English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

 أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


مستقبل المسلمين في أمريكا بعد الأزمة

فرص وتحديات حالية أمام التقدم السياسي لمسلمي أمريكا

10/11/2001

علاء بيومي

لم تكن حوادث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وما تبعها من موجة عداء شعبي وإعلامي ضد المسلمين في أمريكا، ذات آثار سلبية على طول الخط، فقد قادت إلى العديد من الدفعات الإيجابية لمسلمي أمريكا كقوة سياسية، نذكر من تلك الإيجابيات ما يلي:

1 - فتحت الأزمة أمام المنظمات المسلمة الأمريكية أبواب أكبر المؤسسات السياسية والإعلامية الأمريكية. بل إن الرئيس الأمريكي نفسه التقى بالمنظمات المسلمة الأمريكية مرتين خلال الأسابيع الثلاثة التالية للحادي عشر من سبتمبر. أضف إلى ذلك تمييز الرئيس الأمريكي والعديد من مساعديه بين الإسلام وبين مرتكبي الحوادث الإرهابية الأخيرة.

2 - خلقت الأزمة شعورًا بالتوحد والتحدي داخل المجتمع المسلم الأمريكي. وعلى الرغم من أن التحدي الذي خلقته الأزمة قد يخيف العديدين، ويدفع بعضهم إلى ترك الولايات المتحدة، كما فعل بعض المسلمين الأجانب في الولايات المتحدة، فإنه زاد من ارتباط العديد من المسلمين والعرب ببعضهم البعض وعمّق التفافهم حول مؤسساتهم، كما ظهر في إقبال المسلمين الكبير على تلبية دعوة منظماتهم ومساجدهم لهم في أكثر من مناسبة خلال الأسابيع الأخيرة.

3 - مثّلت الأزمة فترة انقطاع في عقلية المواطن الأمريكي (المسلم وغير المسلم) جعلته يفكر في علاقته بالإسلام والمسلمين بشكل جديد وغير مسبوق، فقد تحدثت جريدة "USA Today " الأمريكية الشهيرة في عددها الصادر يوم السابع عشر من سبتمبر/ أيلول عن نفاذ الكتب المتعلقة بالإسلام والشرق الأوسط من مكتبات الولايات المتحدة، مشيرة إلى اهتمام الأمريكيين المتزايد بمناقشة الإسلام وعلاقة الشعب الأمريكي بأبناء الشعوب الإسلامية.

نفس الأمر حدث مع العديد من المسلمين المقيمين في الولايات المتحدة، فقد دفعتهم الأزمة - وما تضمنها من هزة - إلى مراجعة المصادر والمؤسسات الإسلامية للبحث عن أجوبة لما أثارته الأزمة من تساؤلات عن الإسلام.

على الجانب الآخر خلقت الأزمة أمام مسلمي أمريكا تحديات سياسية كبيرة أهمها، نذكر منها ما يلي:

1 - أوجدت الأزمة ما يشبه بحالة طوارئ غير المعلنة، التي سيطرت، ولا تزال تسيطر، على تصرفات وعقول المواطنين الأمريكيين، وأصبحت مقولة "لا صوت يعلو على صوت المعركة" إحدى المقولات الأساسية المحركة للرأي العام الأمريكي خلال الفترة الراهنة، وخلال فترات الطوارئ يصعب التنبؤ بالسياسات، وتقل أهمية المحافظة على الحقوق والحريات الفردية، ويبرر السياسيون لأنفسهم سلوكيات كان يستحيل عليهم التفكير فيها قبل الأزمة. وقد صدر خلال هذه الأزمة عدد من القوانين المتعلقة بتحقيق أمن أمريكا على الصعيدين الداخلي والخارجي. وسيكشف المستقبل وحده عما تحمله تلك السياسات من إيجابيات أو سلبيات تجاه تطور مسلمي أمريكا السياسي.

2 - أوجدت الأزمة عدوا شعبيا عاما للشعب الأمريكي وهو المتطرف أو الإرهابي المسلم، والذي أصبح يمثل لرجل الشارع الأمريكي أحدث أساطير العداء والشر، وقد تستخدم تلك الأساطير لتخويف رجل الشارع الأمريكي البسيط من الإسلام والمسلمين، بل إنها قد تستخدم لتخويف كبار السياسيين من كل ما هو إسلامي أو مسلم.

3 - الأزمة الراهنة فتحت الباب للوبي المعادي للإسلام لإخراج ما في جعبته من اتهامات للإسلام والمسلمين، وقد زادت تلك الاتهامات بعد مقابلة الرئيس الأمريكي مع قادة المنظمات المسلمة الأمريكية؛ حيث شن هذا اللوبي حملة انتقادات واسعة على الإدارة الأمريكية لمقابلتها مع المنظمات المسلمة، وكذا صعدت حملتها على المنظمات المسلمة وقادتها، مستخدمة نفس الأسلوب الذي طالما استخدمته في الماضي لتشويه سمعة تلك المنظمات.

تابع معنا محاور الدراسة:

 عودة


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع