بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

القضية الفلسطينية 

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


المقاومة الفلسطينية.. تصعيد رأسي وأفقي

20/09/2001

مها عبد الهادي - فلسطين

المقاومة الفلسطينية حطمت أسطورة القوة الإسرائيلية

تمكَّنت انتفاضة الأقصى 2000م من تركيم عدد من الإنجازات المهمة من خلال العمليات التي نفَّذها مقاومو الانتفاضة من جميع ألوان الطيف الفلسطيني، الأمر الذي مكَّنها من الانتقال خطوة متقدمة إلى الأمام، وولوج مرحلة نوعية جديدة من المقاومة.

فمنذ اليوم الأول لاندلاع الانتفاضة (28-9-2000) وحتى نهاية شهر آب/ أغسطس 2001 تمكَّنت المقاومة الفلسطينية من قتل (170) صهيونيًّا، وجرح ما يزيد على (850) صهيونيًّا آخر.

وتكشف الأحداث المتواصلة أنه لم يَعُد هناك مكان أو مدينة أو شارع في دولة الاحتلال آمن، ففي الوقت الذي تقلَّصت فيه "سلَّة الأهداف" الخاصة بالصهاينة كما يطلق عليه الصحفيون والساسة الإسرائيليون للانتقام من الشعب الفلسطيني، لا تزال "سلَّة أهداف" المقاومة الفلسطينية عديدة ومتصاعدة؛ لأن هدفها بات التحرير.

مقاومة أفقية وعمودية

والملاحظ لطبيعة المقاومة في بداية الانتفاضة وحالها الآن يجد الكثير من التغيير. ففي الوقت الذي ظهرت فيه مطالبات باقتصار الفعل الانتفاضي على الفعاليات الشعبية الجهادية في بداية انتفاضة الأقصى المباركة، وبرزت تحذيرات ضد عسكرتها، تعالت ولا تزال إلى جانب ذلك دعوات تؤكد أهمية انتقال الانتفاضة إلى مرحلة العمل العسكري، وبدأت هذه الدعوات تلاقي القبول والتنفيذ على مدى الأشهر السابقة.

ويلاحظ المتابع للمقالات المحلية في الصحف اليومية - وأغلب كتابها موظفون في وزارات السلطة - مؤخرًا أنها تميل لتبنّي خيارات المقاومة، وهذا تطور مهم في الشارع الفلسطيني والنخبة المثقفة فيه، يعكس الرسوخ الآخذ في التجذُّر للقناعة على المستوى الشعبي وأوساط النخب، وحتى بعض المستويات الرسمية بعدم جدوى العملية السياسية الجارية، وعدم قدرتها على تحقيق ما اصطلحت منظمة التحرير الفلسطينية على تسميته "الحدود الدنيا للحقوق الفلسطينية".

المقاومة أضحت خيار الجميع

وقد أثَّرت انتفاضة الأقصى الحالية بوضوح سواء بالتعديل أو التغيير في إستراتيجيات الفصائل والقوى الفلسطينية التي باتت تؤمن بأهمية إعادة الروح إلى خيار المقاومة لمواجهة الصلف والعدوان الإسرائيليين.

فقد عزَّزت حركتا حماس والجهاد الإسلامي من ممارسة خيار المقاومة، وعادت حركة فتح منذ اندلاع الانتفاضة، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أخيرًا، إلى ممارسة خيار المقاومة كردٍّ على الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية.

وقد كان حادث اغتيال حسين عبيات أحد قادة كوادر فتح العسكريين في بيت لحم نقطة تحول في طبيعة المواجهة مع العدو الإسرائيلي لدى قوى العمل الوطني ككل وليس فقط "فتح"، حيث قُتِل 3 جنود إسرائيليين غداة اغتياله في بيت لحم و"غوش قطيف".

والملاحظ بعد هذا الحادث هو عدم اقتصار المواجهة المسلحة مع الفصائل الإسلامية المعارضة كما في السابق، بل دخول فتح بشكل رئيسي في المواجهة بعد تهديدها غداة اغتيال كادرها حسين بالانتقام، وإعلانها في الوقت ذاته أن رئيس الأركان الإسرائيلي "شاؤول موفاز" أصبح مطلوبًا للجناح العسكري لحركة فتح، وأنه لن يكون هناك استقرار ولا هدوء مع المستوطنين.

وأظهرت العملية النوعية التي نفَّذها الشهيدان "أمين أبو حطب" و"هشام أبو جاموس"- وهما من أعضاء "كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية"؛ الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحولاً في إستراتيجية الجبهة باتجاه تبني خيار المقاومة المسلحة.

وتكرَّرت في الوقت ذاته مطالب للفصائل الفلسطينية وقطاعات شعبية بضرورة تقليل الخسائر الفلسطينية الكبيرة مقابل إيقاع خسائر أكبر في صفوف العدو؛ لتعديل ميزان المواجهات في ظل التصعيد العسكري الحاد من قبل جيش الاحتلال في مواجهة الانتفاضة، بشكل لم يسبق له مثيل، مستعينًا بوسائل عسكرية تستخدم في الحروب.

وبعد ذلك يلاحظ المراقب أن الانتفاضة بدأت بالاتجاه نحو التخفيض من مواجهات الحجارة، في حين بدأ في توسيع وتصعيد نطاق العمليات المسلحة. وبدأت العناصر الفلسطينية المسلحة التابعة لقوى العمل الوطني إثر ذلك بالتركيز على عمليات إطلاق النار على المواقع الإسرائيلية، وتحول الهدف من مجرد إطلاق النار العشوائي بهدف الإرباك والإزعاج إلى اقتناص جنود الاحتلال، وإيقاع أكبر الخسائر الممكنة في صفوفهم.

دروس العمليات

أ - الحقيقة الأساسية التي ينبغي تذكُّرها قبل كل شيء هي أن انتفاضة الأقصى تختلف عن انتفاضة 1987م بعدة نواحٍ، لعل أهمها أنها تجاوزت أسلوب المواجهة بالحجارة إلى المواجهة المسلحة، على الرغم من أن النوع الأول من المواجهة مع العدو بقي قائمًا كخلفية واسعة للمشهد القتالي، كما أن استخدام السلاح تم أيضًا في انتفاضة 1987م، ولكن بشكل محدود.

ب - وفوق ذلك أن الانتفاضة تقاتل الآن في مواقع لا يستطيع جنود الاحتلال التوغل فيها، فهذه الحقيقة لا تقل أهمية؛ لكونها تتعلق بالموقف والخيارات العسكرية الإسرائيلية، وتتجسد هذه الحقيقة في أن العدو لم يَعُد قادرًا على دخول المناطق التي خرج منها؛ لأن من شأن ذلك أن يزجّ بجنوده في دوائر النيران في الناحية القتالية المباشرة، كما أنه على المدى البعيد يعرض قواته إلى خسائر وأعباء فادحة طالما حلم بالتخلص منها في الانتفاضة الأولى، وكانت دافعه الأساسي لقبول التفاوض مع منظمة التحرير وتوقيع اتفاقية أوسلو لتحقيق حلم رابين ومن قبله مشروع "إيغال آلون" بالخروج من جحيم التجمعات السكانية الفلسطينية، وعزلها في كانتونات تشلّ تطورها وحركتها وأثرها على الكيان الصهيوني.

وإزاء هاتين الحقيقتين لننظر إلى أسلوب التعبير القتالي في الانتفاضة، وما يمكن أن يحدده:

1 - أول ما تواجهنا به الانتفاضة من صور المواجهة الميدانية هو أنها بدأت بالفعل بالتحول إلى استخدام السلاح الخفيف المتوفر في القتال، وزرع المتفجرات في أماكن تواجد الصهاينة.

2 - وثانيًا في اجتراح العمليات الاستشهادية التي يمكن أن يتطور أداؤها، إلى جانب استمرار المواجهة بالحجارة والمولوتوف.

وذلك يعني أن الانتفاضة على طريق التحول إلى شكل قتالي آخر يمنحها تسمية "حرب تحرير".

3 - أفرزت انتفاضة الأقصى تطورًا خطيرًا كان له أثره الجوهري على مستقبل المواجهة على أرض الضفة وغزة، إن الاحتلال الذي قام بعزل المناطق التي حدَّدها اتفاق أوسلو بالمنطقة "أ"، كان يهدف إلى أن يجعل من ذلك تدبيرًا مؤقتًا لخنق الانتفاضة، إلا أن الوجه الآخر لذلك هو تكريس نوع آخر من شكل "خط المواجهة" أو "خط النيران"، وهذا يعطي إمكانية لشكل أوسع من الاشتباك المنظم وحرب المجموعات الصغيرة ضد خطوط العدو التي باتت محدودة من حيث الحجم والامتداد.

وعلاوة على ذلك هناك ميزة أخرى تخدم تطور الانتفاضة قتاليًّا يوفرها قطاع شاسع من القرى الفلسطينية الواقعة تحت السيطرة الصهيونية العسكرية المباشرة التي يحددها اتفاق أوسلو برمز المناطق "ب". ففي هذه المناطق يمكن استنزاف قدرات الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى أنها تصلح لأن تكون مناطق تحرك للمجموعات المقاتلة المتسلِّلة أو المنظمة.

4 - سجَّلت كتائب "عز الدِّين القسَّام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أكبر عدد لتفجيرات السيارات وعمليات الاستشهاديين في المدن الإسرائيلية الرئيسية، حيث نفذت الكتائب (9) عمليات استشهادية كبيرة سقط فيها (56) إسرائيليًّا في نتانيا، وتل أبيب، وغزة، والقدس الغربية، وكفار سابا.

فيما يلاحظ أن "كتائب شهداء الأقصى" (الفتحاوية) نفَّذت أكبر عدد من عمليات إطلاق الرصاص ضد قوات الاحتلال، وبالتحديد في الضفة الغربية التي تشهد يوميًّا عمليات إطلاق نار ضد المستوطنين وجنود الاحتلال، حيث سقط فيها (30) صهيونيًّا.

5 - بدء المقاومين الفلسطينيين بابتكار أساليب هجومية جديدة وخطيرة ضد أهداف إسرائيلية منتخبة؛ مثل محاولة تفجير السيارة المفخخة في القدس في 21-8-2001م عن طريق تفجير عبوة ناسفة صغيرة، ومن ثَم تفجير السيارة المفخخة التي كانت تحتوي على كمية كبيرة من المواد المتفجرة والمسامير في حال اقتراب الإسرائيليين، وهي محاولة تدلّ على وجود نمط جديد ينتهجه المسلحون الفلسطينيون.

وهذا التفجير يعتبر تصعيدًا وتطورًا من قبل الفلسطينيين، دفع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "عوزي لنداو" للقول: "إن الحرب التي تديرها إسرائيل وقوات الأمن ضد الحركات الفلسطينية المسلحة هي حرب أدمغة وابتكارات وأساليب جديدة".

6 - هناك عمليات قامت بها لجان مشتركة من أكثر من فصيل فلسطيني بشكل يختلف عن السابق، حيث كان كل فصيل يقوم بتنفيذ العمليات الخاصة به. وأهم هذه اللجان المشتركة هي لجان المقاومة الشعبية.

وفي حين ارتكز نشاط هذه اللجان التي تشكَّلت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28-10-2000م في بداية الأمر على تنظيم التظاهرات والاجتماعات الشعبية التي ميَّزت الأشهر الأولى من الانتفاضة، فسرعان ما لجأ القائمون على هذه اللجان إلى تنفيذ عمليات مسلحة استهدفت المستوطنين والجنود الإسرائيليين، كما أنها وقفت وراء هجمات الهاون ضد المستوطنات الصهيونية في قطاع غزة.

ووفقًا لقادة المقاومة الشعبية، يتكوَّن هذا التنظيم من جناحين: الأول هو الجناح العسكري الذي يشمل عددًا من المجموعات المسلحة التي تتوَّزع على أماكن الاحتكاك، خاصة في المناطق الحدودية والقريبة من البؤر الاستيطانية.

والثاني هو الجناح الجماهيري المقسَّم إلى مجموعة من اللجان المتخصصة كالإعلامية، والثقافية، والاجتماعية، والتعبئة العامة، والعمل التطوعي. وقد نفَّذت لجان المقاومة الشعبية العديد من العمليات.

7 - تزايد عمليات إطلاق قذائف الهاون على المستوطنات الصهيونية في قطاع غزة وعلى المناطق المحتلة عام 1948م، الأمر الذي يشير إلى تطور إمكانات المقاومة بشكل كبير وزيادة تهديدها للأمن الصهيوني.

فعلى سبيل المثال تشير تقديرات إلى أنه وقعت خلال الأشهر الستة الأولى فقط من الانتفاضة الحالية أكثر من 4000 عملية إطلاق نار، وعبوات وقنابل ضد الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى أكثر من 20 عملية في المناطق المحتلة عام 1948م، وأوقعت هذه العمليات أكثر من 70 قتيلاً وأكثر من 550 جريحًا صهيونيًّا.

ومن الملاحظ أن عدد القتلى الصهاينة خلال ستة أشهر من الانتفاضة الحالية يصل إلى حوالي 20% من مجموع القتلى الصهاينة خلال حوالي ست سنوات في الانتفاضة السابقة، الأمر الذي يؤكد أن زخم هذه الانتفاضة ونتائجها على العدو يعتبر أكبر من أي انتفاضة أخرى في تاريخ الشعب الفلسطيني.

8 - وكما يتضح أيضًا، فإن المميز في هذه العمليات هو استخدامها للأسلحة الحقيقية لمواجهة الحشود العسكرية الضخمة، كما حدث مثلاً عند محاولة اقتحام جنين، وكان الأكثر أهمية هو الاستعداد للشهادة الذي فعله العشرات من الشباب الذين تحزَّموا بالناسف؛ لتكوين قنبلة قوية قادرة على خلق التوازن العسكري المطلوب.

لذلك فإن الاستئصال الذي أرادته إسرائيل انقلب ضدَّها بالنصر الذي رفع سقوف الأمل لدى الناس، كما رفع تمادي العدوان الإسرائيلي وتصعيده وتيرة الشهادة بشكل غير مسبوق.

9 - ويلاحظ المراقب أن العمليات الاستشهادية منذ العام 1996م وحتى الآن، التي قامت بها في الغالب حركتا حماس والجهاد الإسلامي استهدفت الأهداف التالية:

- تفجير الباصات أو محطات انتظار الباصات.

- تفجيرات في الأسواق، كما حدث في سوق "محنيه يهودا" في القدس أكثر من مرة.

- تفجير المراكز التجارية كما حدث في نتانيا.

- تفجيرات في المطاعم.

- تفجيرات بالقرب من المواقع والحواجز العسكرية كالتي نُفِّذت في مفرق الشهداء طريق "كيسوفيم" في قطاع غزة.

أما المواقع التي تكررت فيها العمليات الاستشهادية فقد تركَّزت في القدس، و"تل أبيب"، ونتانيا، والخضيرة، وأخيرًا في حيفا، بالإضافة إلى مواقع أخرى على مداخل الضفة الغربية، وفي داخل قطاع غزة.

ويلاحظ من خلال استعراض هذه المواقع والأهداف للعمليات الاستشهادية اتساع دائرة الاستهداف من قبل المجاهدين وجهاز التخطيط الذي يُعِدّ لمثل هذه العمليات. وهذا هو بالحقيقة سبب الهلع في دولة الاحتلال والناتج عن تنوع الأهداف للمجاهدين، واتساع نطاق وحجم الخسائر الصهيونية، وازدياد حالة الحيرة والإحباط التي تعانيها أجهزة العدو.

وأحد أشكال هذا القلق تمثل في إدخال شكل جديد لعمليات التفجير عندما تم اكتشاف سيارة مفخَّخة في موقف سيارات تحت أرض "بسغات زئيف" في القدس بهدف تفجير مبنى مكون من ثمانية طوابق في الحي.

ورغم عدم نجاح العملية بسبب خلل فني أدى إلى انفجار جزء من العبوة الناسفة، فإن نوعية العملية أضافت رعبًا آخر في قلوب الصهاينة، خصوصًا وأن هذه العملية تشابه عمليات قام بها الشيشانيون في موسكو ومدن أخرى في روسيا، مع العلم أن الصهاينة أعلنوا أنه تم اكتشاف خطط من هذا النوع بعد اعتقال مجموعة تابعة لحركة حماس عام 1998م.

الخلاصة

في الوقت الذي تدَّعي فيه دولة الاحتلال الصهيوني أن الشعب الفلسطيني ليس مع المقاومة والانتفاضة التي يطلقون عليها لفظة "إرهاب"، وأن قلَّة قليلة فقط هي التي تفعل ذلك، فإنها تحاول خداع نفسها بتصور أنها إذا ما قضت على هذه القلة المتمثلة وفق مصادرها بـ 400 - 500 فلسطيني فإن الانتفاضة ستتوقف.

ومع الوقت يتزايد إدراك الساسة الإسرائيليين لكذب هذا الادعاء، بعد أن أكَّدت استطلاعات الرأي المختلفة التي أجرتها مراكز الأبحاث على الشعب الفلسطيني أن 80% من الفلسطينيين هم مع استمرار الانتفاضة والعمليات الاستشهادية، وما تعكسه التظاهرات الحاشدة لتشييع الجنازات، التي تردِّد عبارات تأييد الجهاد، وتعقبها بالفعل عمليات مُوجِعة ضد الأهداف الإسرائيلية.

اقرأ أيضًا:


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع