English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

آسيا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


موقع إستراتيجي وثروات لا مثيل لها

آسيا الوسطى.. أطماع عمرها خمسة قرون!

1/11/2001

شعبان عبد الرحمن -إسلام أون لاين.نت

الموقع الإستراتيجي

تشكل منطقة آسيا الوسطى والقوقاز – كمنطقة جغرافية واحدة – بابا مفتوحا نحو منطقة الخليج والشرق عموما؛ ولذا فإن من يسيطر عليها يستطيع أن يطل على الشرق وهو مستريح. وبلاد القوقاز أو القفقاس هي: "منطقة جبلية عظيمة الامتداد، كثيرة الارتفاع، صعبة الاجتياز، قليلة الممرات، تمتد على مسافة 1200 كم لتصل بين البحرين: الأسود والخزر (قزوين)؛ وهي الحد الفاصل بين أوروبا وآسيا"(1).

وتضم هذه المنطقة ست جمهوريات تتمتع بالحكم الذاتي داخل الاتحاد الروسي، وهي: الشيشان – الأنجوش – داغستان – بلقاريا – أوسيتيا الشمالية – إديقيا. وتعد جمهورية أبخازيا (أو بلاد الأباظة)- الواقعة تحت الحكم الجورجي – جزءا من بلاد القوقاز؛ وتصل مساحتها إلي 200 ألف كيلو متر مربع، ويعيش فيها ما يقرب من 10 ملايين نسمة، 90% منهم مسلمون.

أما آسيا الوسطى، فهي تلك المنطقة الملاصقة للقوقاز، وتضم: طاجيكستان – تركمانستان –قيرغيزستان – أوزبكستان – كازاخستان. ولآسيا الوسطى مكانة رفيعة في التاريخ؛ ومازال يشهد لها على تلك المكانة  أسماء المدن التاريخية العظيمة، مثل: سمرقند – بخارى – فرغانة – طشقند – خوارزم – مرو – ترمذ. وهي أسماء تدل على أعلام لهم أيضا مكانتهم في التاريخ، مثل: الخوارزمي، والفارابي، والبخاري، والترمذي، وابن سينا، والجرجاني، والسجستاني، والبيروني.

وكان الاسم الذي تعرف به آسيا الوسطى حتى بداية القرن العشرين هو "ترانساوكسانيا"؛ وهي ترجمة لاتينية للاسم الذي أطلقه العرب عندما فتحوا تلك المنطقة في القرن الهجري الأول وهو "بلاد ما وراء النهر". ويرى المؤرخ "جورج طرابيشي" أن هذه التسمية العربية لا تخلو من التباس؛ فحتى تكون مطابقة للواقع فقد كان ينبغي أن يقال: بلاد ما وراء النهرين. فآسيا الوسطي هي "هبة " النهرين العظيمين اللذين يحدانها من شرقا وغربا: نهر السير داريا (2212 كم) والآمور داريا (1415 كم)؛ وبالعربية نهر "جيحون" ونهر "سيحون" بالاستعارة من أسماء أنهار الجنة(2).

لكن وعورة هذين النهرين النابعين من جبال شاهقة - يصل ارتفاعها إلى سبعة آلاف متر - تجعل منها حاجزا أكثر منها معبراً؛ ولذا فإن آسيا الوسطى تعد واحدة من أكثر مناطق المعمورة انحصارا؛ فهي المنطقة الإقليمية الوحيدة في العالم التي ليس لها أي منفذ علي البحر(3).   

وآسيا الوسطى – وإن كانت دولتان منها ( تركمانستان – كازاخستان )  تطلان على بحر قزوين – لا تعدو أن يكون بحيرة مغلقة محصورة بين أراضي خمس من الدول (ايران -  روسيا – أذربيجان  - كازاخستان – تركمانستان)؛ ولكنها لا تستغني عن منطقة القوقاز التي تمثل جسرا يربطها ( آسيا الوسطى) مع بحر قزوين بالبحار المفتوحة على العالم. والمنطقة (آسيا الوسطى والقوقاز ) – مجتمعة بتضاريسها وتاريخها وموقعها وثرواتها – تمثل أهمية إستراتيجية كبرى تتجاذب إليها قوى عديدة.

اقرأ في هذا الموضوع:

اقرأ أيضًا:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع