English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

 أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


مستقبل المسلمين في أمريكا بعد الأزمة

خطاب إسلامي جديد وإستراتيجية مطورة

10/11/2001

علاء بيومي

الفاعلية المنشودة داخل المجتمع الأميركي

المحلل القريب من الأحداث يمكنه إدراك أن المنظمات المسلمة الأمريكية لم تقف مكتوفة الأيدي أمام هجوم اللوبي الإسرائيلي عليها، بل قامت بالرد على مختلف اتهاماته، وبادرت بالهجوم عليه في مواقف عديدة منها:

1 - انتقاد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في أغسطس/ آب الماضي لمنظمة "بناي بريث" العالمية، وهي إحدى أكبر المنظمات اليهودية في أمريكا والعالم؛ لقيامها بتوزيع منشورات تنفي ظاهرة الإسلاموفوبيا خلال مؤتمر نظمته في الحادي عشر من شهر أغسطس الماضي.

2 - نجاح بعض المنظمات المسلمة الأمريكية - عن طريق جهدها الذي لا ينقطع لتقديم وجهة نظر المسلمين الأمريكيين بالمحافل الإعلامية والسياسية الأمريكية - في تطوير خطاب إسلامي أمريكي ناجح على المستويين الإعلامي والسياسي. وسيكون لرواج هذا الخطاب الإعلامي الجديد أبلغ الأثر في إحباط مكائد اللوبي الإسرائيلي ضد القوى الإسلامية الأمريكية؛ لأن من شأنه إقناع الرأي العام الأمريكي بمنطق جديد للتفكير في قضايا الإسلام والمسلمين. ومن عناصر هذا الخطاب الجديد ما يلي:

أ - المسلمون الأمريكيون هم أمريكيون لهم كأفراد نفس حقوق أي أمريكي آخر، وأن اللوبي الإسرائيلي يحاول أن يستثنيهم من الديمقراطية الأمريكية. وقد ركّزت المنظمات المسلمة على هذه القضية في مجال نقدها لحملة اللوبي الإسرائيلي على نشاط المسلمين السياسي بولايتي نيويورك ونيوجيرسي.

ب - بعض سياسات إسرائيل في الأراضي المحتلة تعد انتهاكا للقوانين الأمريكية. وقد استغلت المنظمات المسلمة انتهاك إسرائيل لقانون صادرات الأسلحة الأمريكية باستخدامها لطائرات إف - 16 الأمريكية في قصف المدنيين الفلسطينيين، الأمر الذي جلب على إسرائيل نقدا إعلاميا كبيرا، منه – على سبيل المثال: نقد بعض السياسيين مثل السيد جون جونيورز عضو الكونجرس عن ولاية ميتشيجان.

جـ - المسلمون الأمريكيون حريصون على المصلحة الأمريكية، ويسعون إلى تحسين صورة أمريكا في العالم؛ بمساعدتها على تبني سياسات دولية عادلة عند التعامل مع دول العالم الإسلامي أو غيرها.

د - ظاهرة الإسلاموفوبيا ظاهرة متنامية في الغرب وأمريكا، واللوبي الإسرائيلي هو أحد أهم مشعلي مثل هذه التوجهات المعادية للإسلام. وقد ساعدت جهود المنظمات الأمريكية الإسلامية، ومن بينها ما يقوم به مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) من توثيق لما يتعرض له المسلمون من تمييز، وما يتعرض له الإسلام من تشويه في أمريكا، إلى تسليط الضوء الإعلامي على وجود ظاهرة الإسلاموفوبيا كظاهرة تستحق الالتفات لها، واستحقاقها المعالجة حتى لا تستمر معاناة المسلمين منها. وقد جددت أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول من العام 2001، وما تبعها من موجة عداء للمسلمين، المخاوف من انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا، كما أدت إلى تركيز مزيد من الضوء الإعلامي والجماهيري على وجود تلك الظاهرة بالولايات المتحدة.

تابع معنا محاور الدراسة:

 عودة


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع