بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

المنطقة العربية

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


واشنطن تضغط للاستفادة من موقع اليمن الإستراتيجي:

أهداف محتملة للقرار الأمريكي

إن القرار الأمريكي الأخير من وجهة نظر سياسيين يمنيين يهدف - من ضمن ما يهدف - إلى تحقيق جملة أمور، لعل أهمها: إرهاب وتخويف السلطة اليمنية، والتلويح بعزلها دوليًّا، ومحاصرتها اقتصاديًّا من خلال الترويج لتردي الأوضاع الأمنية في البلاد، وبالتالي دفعها إلى الارتماء في الأحضان الأمريكية، والاستسلام للشروط المطروحة، بحيث تصبح سياستها الداخلية تتبع مباشرة توجهات السياسة الأمريكية، والدخول في مواجهات مباشرة مع التيار الإسلامي، وه ما يحقق لها هامشًا أكبر للتحرك واللعب على التناقضات التي ستنشأ نتيجة أي صدام محتمل، ومن ثَم تتيح لها إمكانية فرض أسماء وشخصيات خالصة الولاء لها لتقوم بأدوار سياسية لمصلحتها، حتى وإن تعارضت بصورة مباشرة مع المصالح العليا لليمن.

ومن ضمن الأهداف المتوقعة لهذا القرار إضعاف الموقف القومي والإسلامي للقيادة اليمنية تجاه الصراع العربي - الإسرائيلي، ودفع اليمن لأن تصبح طرفًا أساسيًّا في صف ما يُسمى بـ"معسكر السلام" ومحاصرة التوجه السعودي الذي يمثله الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء السعودي، الذي يماثل تمامًا مواقف الرئيس صالح في هذه المسألة.

ومن ضمن ما ترمي إليه الضغوط دفع الحكومة لتطبيق ما تبقى من برنامج الإصلاحات الاقتصادية، بغض النظر عن مراعاتها لظروف الواقع الاقتصادي المتردي للبلاد، وبغض النظر أيضًا عن التزام الدول المانحة بشروطها المتعلقة بدعم ومساعدة اليمن لمواجهة ما يترتب على تطبيق البرنامج اجتماعيًّا وسياسيًّا وأمنيًّا.

رد حكومي غير مباشر

وقد كشفت افتتاحية صحيفة "الثورة" اليمنية الرسمية قبل أيام بطريقة تلميحية بعض هموم السياسة اليمنية في علاقتها مع الخارج، في إشارة إلى الولايات المتحدة. وبدت كما لو أنها كشف حساب للمواقف اليمنية بقولها: "تبني الجمهورية اليمنية علاقاتها ومواقفها الخارجية على أساس الاحترام المتبادل والكامل للسيادة والقرار المستقل، في إطار من التفاهم والتعاون الذي يؤدي إلى تعزيز المنافع المتبادلة، وتحقيق المصالح المشتركة، واعتماد أساليب الحوار والمعالجة السلمية الحضارية للمشكلات والأزمات القائمة أو الطارئة، على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية…".

وأضافت الثورة قائلة: "بقدر ما عملت اليمن للحيلولة دون حدوث أي تصرف يسيء إلى علاقاتها الثنائية بأي من الدول التي تصلها بصلات دبلوماسية، بالقدر نفسه حرصت على السعي والعمل على تجنب كل تأثير لأي تطور سلبي من شأنه أن يعكِّر صفو السلام العالمي، أو سلامة بناء وعلاقات المجتمع الدولي بعضه ببعض. ودائمًا ما تبدي اليمن بالممارسة حرصها الدائم على تأكيد مبادئ الاحترام المطلق للشؤون الداخلية، والخيارات الوطنية لكل دولة تقيم معها علاقات دبلوماسية".

وأشارت افتتاحية الصحيفة التي اعتبرها مراقبون ردًّا غير مباشر على القرار الأمريكي، إلى أن اليمن دلَّلت "بالملموس العملي على كونها جزءاً فاعلاً لعضو إيجابي في كيان المجتمع الدولي، وتفاعلت بمسؤولية حضارية عالية بالالتزام الكامل وغير المنقوص بالمواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية التي أقرها المجتمع الدولي (…)، وتعاطت مع كل التحولات بمواقف رصينة، أسهمت في التقريب من أي تباعد بين الكيانات (…)، وفي ظل سياسة لا تفرط في الثوابت، مضت بلادنا في تنمية علاقاتها بكل الدول الشقيقة والصديقة، على أساس من التعاون والبناء والشراكة الإيجابية، إلى جانب ما قدمته اليمن من دليل على مبدئية التزامها، ومصداقية ممارستها، فقد ظلت تواصل سيرها على المنهج الذي تهتدي به، مؤكدة على أن لا شيء يعلو على المصلحة الوطنية اليمنية"، بحسب قول الصحيفة.


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع