حول خطوة سياسية أو عسكرية! أم أن التعليل يتطلب البحث عن سبب آخر غير "الجهل السياسي"؟

مهمة باول.. أمريكية أم إسرائيلية؟

الحديث عن المطلب المذكور (وقف العنف الفلسطيني) ضروري لفهم أسباب حديث من أطلقوا وصف "المبادرة الأمريكية" على تصريحات بوش وإرسال رجل السياسة باول في عملية "وساطة" بدلا من رجل "المخابرات" تينيت أو المبعوث "العسكري" زيني. بل مضت بعض التحليلات إلى درجة القول بأن هذه "المبادرة" تنطوي على "تحوّل جذري" في الموقف الأمريكي، وكان تعليل ذلك أن التحرك يأتي بعد فترة رفض التدخل. وهي أيضا عبارة تواري معنى "التدخل الفعال". فالتحالف الإستراتيجي الإسرائيلي- الأمريكي معروف، والتفاوت في ميزان القوى بين الإسرائيليين والفلسطينيين معروف. وتقدير "حصيلة عدم التدخل" بالمقاييس الطبيعية لأي تحليل سياسي معروفة أيضا!

وهكذا كان عدم التدخل يعني:

- تمكين الطرف الإسرائيلي من أن يصنع ما يشاء.

- الاعتماد على الدعم العسكري والمالي الأمريكي القائم والمستمر دون أن يتعرض لرد عربي، فالدول العربية منضبطة بقرار أمريكي، أو ضغط أوروبي، فأوروبا لا تتحرّك معا، ولا يتوقع أن تتحرك أصلا أكثر من الدول العربية، أو تحرّك دولي بعد أن أصبح مجلس الأمن الدولي لعبة للسياسية الأمريكية.

الواقع أن عدم التدخل أمريكيا كان يعني "تدخلا صارخا" في مجرى الأحداث على حساب الطرف الفلسطيني، ولهذا كان ما سمّي "مبادرة" في نظر بعضهم "تحوّلا جذريا" في الموقف الأمريكي. والسؤال الأهم هو: في أي اتجاه كان التحوّل جذريا؟

معظم التكهنات انطلقت من معايشة ما يعنيه "الاحتلال" من مظالم إنسانية وانتهاكات قانونية دولية ومآسٍ متواصلة فوق احتمال البشر، فأطلقت "توقعات متفائلة" تلقائيا بأن التحوّل "الجذري" الأمريكي من حالة عدم التدخل إلى حالة التدخل، ووفق نصوص التصريحات الأمريكية الأولى، تعني "لجم" الهجمة العسكرية الوحشية من الجانب الإسرائيلي.

هذه التكهنات كانت من البداية "متواضعة" ولا تتجه إلى السبب الأساسي للصراع وهو الاحتلال، ولكن رغم ذلك ماتت أيضا قبل أن تبلغ خمسة أيام من عمرها، وهي الأيام التي "قضاها" الوزير الأمريكي القادم من أجل أن يطفئ الحريق كما قيل، وهو في طريقه من واشنطون إلى ساحة الحريق المشتعل. فخلال هذه الأيام الخمسة:

- كانت لعبة التصريحات المموهة الأمريكية تسير موازية "للعبة الإجرام الدموي" الإسرائيلي.

- وكان تطويق الموقف الأوروبي والدولي أثناء لقاء مدريد و"تطويعه" للمنظور الأمريكي.

- وكان التصريح التدريجي بالنكوص عن الموقف الرسمي الأول بشأن انسحاب عسكري إسرائيلي فوري.

- وكان تصعيد المطالب الأمريكية تجاه السلطة الفلسطينية المفككة، وتجاه الدول العربية أيضا إلى درجة المطالبة بمنع التبرعات عن ذوي الاستشهاديين، أي من قد يبقى دون معيل من نساء وأطفال وشيوخ!

البعض كان له تبرير آخر لوصف الموقف الأمريكي بأنه تحول جذري، إذ انطلقت التصريحات الأمريكية المبهمة في فترة لم تنقطع خلالها عمليات المقاومة الفلسطينية بما فيها العمليات الاستشهادية داخل دولة الاحتلال، حتى قيل إن المقصود بكلمة "تحوّل جذري" في الموقف الأمريكي - الإسرائيلي المشترك، يتمثل في إعلان الاستعداد للحديث والحوار حول جوانب سياسية ما، رغم استمرار المقاومة الفلسطينية، أي أن جوهر ذلك التحوّل الجذري يتمثل في إسقاط شرط "وقف العنف الفلسطيني". ويصح هنا التساؤل:

- هل هذه الصورة على الأقل صحيحة لاستيعاب طبيعة "المبادرة الأمريكية"؟

- ما الذي يعنيه إذن موقف وزير الخارجية الأمريكي عندما يؤجّل الاجتماع المقرر مع رئيس السلطة الفلسطينية، وتبرير ذلك بوقوع عملية القدس الاستشهادية؟

- ما الذي يعنيه الموقف العملي من جانب الوزير: إما إدانة علنية كاملة.. أو لا ينعقد اللقاء أصلا مع عرفات، وتعليل ذلك بقتلى عملية القدس الاستشهادية؟

- وذلك مقابل تصريح الوزير بأن الوضع في مخيم جنين أمر يثير القلق، دون إصدار أدنى "إشارة" إلى مئات الشهداء، وما لا يحصى من "الانتهاكات" لسائر المواثيق والأعراف والقواعد الدولية والدينية، والسياسية العقلانية!

- هل العملية نفسها هي التي استدعت هذا الموقف، أم أنه موقف أمريكي يستكمل نقاط التراجع المذكورة عن ذلك "القليل المبهم" الذي بدأت به "مبادرة الوساطة الأمريكية" من الأصل؟

- ألا ينسجم هذا الموقف من جانب الوزير الأمريكي انسجاما تاما مع ذلك الافتراء الرسمي الأمريكي الدائم والمتمثل في الحديث عن "حق إسرائيلي في الدفاع عن النفس"، واعتبار ذلك مبررا كافيا لممارسة الاعتداءات الوحشية المتواصلة في فلسطين؟

إن أي نظرة موضوعية تتأمل في "المبادرة" المزعومة، لا يستطيع أن يرى فيها إلا مبادرة إسرائيلية برداء أمريكي، أو أمريكية بمضمون إسرائيلي!

وقد برز هذا التلاحم العضوي بين السياستين الأمريكية والإسرائيلية خلال زيارة باول:

- أثناء الزيارة: متابعة اقتحام مزيد من القرى الآهلة بالفلسطينيين بدلا من الانسحاب العسكري.

- أثناء الزيارة: القيام بحملات أوسع نطاقا من تمشيط للشوارع، واقتحام للبيوت، واعتقالات، وحجز سيارات الإسعاف، ومتابعة جريمة مخيم جنين، والشروع في جرائم مشابهة في نابلس وغيرها.

- ووجود "باول" يعني هنا وجود الدولة الأمريكية التي يمثلها، كشاهد مباشر على ذلك، وعون مباشر للحكومة الإسرائيلية في منع الوصول بالاستنكار العالمي إلى مستوى "إدانة" فضلا عن ضغوط ومحاسبة، علاوة على الشراكة في المال والسلاح والتخطيط والتنفيذ على مستوى المنطقة بمجموعها.

السيناريو المتوقع

لا يمكن وفق ما سبق أن نجد تفسيرا سياسيا منطقيا لذلك التمسك الرسمي فلسطينيا وعربيا بدور أمريكي تحت عنوان وساطة أو رعاية أو صداقة أو أي عنوان آخر، بما في ذلك ما يقال عن "دور الدولة الكبرى" عالميا، إذ ما الذي يفيده التمسك بالوساطة، ما دامت حصيلتها أشدّ ضررا من "عدم التمسك" بها؟ وهذا مع اقتصار "تبدل" الموقف الأمريكي واقعيا على بعض تصريحات تصلح لامتصاص غضبة شعبية عارمة، مقابل خطوات أبعد مدى في ضرب الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي بفلسطين!

التفسير الأوسع انتشارا في الوقت الحاضر والأقرب إلى اعتماد "تصوّر" ما عن مجرى الأحداث وخلفياتها، يقوم على عناصر أساسية في مقدمتها:

- الحرب الإجرامية الجارية مكّنت القوات الإسرائيلية من توجيه ضربات شديدة لبنية الفصائل الفلسطينية، وهذا في مرحلة كانت السلطة الفلسطينية لا تملك توجيه ضربة مماثلة دون المخاطرة بأصل وجودها، بعد أن أدّت "دورها" على هذا الصعيد من قبل. فهل كان يُراد من الأصل "انتقال المهمة" على هذا النحو؟

- أنّ التعامل الإسرائيلي والأمريكي مع ياسر عرفات لا يخفى على الجانبين الإسرائيلي والأمريكي أنه ينشط شعبيته قطعا، وهذا ما يستدعي الشكّ في المقصد الحقيقي من "حصار عرفات وتوجيه الإهانات له"، فهل كان المطلوب ابتداء التخلص منه بالفعل؟ أم كان المطلوب استعادة وضع يسمح باستمرار السلطة بزعامته إلى مرحلة تالية؟

- يعزز هذه النظرة ما لفت النظر على أرض الواقع خلال أيام "اقتحام المدن" والقتل والتدمير دون حساب ولا ميزان، إذ لم يصل شيء من ذلك إلى مستوى إلحاق الأذى بأي عنصر "قيادي" من أجهزة السلطة، مقابل الوصول وسط ظروف تثير أشدّ درجات الشبهة لعدد كبير من القادة الميدانيين لفصائل المقاومة، كما حصل في أكثر من مقرّ للأمن الوقائي على سبيل المثال لا الحصر!

- وبالتالي -حسب هذا التفسير- ألا يمكن لياسر عرفات مع أعوانه من رموز السلطة، وبعد إزالة "الفصائل"، أن ينطلق من موقع صناعة الحدث (رغم الحصار)، ليدخل في اتفاقات جديدة تنطوي على تصفية قضية فلسطين واقعيا، وإن اكتست طابع الانتصار بصورة ما؟ وهذا جنبا إلى جنب مع حملة إعادة إعمار المنشآت التي دمرت، لتقوم بأعمال البلدية، وربما جزئيا مع إعادة النظر حتى في توزيع ما يسمى مناطق ألف وباء وجيم، لتقتصر مناطق ألف على قطاع غزة أكثر من الضفة الغربية!

ولئن كشفت الأسابيع والشهور القادمة عن صحة هذه "الفرضية"، فسيعني ذلك تعريض قضية فلسطين للوقوع في "نكبة" سياسية جديدة لا تقل شأنا وخطورة عن نكبتي عام 1948 و1967م العسكريتين.

السياسات العربية والالتحام الأمريكي - الإسرائيلي

سيان ما يكون عليه دور السلطة الفلسطينية ورئيسها، وهل هي ضحية كالشعب الفلسطيني أم لا؟ فإن ذلك لا يعفي البلدان الإسلامية -ولا سيما العربية- من مسؤوليتها في هذه القضية المحورية المشتركة، وعند النظر إلى وساطة باول الأمريكية "النزيهة" من هذه الزاوية، تظهر للعيان "ضرورة حيوية قصوى" للتحرّك قبل الإمعان في مزيد من الأخطار، وليس المقصود بتحرّك السياسات العربية أن تعلن مجدّدا بعض المواقف الكلامية التقليدية أو بلهجة أشدّ "سخونة" قد تصلح للاستهلاك المحلي فحسب، إنما المطلوب تحرك جادّ ينطلق من:

- اعتبار الطرف الأمريكي عدوا كالعدو الإسرائيلي بالتحامه التام مع العدوان الإسرائيلي وقمعه للإرادة الوطنية والحقوق المشروعة للمعتدى عليهم.

- صياغة مسار "خيار إستراتيجي" جديد وبعيد المدى على هذا الأساس، حتى تنتقل من المراوغات السياسية في حدود المساحة التي تتيحها واشنطون، إلى انتزاع مساحة أكبر للتحرك عربيا وإسلاميا ودوليا.

ضرورة تحقيق أمرين لا غنى عنهما عند أي سؤال عن "وطنية" هذه الحكومة أو تلك، وهما: تبنّي خيار المقاومة ودعمها دعما حقيقيا بكل الوسائل المتاحة، المعلنة وغير المعلنة، وتبنّي النهج السياسي الواضح الذي تطرحه الإرادة الشعبية داخل بلدانها، وقد أصبحت شاملة لسائر الفئات السكانية، ابتداء من صفوة العلماء وأساتذة الجامعات والمفكرين، وحتى ربات البيوت وتلاميذ المدارس. 


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع