بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أوروبا وأمريكا الشمالية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


مسلمو الغرب بعد التفجيرات.. رب ضارة نافعة!

6/10/2001

نبيل شبيب - بون

مئذنة مسجد بألمانيا وحولها العلمان التركي والألماني

سيان إذا اعتُبرت الحملة الأمريكية الراهنة ردًّا على تفجيرات واشنطن ونيويورك، أم توظيفًا للحدث لتحقيق أهداف قديمة متجددة؛ فهي في الحالين حملة شاملة وخطيرة، أُعطيت عنوان "مكافحة الإرهاب الدولي"، لكنها تستهدف في نهاية المطاف السعي للحيلولة دون استقرار معطيات ثابتة في اتجاه نهضة حضارية إسلامية خارج نطاق "النظام الأمريكي" المراد فرض هيمنته عالميًّا، وباتت إرهاصات النهوض الإسلامي تمثل "العقبة الرئيسية الباقية" في وجهه، إذا قدَّرنا أن "التصورات والفكر" هي الحاسمة في الجولات الحضارية، وإن اختلّت موازين القوى العسكرية.

ورغم أهمية العناوين –ولو اعتُبرت من زلات الألسنة- فالأهم من تسمية الحملة الراهنة "حربًا صليبية" أو "صراعًا حضاريًّا" أو ما يشبه ذلك من العناوين المثيرة، هو مضمون تلك الحملة. ويبدو أن الجانب العسكري منها –رغم المآسي الإنسانية التي يسببها- هو الجانب الأقل خطورة على المدى البعيد، لا سيما وأن توجيه ضربة عسكرية من جانب دولة نووية إلى دولة كأفغانستان -لتصنع فيها كارثة من مستوى هيروشيما، وناجازاكي وفيتنام- يمكن أن تقلب النتائج رأسًا على عقب، على المدى القريب لا البعيد وفق المعطيات الدولية الراهنة.

ويبدو بالفعل أن الجانب العسكري من الحملة بدأ ينحو منحى آخر يستغل وجود قوى قابلة للاستغلال عبر إمدادات السلاح؛ ليتولى "المسلمون" ضرب بعضهم بعضًا حيثما كان سقوط الضحايا البشرية مرجحًا، وتبقى الضربات "الحاسمة" والاستعراضية مقتصرة على الأمريكيين ومن قد يشاركهم كالبريطانيين، وهو ما لن يقف عند "أفغانستان".

صراع حضاري لا عسكري

هذه المقدّمة تريد تأكيد أهمية مواكبة التطورات على الأصعدة الأخرى إلى جانب الصعيد العسكري الذي يُعطى وحده -ولسبب ما- مكان الصدارة في بعض وسائل الإعلام، بينما يبدو من "مضمون الحملة" أن الجوانب الاقتصادية والسياسية والفكرية –وهي الأهم من بين "مقومات البنية الحضارية"- مستهدفة في الحملة الأمريكية أكثر من سواها.

وهذا ما يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسؤال عن تطوُّر وجود التيار الإسلامي بجميع ميادينه داخل نطاق البلدان الإسلامية، كما يرتبط بالسؤال المطروح -على ضوء التطورات والأحداث الأولى عقب عمليات التفجير- عن مستقبل الوجود الإسلامي بمختلف جوانبه البشرية، والحركية، والفكرية، وغيرها داخل البلدان الغربية.

لا ينفصل هذا السؤال عن معطيات الصورة الشاملة المذكورة بإيجاز شديد عن طبيعة الحملة الراهنة. فما يراد صنعه في الغرب عنصر واحد من مجموعة عناصر ما يُراد صنعه عالميًّا. وقد يتركَّز على الجانب "الحضاري" بعناصره البشرية والفكرية أكثر من الجانب العسكري، وهذا ما يمثل الأرضية المشتركة لتحالف دولي، لا يقف كثير من السلطات في البلدان الإسلامية خارج نطاقه، لا سيما تلك التي يسيطر على صنع القرار فيها فريق من بقايا "العلمانية الأصولية"، الذي يعتبر "التوجه الإسلامي" خصمًا رئيسيًّا.

كذلك لا يسود خلاف كبير بين جانبي الأطلسي بشأن تحركات مطلوبة خارج نطاق الجانب العسكري، بينما يبقى الخلاف قائمًا على صعيد الغايات والأساليب المناسبة في الرد العسكري، رغم مواقف استعراض "التضامن المشترك" على أعلى المستويات الأطلسية والأوروبية والروسية.

وللوصول إلى توقعات مستقبلية أقرب إلى الواقع عن مستقبل الوجود الإسلامي في الغرب، نحاول بإيجاز رسم معالم نقطة الانطلاق الحالية، أي قبل التفجيرات مباشرة، ثم على ضوء ردود الفعل الأولى في الأيام التالية لها.

مسلمو الغرب: من التقوقع إلى الفعالية!

لم يَعُد المسلمون في الغرب -مع مطلع القرن الميلادي الحادي والعشرين- جاليات من الأجانب الأغراب، من العمال والطلبة بإقامة مؤقتة. كما أن المسلمين لا يمثِّلون "أقليات دينية" بالمعنى التقليدي للكلمة؛ فهم يطالبون بحقوقهم في صراع مع الغالبية.

واضمحلَّت تدريجيًّا أيضًا صورة التجمعات المنعزلة. صحيح أن النسبة العددية الكبرى تتشكل من أجانب ومهاجرين ولاجئين، ولكن العنصر "الفعَّال" على المدى القريب والبعيد –بصدد الوجود الإسلامي في الغرب– يتمثل في نسبة عددية ترتفع عامًا بعد عام، من مجموعة فئات أصبحت جزءاً من نسيج المجتمع الغربي، في نطاق اندماجٍ متوازنٍ لا يذيب خصوصية عنصر التميز بالانتماء الإسلامي.

هذه الفئات هي من المسلمين ذوي الأصول الغربية، والمقيمين منذ زمن بعيد، ومواليدهم الذين بلغوا سن الإنتاج، ويعرفون المجتمع الغربي باعتباره "مجتمعهم" هم. وازدياد حجم هذه الفئات عددًا وتفاعلاً مع المجتمع جعلها هي العنصر الفعَّال الذي يعطي الوجود الإسلامي بالمجموع "صورة أخرى" تختلف عما كانت عليه في العقود الأولى بعد الحرب العالمية الثانية.

وأهم محاور هذا التفاعل هو الجانب "الحضاري" بما تعنيه الكلمة من منطلقات عقائدية، ومدارس فكرية، ومناهج سلوكية، إلى جانب الوسائل، والإمكانات العلمية والمادية والتقنية. وقد تحققت قفزة نوعية على هذا الصعيد خلال العقود الماضية؛ وإذا أردنا تلخيص ما وصل إليه هذا التفاعل عشية تفجيرات واشنطن ونيويورك، يمكن القول بأنّ الوجود الإسلامي في الغرب أصبح يمثل "جزءاً من المجتمعات الغربية"، يتأثر بما حوله.

وربما برز الجانب الثقافي، والفكري، والإعلامي في هذه النقلة النوعية في أوروبا أكثر منه في الولايات المتحدة الأمريكية. وهو ما بدأ ينعكس ببطء في الساحة الإعلامية، بمعنى "التقلُّص" الكمي والنوعي للتهجم التقليدي المحض، مقابل ظهور مواقف وأصوات منصفة.. بدأت تنتشر وتترك أثرها.

ومن المؤكَّد أن طغيان السيطرة الصهيونية على وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من أوروبا، لعب دوره في أن التطوُّر في هذا الاتجاه هناك أبطأ مقابل تحقيق قفزة نوعية ملحوظة في ميدان النشاط السياسي؛ الأمر الذي برز للعيان بقوة في العام الأول من عمر الانتفاضة الفلسطينية وتحت تأثيرها –على النقيض تمامًا من الوضع في أوروبا-، وإن كان التأثير السياسي –في حد ذاته- قد بدأ في الظهور في بعض البلدان الأوروبية الرئيسية.

من الضروري إذن -عند ذكر "الوجود الإسلامي" في الغرب- أن نتجاوز التصور التقليدي أنه يتمثل في الدرجة الأولى في "الكتلة البشرية" التي تجاوزت 35 مليونًا في القارة الأوروبية و7 ملايين على أقل التقديرات في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن نميِّز عند الحديث عن الأرقام:

- ارتفاع نسبة المسلمين من ذوي الأصول الغربية ارتفاعًا مطَّردًا.

- ارتفاع نسبة من بلغ سن الشيبة، والتأثير في المواليد مع انتشار التوجّه الإسلامي في صفوفهم بمعدلات عالية.

- ارتفاع نسبة العاملين في مواقع اجتماعية واقتصادية ذات تأثير أكبر من المهن الأكاديمية والاقتصادية وسواها.

- تطوُّر العمل الإسلامي في اتجاه التقارب من جهة، والخروج من "عزلة التميّز" في العقود الماضية من جهة أخرى، والعمل على "تواصل اجتماعي" من خلال انفتاح متوازن، لا سيما في عقد التسعينيات الميلادية.

وليس المطلوب هنا دراسة هذه التطورات وتقويمها؛ فيكفي التنويه بما تحقق عبر مجلس العلاقات "الأمريكية – الإسلامية" (كير) في الولايات المتحدة الأمريكية، واتساع نطاق عمل المنظمات الإسلامية الرئيسية، ومنها المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، وتطور علاقة المسلمين وتأثيرهم على أجهزة السلطة في كل من أسبانيا وبلجيكا وفرنسا، وظهور نواة عمل سياسي إسلامي في بريطانيا.

وقد يشار إلى أن قضية فلسطين في العام الأول للانتفاضة شهدت اهتمامًا إسلاميًّا مؤثِّرًا في الولايات المتحدة الأمريكية، رغم السيطرة الصهيونية ماليًّا وإعلاميًّا، مقابل اضمحلال هذا الاهتمام أو اضمحلال انعكاسه في مواقف وفعاليات ظاهرة للعيان على المستوى التنظيمي للمسلمين في أوروبا، هذا مع عدم إغفال بقاء ذلك في الحالتين دون مستوى التأثير المباشر على صناعة القرار في الدول الغربية.

من السلبي إلى الإيجابي!

لا يصح الانطباع القائل: إن المسلمين أصبحوا عمومًا تحت الخطر في بلدان الغرب، وإن الاعتداءات عليهم باتت يومية؛ ففي ذلك تهويل من شأن ما شهدته الأيام والأسابيع التالية للتفجيرات، أي الفترة التي يمكن أن نتوقع أن تسجِّل ذروة ردود الفعل الانفعالية على مستوى الشارع الغربي. ولا يعني ذلك التهوين من شأن ما وقع من اعتداءات وتحرشات؛ فمجرد وصول ذلك إلى مستوى قتل عدد من الأفراد -كما كان في الولايـات المتحدة الأمريكية– كافٍ للتنويه بحجم الخطر، إلا أن تقويم الوضع بصورة موضوعية ينبغي أن يقوم على استحضار الأرقام.

إذ نجد مثلاً -ووفق بيانات مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية- أن عدد الاعتداءات التي تم رصدها في الأسبوعين الأولين بعد التفجيرات بلغت زهاء 625؛ ثلثها (140) عبارة عن تحرشات لفظية، ومنها 4 حالات (قتل)، وهي نسبة عالية بشكل ملحوظ إذا قورنت بأن الأرقام تزيد على حالات الاعتداء المرصودة على مدى عامين سابقين معًا. ولكن يصعب وصفها بالمرتفعة ارتفاعًا خطيرًا عند المقارنة بمعدَّل حوادث الاعتداء العنصري في الولايات المتحدة الأمريكية. ومن جهة أخرى لم يتمّ رصد أي حادثة من مستوى العنف الإجرامي في البلدان الأوروبية. وعندما سُئِل رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا في ذلك لم يذكر سوى تحرشات وتهديدات كلامية في الشوارع وعبر البريد الإلكتروني.

الأهم من ذلك -على المدى المتوسط والبعيد- هو رد الفعل الشعبي والإعلامي الإيجابي نسبيًّا على ما انتشر من أخبار، بصدد تعميم الأحكام المسبقة والتسرّع في اتهام المسلمين. ومن ذلك ما انتشر -ولا يزال ينتشر- في وسائل الإعلام، وقد اتخذ -بشكل عام- طابع التعريف بالإسلام لا التنفير منه بشتى الافتراءات. قد يمضي بعض الوقت قبل أن يرصد المسلمون في الغرب أنفسهم حجم التغير "الإيجابي" الكبير وغير المنتظر على مستوى الرأي العام الغربي، ولكن يمكن رصد أمثلة مبدئية عليه لبيان اتجاهه العام، رغم استمرار الانطباع المعاكس لذلك في كثير من وسائل الإعلام العربية، ولا سيما ذات التوجه الإسلامي.

بعد أقل من ثلاثة أسابيع من الحدث تبدَّلت مضامين التقارير اليومية الصادرة عن الجهة المركزية الرئيسية للمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، متمثلة في مجلس العلاقات "الأمريكية – الإسلامية"، فلم تَعُدْ تشكو بقلق ظاهر –كما كان في الأيام الأولى- من موجة الاعتداءات، بل تتحدث في الدرجة الأولى عن الخطوات الجديدة من جانب الجهات الإسلامية لتتحرك في نطاق ظروف جديدة.

فإذا خرجنا من النطاق المركزي إلى بعض الولايات والمدن الأمريكية، نجد الحديث عن تطور إيجابي غير منتظر أشدّ إيجابية، كما ينقله مثلا د. وليد فتيحي في مقالين نشرهما في جريدة عكاظ السعودية، وكان ثانيهما في 2-10-2001م، وكان مما جاء فيه:

"توالت علينا الدعوات من الكنائس من مدينة بوسطن والمدن المجاورة لتقديم محاضرات عن الإسلام في كنائسهم، ونظرًا لكثرة الطلبات فقد كُوِّنت لجنة من إخوة وأخوات -وبعضهم أمريكيون مسلمون– لتطوير هذا البرنامج بصورة دائمة، وعمل زيارات أسبوعية للكنائس في مدينة بوسطن والمدن المجاورة".

وبعد أن يعدد أمثلة على بعض اللقاءات الجارية يقول:

"إن ما ذكرت أعلاه اليوم وما ذكرت في مقالي السابق ما هو إلا أمثلة بسيطة مما يحدث في مركز إسلامي واحد في مدينة واحدة في ولاية واحدة من ولايات أمريكا، وقد سمعنا وقرأنا عن مدن كثيرة أخرى تعايش ما نعايشه، وإن كانت بوسطن قد حباها الله بعوامل قد لا تتوفر لغيرها من المدن، وتتلقى من المنح أكثر بكثير من المحن".

ويعايش كاتب هذه السطور ما يشبه ذلك مباشرة في ألمانيا؛ فلأول مرة نُقلت صلاة الجمعة كاملة من مسجد صغير في برلين؛ حيث ألقيت الخطبة بالألمانية من جانب دكتور نديم إلياس، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، والذي تعددت اللقاءات به من جانب وسائل الإعلام، واستقبله المستشار الاتحادي جيرهارد شرودر في نطاق وفد إسلامي -وهذا لأول مرة-؛ إذ كانت اللقاءات تقتصر في الدرجة الأولى على رئيس الجمهورية الذي تقتصر صلاحياته الدستورية على الجانب التمثيلي في الدرجة الأولى.

ولا يكاد يمضي يوم واحد دون برنامج إذاعي أو تلفازي؛ وخصَّصت بعض الإذاعات مساحة زمنية واسعة؛ لبثِّ برامج تضمنت ترجمة معاني سور كاملة من القرآن الكريم، مع بيان أهم نقاط الاحتكاك مع الديانات الأخرى وما يتعلق بالجهاد. وتعدَّدت الملاحق المخصصة للإسلام، وبعضها بمشاركة أقلام المسلمين في ألمانيا، في الصحف اليومية والأسبوعية الرئيسية.

أمّا ذروة ما يمكن وصفه بردَّة الفعل الإيجابية على التداعيات السلبية الأولى بعد التفجيرات، فكانت في يوم "الباب المفتوح" للمساجد الإسلامية في ألمانيا يوم 3-10-2001م، الذي يصادف يوم عطلة (ذكرى إعادة الوحدة الألمانية). فقد نظَّم القائمون على المساجد أكثر مما مضى عملية استقبال الزوار، وتهيئة المحاضرين والمحاورين الأقدر من سواهم على عرض الإسلام وإجابة الاستفسارات عنه باللغة الألمانية. وبالمقابل شهدت المساجد هذا العام -وفي حدود ما اجتمع من معلومات حتى كتابة هذه السطور- أضعاف الزوار الذين كانت تستقبلهم في مرات ماضية منذ إطلاق هذا التقليد السنوي عام 1996م.

بل ويصل رصد الجانب الإيجابي –على الصعيد الشعبي- إلى تسجيل حالات جديدة لاعتناق الإسلام "في الظروف الراهنة بالذات وتفاعلاً معها"؛ وهو ما يمكن التأكيد المباشر لمثال عليه من بون، والإشارة إلى مثال آخر من بوسطن وفق المصدر السابق الذكر.

بإيجاز.. يمكن القول: إن المخاوف التي انتشرت فور وقوع أحداث التفجير كانت في مكانها على ضوء ردود الفعل الأولى. ولكن لم تنْقَضِ أيام معدودة، إلا وتحولت ردود الأفعال في اتجاه معاكس -ولا يعني ذلك زوال المخاطر نهائيًّا-، ولكن من المؤكّد أن الهجمة الإعلامية والسياسية الشديدة على المسلمين بأسلوب التعميم، قد أنشأت مخاوف مضادة من نشوب "صراع ديني وحضاري"، وأدّت إلى رغبة أوسع نطاقا في التعرف على الإسلام من مصادر مباشرة.

وربما كان لرصد ذلك في وقت مبكر في الدول الغربية أثره في مسارعة المسؤولين إلى تصحيح مواقفهم الأولى، والتأكيد على أن الإسـلام غير مقصود بالحملة الراهنة، كما ورد على ألسنة كبار المسؤولين في فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، وسواها، وكذلك إلى التأكيد أن كلمة "حملة صليبية" في تصريح الرئيس الأمريكي ليست إلا زلَّة لسان أمريكية، كما قيل أيضًا عن "زلَّة لسان" رئيس الوزراء الإيطالي وهو يزعم "تفوق الحضارة الغربية على الإسلامية".

اقرأ أيضًا:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع