English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

آسيا

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


تسلسل الأحداث في بحر قزوين (يوليو- سبتمبر 2001)

26-09-2001

* 23 يوليو الماضي: حذّرت وزارة النفط الإيرانية شركات النفط الأجنبية من العمل مع دول أخرى في مناطق من بحر قزوين، واستدعت طهران القائم بأعمال أذربيجان للاحتجاج على خطط باكو للتنقيب عن النفط، وجاء التحذير بعد مباشرة شركة البترول البريطانية نشاطها في المياه المتنازع عليها، وجاء هذا التحذير بعد أن استخدمت طهران قواتها المسلحة لإرغام سفينتين أذربيجانيتين استأجرتهما شركة "بريتيش بتروليوم" البريطانية على وقف أعمال الاستكشاف والتنقيب.

* 3 أغسطس: اتهمت أذربيجان إيران باختراق مجالها الجوي، وذكرت باكو أن طائرة إيرانية حلّقت فوق مياهها الإقليمية.

* 5 أغسطس: أعلن الرئيس الأذري حيدر علييف عن اجتماع رباعي يُعقد في الخريف المقبل؛ لدرس تقسيم ثروات قزوين برعاية روسيا، لكن بدون مشاركة إيرانية.

- وأكد علييف أن لدى أذربيجان وتركمانستان وكازاخستان تصورًا مشتركًا بموافقة روسية لتقاسم ثروات البحر.     

- وجاء إعلان علييف في أعقاب تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باللجوء إلى القوة لتسوية مسألة تقاسم الموارد النفطية، منتقدًا الموقف الإيراني الذي يصر على تنفيذ اتفاقات موقّعة في العامين 1912 و1940 مع الاتحاد السوفييتي، مُبديًا تأييدًا نسبيًا لموقف الدول الثلاث الأخرى المطلة على البحر، وذكرت وكالة "إيتار تاس" الروسية في ذلك الوقت أن طهران طالبت موسكو بتقديم توضيحات عن حقيقة ما تم الاتفاق عليه في اجتماع عُقد بين رؤساء روسيا وأذربيجان وكازاخستان على هامش قمة الكومنولث في سوتشي.     

* 8 أغسطس: طلبت طهران من موسكو توضيحات لموقفها الجديد؛ حيث أجرى "كمال خرازي" وزير الخارجية الإيراني اتصالاً هاتفيًا عاجلاً بنظيره الروسي تم على إثره إيفاد "علي أهاني" نائب وزير الخارجية المبعوث الخاص للرئيس الإيراني- محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي "فيكتور كاليوجين" في موسكو، ورغم أن محادثاته مع فيكتور كاليوجين أحيطت بكتمان شديد، فقد نسبت تسريبات صحفية إلى مصادر مقرّبة من وزارة الخارجية الروسية أن موسكو شددت على استعدادها للوساطة بين طهران من جهة وأذربيجان وكازاخستان وتركمانستان من جهة أخرى، وإن لم يتضح إثر هذه الاتصالات ما إذا تراجعت موسكو عن موافقتها على المشاركة في قمة رباعية تستبعد منها طهران أم لا.      

* 15 أغسطس: وجهت تركمانستان اتهامات لأذربيجان بانتهاك مياهها الإقليمية والقيام بأعمال تنقيب عن النفط فيها، وأعلنت إيران مساندتها لتركمانستان، وفي المقابل وجهت باكو لعشق آباد اتهامًا بانتهاك مياهها الإقليمية.

*  29 أغسطس: توقعت مصادر روسية ألا تتوصل الدول الخمس إلى اتفاق مشترك حول وضع قزوين؛ بسبب تضارب المصالح الاقتصادية وتدخل تركيا والولايات المتحدة لمصلحة أذربيجان، وهو أمر أثار مخاوف موسكو وطهران من تدويل الأزمة.

* 30 أغسطس: أعلنت إيران أنها كثّفت اتصالاتها الدبلوماسية مع موسكو لاحتواء الأزمة مع باكو، في وقت اتفقت طهران مع الكرملن على ضرورة معارضة التدخل الأميركي - التركي الداعم لأذربيجان؛ خوفًا من تدويل أزمة قزوين.    

- والتقي نائب وزير الخارجية الروسي فيكتور كاليوجني مع وزير الخارجية كمال خرازي في طهران؛ لتنسيق المواقف ومعارضة وجود أي قوات أجنبية في البحر.

* 30 أغسطس: أعلن أن الرئيس الأذربيجاني حيدر عليييف سيقوم بزيارة طهران في السابع عشر من سبتمبر، وهي زيارة كانت مقررة من قبل، لكنها أجِّلت أولاً بسبب الانتخابات الرئاسية الإيرانية، ثم مرة أخرى إثر أزمة تشكيل حكومة خاتمي الجديدة.

* 6 سبتمبر: عقد وزير الأمن القومي الأذربيجاني "نامق عباسوف" ونظيره الإيراني "علي يونسي" مؤتمرًا صحفيًا في ختام مباحثات أمنية أجرياها في طهران، وتبنى الزائر الأذربيجاني لهجة ودية للغاية تجاه إيران، وأكد على ضرورة وجود علاقات طيبة بين الدولتين، وحول الوضع في بحر قزوين أكد عباسوف أنه لا بد من إقرار جميع الدول المطلة على البحر لأي اكتشاف نفطي جديد.

* 8 سبتمبر: جددت طهران رفضها أي تدخل أجنبي في قزوين، منتقدة محاولات واشنطن لعزلها عن دول حوض البحر، واحتجت إيران على مشاركة طائرات تركية من طراز (إف-61) في عرض عسكري جوي في باكو في نهاية أغسطس الماضي، إلا أن الرئيس الإيراني محمد خاتمي أبدى لدى مقابلته وزير الأمن القومي الأذربيجاني ارتياحه لتحسن العلاقات مع أذربيجان، متوقعًا نتائج إيجابية لزيارة الرئيس الأذري حيدر علييف.  

* 10 سبتمبر: صعّدت طهران مرة أخرى من لهجتها، فقبل أسبوع من زيارة الرئيس الأذربيجاني، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية على حق بلاده في امتلاك نسبة 50 % من مياه بحر قزوين؛ انطلاقًا من الوضع القائم قبل انهيار الاتحاد السوفيتي؛ حيث كان البحر مقسمًا بينهما، وأن على الجمهوريات التي انفصلت عن الاتحاد أن تطالب بحصصها في البحر من نسبة روسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفيتي وليس من إيران غير المعنية بهذا التفكك، وأضاف المسؤول الإيراني أن طهران أكدت قبولها نسبة 20% كبادرة حسن نية فقط.

* 11 سبتمبر: وقعت عمليات التفجير التي طالت مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" في واشنطن.

* 15 سبتمبر: أعلنت الإدارة الأمريكية أن أسامة بن لادن المشتبه به الرئيس في عمليات التفجير، وأن على الحكومة الأفغانية بقيادة حركة طالبان تسليمه، وإلا عرضت نفسها لرد فعل أمريكي عنيف.

* 16 سبتمبر: أعلنت "باكو" تأجيل زيارة الرئيس الأذربيجاني المقررة إلى إيران مرة ثالثة، بعد التفجيرات في الولايات المتحدة الأمريكية.

* الأيام التالية: أكدت واشنطن توجيه أصابع الاتهام لأسامة بن لادن في أفغانستان، وشرعت بالفعل في تجييش قواتها لعمل عسكري ضخم ضد أفغانستان، وطلبت من دول المنطقة السماح لقواتها بالتمركز لتسديد ضربة "للإرهاب الأفغاني" وامتداداته في آسيا الوسطي.  

المصدر:

    المصدر:صحيفة الحياة، عدد: 14068، 21 سبتمبر2001

    وكالة الأنباء الإيرانية (Irna)، نشرة الأخبار اليومية، شهري أغسطس وسبتمبر 2001


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع