بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


حوار مع سفير مصر في "إسرائيل"

بسيوني: الانتفاضة لن تتوقف إلا بإزالة أسبابها

14/11/2001

محمد أبو زيد - القاهرة

محمد بسيوني 

رحب السفير المصري لدى تل أبيب السيد "محمد بسيوني" في حوار خاص أجرته معه "إسلام أون لاين.نت" في القاهرة، بإعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش عن ضرورة قيام دولة فلسطينية، ولكنه شدد على أن هذه مجرد خطوة في الاتجاه الصحيح، ويجب أن تتبعها خطوات أخرى، في سبيل تحديد المقصود بهذه الدولة، ومستقبل القضايا الفلسطينية الأساسية كالقدس واللاجئين والمياه والحدود.

وأكد بسيوني أن الفلسطينيين أبدوا أقصى قدر من المرونة بقبولهم قيام الدولة الفلسطينية على 22% فقط من أرضهم التاريخية، وأن الانتفاضة لا يمكن أن تتوقف طالما استمرت إسرائيل في تجاهل التزاماتها تجاه عملية التسوية. مشيرا إلى أنه من غير المقبول مقايضة وقف الانتفاضة بمكاسب أمنية مثل وقف إطلاق النار، أو اقتصادية من قبيل المشروعات الاقتصادية والإقليمية، حيث تتوقف الانتفاضة فقط مقابل حل سياسي.

يذكر أن مصر قد استدعت سفيرها في إسرائيل للتشاور منذ اندلاع انتفاضة الأقصى؛ احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وتملص الحكومة الإسرائيلية من التزاماتها تجاه عملية التسوية.

تابع في هذا الحوار:

إعلان بوش غير كاف

* إلى أي مدى يمكن أن تؤثر أحداث 11 سبتمبر سلبًا أم إيجابًا على أحداث الصراع في الشرق الأوسط؟

- لا شك أن ما حدث يوم 11 سبتمبر ومحاولة بوش تشكيل ائتلاف لمحاربة الإرهاب جعله يفكر ويصل إلى قناعة بأنه من أجل مكافحة الإرهاب فلا بد من التحرك على المسار الفلسطيني.. وكان لذلك أثره في إعلان الرئيس بوش أن الحل الأمثل للقضية الفلسطينية هو إقامة الدولة الفلسطينية.

* هل ترون أن إعلان بوش عن إقامة الدولة الفلسطينية كاف لإقامة هذه الدولة؟

- ..للأسف لم يحدد بوش ماهية هذه الدولة؛ ما هي مساحتها؟ ما هي عاصمتها؟ وكيف يتم حل مشكلة اللاجئين ومشكلة القدس؟

ولكن أهمية الإعلان تعود إلى أن الرئيس بوش هو أول رئيس جمهورية [أمريكي] يعلن أن الحل هو إقامة دولة فلسطينية. والدولة الفلسطينية موجودة على أرض الواقع، فالأرض موجودة  بمساحة 42% تحت أيدي الفلسطينيين فقط من مساحة حدود 1967، والسلطة موجودة (السلطة الفلسطينية) والبرلمان موجودة والمجلس التشريعي، والنشيد موجود، العلم موجود وجواز السفر موجود.

*  ولكن الأرض الموجودة تحت أيادي الفلسطينيين عبارة عن كانتونات متقطعة.

- من مقومات الدولة اتصال أراضيها؛ ولذلك وجدنا شارون يريد إعطاء قطعة حلوى للفلسطينيين ليحلي لهم فمهم، فقال: أنا سأجعل هذه الأرض في تواصل جغرافي، وأنه على استعداد لإقامة الدولة الفلسطينية على المساحة الموجودة لدى الفلسطينيين 42%، وهذا هراء. ولكن على أرض الواقع كل مقومات الدولة الفلسطينية موجودة، ولكن تصريح بوش ينقصه الكثير، فهو لم يحدد هل هذه الدولة منزوعة [السلاح] أم لا؟ والتصريح الأخير لشيمون بيريز يقول فيه دولة سياسية ليس لها بعد عسكري‍‍. ولم يحدد بوش حدود هذه الدولة، ولا كيف سيتم التغلب على المشكلات الرئيسية التي لم يتم حلها من الآن وهي القدس – المستوطنات – اللاجئين – المياه – الحدود.

* في حالة قيام هذه الدولة ما الضمانات التي تمنع اجتياح إسرائيل لها في أي لحظة كما يحدث الآن؟

- أي اتفاق لا بد أن يكون مسبوقًا بضمانات دولية تضمن استمراره وتنفيذه على أرض الواقع.

 العودة إلى ميتشل

* ما أسباب تأجيل بوش لطرح المبادرة الأمريكية الجديدة لإحياء عملية السلام؟

- هو أجلها لأنه وجد شارون ليس لديه استعداد للتحرك الآن، وشارون يضع شروطا مسبقة قبل الجلوس على مائدة المفاوضات، تتضمن وقف إطلاق النار، وهذه عبارة عن حجج من شارون للتهرب من تنفيذ توصيات لجنة ميتشل.

*  البعض يرى أن توصيات لجنة ميتشل هي تآمر على الانتفاضة لأنها تدعو إلى إيقافها.

- لجنة ميتشل عبارة عن محطات قطار، وهي عبارة عن أربع مراحل أو محطات. أول مرحلة هي اتخاذ إجراءات متبادلة لوقف إطلاق النار من الجانبين. والمرحلة الثانية هي مرحلة التهدئة، والمرحلة الثالثة هي مرحلة إعادة بناء جسور الثقة التي تدمرت نتيجة الممارسات الإسرائيلية، وفي هذه المرحلة هناك نقاط إيجابية لكلا الطرفين، فبالنسبة للجانب الإسرائيلي فإنه سيوقف النشاط الاستيطاني، وبالنسبة للجانب الفلسطيني فعليه اتخاذ الإجراءات الأمنية، وإعادة التنسيق الأمني، وإلقاء القبض على المطلوبين. والمرحلة الأخيرة هي مرحلة الجلوس على مائدة المفاوضات، وبدء التحدث عن شيئين: أولا تنفيذ استحقاقات المرحلة المؤقتة، وثانيا استكمال مباحثات الحل النهائي، والوصول لاتفاق سلام وفقًا لجدول زمني.

وشارون وافق على هذه التوصيات، فدائمًا هو يوافق، ولكن بعد الموافقة يقول: "نعم ولكن"، فهو يقول نعم أنا مستعد لتنفيذ توصيات لجنة ميتشل، ولكن بعد أن يوقف الفلسطينيون إطلاق النار.

* وكيف يمكن وقف إطلاق النار قبل الجلوس على مائدة المفاوضات؟

- أنا في تقديري حتى إذا تمكن أبو عمار من إيقاف إطلاق النار- وهذا أمر في غاية الصعوبة لأن هناك تنظيمات مسلحة كثيرة موجودة الآن-، بعد الخسائر الكبيرة في الأرواح والجنازات والشهداء الذين تساقطوا؛ بعد كل ذلك تطلب منه وقف إطلاق النار؟ وفي مقابل ماذا: هل في مقابل إجراءات أمنية؟ سيقول لك: لا أريد. هل في مقابل إجراءات اقتصادية؟ سيقول لك أيضا: لا أريد.. فوقف إطلاق النار يجب أن يكون مقابل مكاسب سياسية أهمها الجلوس على مائدة المفاوضات، والتوصل خلال  فترة زمنية لحل سلمي. ولذلك فتوصيات لجنة ميتشل متوازنة، ويجب أن تطبق بكاملها، لا أن يؤخذ منها جزء ويترك آخر، فلا يجوز وقف إطلاق النار دون اتخاذ إجراءات سياسية.

ولكن عيب توصيات لجنة ميتشل أنها لم تحدد أجندة مباحثات الحل النهائي. أي إنها لم تذكر علام سيتم التفاوض في الحل  النهائي؟، ولكن بوش أكملها في تصريحه الأخير، الذي أعلن فيه أن الحل النهائي سيؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية.

وشارون أعلن موافقته، ولكنه أصر على وقف إطلاق النار أولا. وهنا نجد أن شارون هو الخصم والحكم في الوقت نفسه، فهو الذي يحكم على وقف إطلاق النار، إذا تم أم لا، ولذلك يجب أن يكون هناك آلية دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ولابد أن يكون هناك جدول زمني تنتهي فيه مباحثات الحل النهائي، وإلا فسيقولون لنا عشر سنوات، مثلما فعل شامير.

ولا بد أن تكون هناك معايير أساسية في المفاهيم؛ سواء في وقف إطلاق النار، أو وقف النشاط الاستيطاني، فشارون مثلا يرى أن وقف النشاط الاستيطاني يعني عدم بناء مستوطنات جديدة مع الاستمرار في التوسعات في المستوطنات المقامة لاستيعاب الزيادة العددية، مع أنه لديه فائضا في الوحدات السكنية بنسبة 25%. ومن هنا يجب أن تحدد المفاهيم أولاً.

* السياسة الإسرائيلية تعتمد على التفاوض على التفاوض، فكلما تم إحراز خطوة إلى الإمام يتم تصعيد عسكري إسرائيلي حتى يتم التفاوض على التصعيد الجديد وترك الموضوع الرئيسي، فهل أصبحت كل المطالب العربية هي تنفيذ توصيات لجنة ميتشل؟ وما الحل مع هذه السياسة الإسرائيلية؟

- الحل هو ضرورة وجود آلية للمراقبة.

* هل هذه الآلية من الأمم المتحدة؟

- ليس شرطًا أن تكون من الأمم المتحدة فمن الممكن أن تكون من الولايات المتحدة أو روسيا أو سكرتير عام الأمم المتحدة أو أوروبا. المهم ألا تكون الآلية هي شارون فقط.

رضوا بالهم والهم لا يرضى

* ينص القرار 242 على الانسحاب الإسرائيلي من كل الأراضي التي احتلت عام 1967، ولكن إسرائيل تقول الانسحاب من أراضي احتلت عام 1967، فهل المفاوضات قامت على الأراضي أم أراضٍ؟

- لا بد من معرفة أن مساحة الأرض الفلسطينية وفقًا لحدود 1967 تساوي 22% فقط من فلسطين التاريخية، فهل يتركون بعد الـ 22% شيئا آخر؟ أي أنهم رضوا بالهم، والهم لا يرضى بهم، ثم يطلبون بعد ذلك من (أبو عمار) أن يبدي مرونة، حتى بعد أن قبل بمساحة الـ 22%! وأبو عمار يرد عليهم بأنه ليست هناك مرونة أكثر من قبولي 22% من مساحة فلسطين التاريخية. ولذلك نحن نتمسك بأن يكون الحل هو الانسحاب الإسرائيلي من كل الأراضي المحتلة عام 1967.

تدويل القضية الفلسطينية

* لماذا لا يتم تدويل القضية الفلسطينية خاصة بعد التصعيد الإسرائيلي الخطير في استخدام القوة؟

- المطلب الفلسطيني هو تواجد قوات دولية لمراقبة الموقف وحماية الفلسطينيين، ولكن لا يمكن أن يتم ذلك على أرض الواقع؛ لأن الطرف الآخر غير موافق، أما إذا قامت إسرائيل بتصعيد الموقف لدرجة الخطورة فمن الممكن أن يصدر قرار من الأمم المتحدة بإرسال قوات دولية، لذلك نجد أن الإسرائيليين يطلبون من شارون استخدام القوة لتحقيق الأمن الشخصي للمواطن الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه يطالب هذا المواطن بعدم تطور الأمر إلى حرب إقليمية، أو أن تضطر الأمم المتحدة للتدخل، ولذلك هناك حدود أمام شارون في استخدام القوة حتى لا يتم تدويل القضية.

*  وهل هناك دليل على الاستخدام الزائد للقوة أكثر من استخدام طائرات إف 16 في ضرب المدنيين؟

- المهم أن يوافق المجتمع الدولي ويقتنع بذلك، لأن إسرائيل توهم المجتمع الدولي بأنها تقوم بالرد على ما تتعرض له من هجمات داخل الخط الأخضر، وهذا كلام هراء لأن هناك فارقا كبيرا بين مقاومة الاحتلال والإرهاب. وما يقوم به الفلسطينيون هو نوع من مقاومة الاحتلال الموجود منذ عام 1967. وإسرائيل لو خرجت من الأراضي التي احتلتها عام 1967 فلن يكون هناك داع لأي عمليات مقاومة يقوم بها الفلسطينيون.

 اليمين واليسار الصهيونيان

* بحكم خبرتكم الطويلة في شئون المجتمع الإسرائيلي هل ترى أن الشارع الإسرائيلي شارع عنصري، بدليل إبرازه لشارون وإيصاله لسدة الحكم، ومطالبة 70% منهم بالاستخدام الزائد في القوة؟ وهل يحمل شارون في جعبته حلا سياسيا أم أن كل ما يمتلكه هو التصعيد العسكري؟ وهل هناك فرق حقيقي بين اليمين واليسار في إسرائيل؟

- بالنسبة لليمن واليسار، العملية هي عملية صراع على السلطة. والطرفان ملتزمان بخطوط حمراء، منها- على سبيل المثال- الالتزام بيهودية الدولة، الالتزام بعدم العودة إلى حدود 1967، مع اختلاف المساحة، والالتزام بالأمن القومي لدولة إسرائيل، والالتزام بعدم عودة اللاجئين، والالتزام باستيعاب المهاجرين.

أما الفارق بينهما فهو في ناحية مساحة الأرض التي ستعاد للفلسطينيين، فحزب العمل يرى ضرورة إعطاء أرض أكثر.. اليمين هو صاحب نظرية "أرض إسرائيل الكاملة"، كما أن حزب العمل هو أبو اتفاقية أوسلو، خاصة بيريز فهو مهندس أوسلو، أما شارون فليس لديه أي التزام أدبي ولا سياسي ولا عسكري بأوسلو، لذلك يرى شارون ضرورة قتل أوسلو وذبحها. هناك فارق آخر وهو أن حزب العمل يرى ضرورة المحافظة على (أبو عمار) والسلطة الفلسطينية على أساس أنها نتيجة من نتائج أوسلو، أما حزب الليكود فيرى أن (أبو عمار) إرهابي، وأن السلطة الفلسطينية مجموعة من الإرهابيين. وهناك هامش مناورة بين الطرفين.

أما بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي فهو في حالة تناقض.. فهم يقولون لشارون اضرب بقوة حتى تحقق أمننا الشخصي، ولكن ابتعد عن التدويل والحرب الإقليمية.

 لا يمكن وقف الانتفاضة عمليا

* شارون لا يؤمن بأوسلو، ولا بالسلطة الفلسطينية، ويريد قتل الإرادة الفلسطينية سياسيًا وعسكريًا وإجهاض الانتفاضة.. لكن هل يستطع تحقيق ذلك؟

- أنا لا أعتقد أنه يستطيع تحقيق ذلك.

*  هل وضع الولايات المتحدة الأمريكية بعض فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان على قائمة المنظمات الإرهابية سيؤدي إلى إضرار بالغ بالقضية الفلسطينية؟

- المشكلة أن الولايات المتحدة تعتبر أن الشريك هو (أبو عمار) وليست التنظيمات المعارضة، ولكن بعد الانتفاضة لم يصبح أبو عمار كوضعه السابق من حيث السيطرة على الشارع الفلسطيني، وذلك لظهور تنظيمات مسلحة كثيرة، حتى داخل فتح نفسها هناك كتائب الأقصى، وهناك كتائب عز الدين القسام في حماس، إلى جانب كتائب أبو علي مصطفى في الجبهة الشعبية، وتنظيمات الجبهة الديمقراطية.

إذن وقف الانتفاضة لن يحدث إلا إذا تم القضاء على الأسباب التي أدت إلى اندلاعها، وهي أولا تجمد المسيرة السلمية، ومحاولة شارون كسب الوقت وعدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، فأصيب الشارع الفلسطيني بإحباط نتيجة أنه لم يجن أي ثمار سياسية أو اقتصادية لاتفاقيات أوسلو، فالبطالة مرتفعة، ولا يوجد نمو اقتصادي. وكيف يمكن بعد هذا الكم الهائل من الشهداء؟ فكل يوم نرى جنازة، واثنتين…، وهناك عشرون ألف جريح على الأقل، ثم يأتي من يقول وقف الانتفاضة مقابل وقف إطلاق النار! فمن سيقبل ذلك؟ الانتفاضة لن تقف بمكاسب أمنية ولا اقتصادية، فهناك من يقول -مثل شيمون بيريز- وقف الانتفاضة مقابل مشروعات اقتصادية، وأنا أقول له: نحن لا نريد مشروعاتك الاقتصادية.

* هل يعني ذلك أنك معترض على الشرق أوسطية؟

- مائة في المائة. فأنا لست مع الشرق أوسطية قبل تحقيق السلام، ولكني معها بعد تحقيق السلام. فيجب ألا نضع العربة أمام الحصان. فهناك نوعان من المفاوضات.. كانت هناك مفاوضات ثنائية سياسية لحل مشكلات الماضي، منها مثلا أن إسرائيل محتلة للأراضي.. وهناك مفاوضات أخرى متعددة الأطراف لحل مشكلات المستقبل. فكيف سيتم حل مشكلات المستقبل مثل المياه واللاجئين والأسلحة النووية والتنمية الاقتصادية في الشرق الأوسط، قبل حل مشاكل الماضي؟

اقرأ أيضًا:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع