بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

آسيا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


موقع إستراتيجي وثروات لا مثيل لها

آسيا الوسطى.. أطماع عمرها خمسة قرون!

1/11/2001

شعبان عبد الرحمن -إسلام أون لاين.نت

بحر قزوين (الخزر)

جغرافيا، يعد بحر قزوين (بحر الخزر) أضخم بحيرة مغلقة على وجه الأرض. يبلغ طولها 1200 كم وعرضها زهاء 300 كم. تنبسط من الشمال إلى الجنوب عند الحدود بين أوروبا وآسيا على مستوى أكثر انخفاضا من مستوى المحيط العالمي بـ 28مترا. وتتقلص مساحة البحر باستمرار بسبب التبخر وانخفاض منسوب الأنهار التي تصب فيه؛ وأكبرها نهر الفولجا. ففي أقل من نصف قرن، انخفض مستوى مياهه مترين؛ وتقلصت مساحته من 424300 إلى 371000 كيلو متر مربع حتى استقرت مساحته حاليا عند 360000 كيلومتر مربع؛ ويصل متوسط عمقه 184 مترا. أما أعمق نقطة فيه فتصل إلى 980 مترا؛ ويقدر الخبراء كمية مياهه بـ 76 ألف كيلومتر مكعب على وجه التقريب.

وتتوزع شواطئ بحر قزوين بين خمس دول هي: روسيا التي تحده من الشمال الغربي، وإيران (الجنوب الغربي)، وكازاخستان (الشمال الشرقي)، وتركمانستان (الشرق)، وأذربيحان (الغرب) ولها أصغر حصة من الساحل محصورة بين إيران وروسيا.

يصفه ستيفن كينزر - أحد المتخصصين والباحثين البارزين في الولايات المتحدة - بأنه (قزوين) كتلة ماء مالحة بحجم ولاية كاليفورنيا الأمريكية؛ وبأنه أضخم كمية محصورة من الماء تخبئ تحت قاعها ما يناهز مائتي مليون برميل من النفط؛ أي ما يعادل 16% من احتياطي النفط في الكرة الأرضية الذي تبلغ قيمته – إذا حسبت وفق الأسعار الحالية – ثلاثة تريليونات دولار. ويتفق جوليان لي – الخبير في "مركز الدراسات حول الطاقة في العالم" الذي يتخذ من لندن مقرا له - مع كينزر؛ ويضيف أن البحر يحتوي كذلك على 600 مليار متر مكعب من الغاز.

لكن خبراء وزارة الطاقة الأمريكية أعلنوا عام 1996م احتمال أن يكون الاحتياطي في حوض قزوين 178 مليار برميل وهو مايجعله – وفق رؤيتهم – في المرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية باحتاطيها البالغ 259 مليار برميل، وضعف احتياطي الكويت البالغ 94 مليار برميل، وكذلك احتياطي إيران البالغ 93 مليار برميل. بينما يرى خبراء المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية  في واشنطن أن هذه الأرقام مبالغ فيها.

لكن خبراء آخرين يرون أن أصعب شيء هو النظر بموضوعية إلى بحر قزوين؛ لأنه مصدر مهم وجديد للنفط من خارج دول أوبك يكفي لتشغيل أفران العالم الصناعي لعدة عقود قادمة؛ وهو وإن كان مفتوحا أمام الشركات العالمية، إلا أنه ليس بديلا عن نفط الخليج أو بحر الشمال.

وثروات "قزوين" لا تقتصر على النفط والغاز المستقر تحت قاعه؛ وإنما تحتوي مياهه نفسها على ثروات مهمة خلافا لبقية البحار. فمياهه مشبعة بالكبريتات وغنية بالأسماك الثمينة (السلمون وبويضة الكافيار ).

ومن هنا، فإن أي كلام عن ثروات آسيا الوسطى والقوقاز يتضاءل أمام الحديث عن ثروات بحر قزوين – مهما اختلفت التقديرات بشأنها -، كما أن أي حديث عن سباق دولي في المنطقة يكون محور الارتكاز فيه بالضرورة هذا البحر بثرواته.

اقرأ في هذا الموضوع:

اقرأ أيضًا:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع