بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

بقية العالم الإسلامي

إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين


تعريف بالمرشحين ضد خاتمي

شمخاني رجل الظروف الصعبة

وإذا راجعنا أوراقهم نجد أن أكثرهم رصيدا هو الوزير "الأدميرال علي شمخاني": وُلد في مدينة الأهواز عام 1955م، وينحدر من أصول عربية، ولديه مؤهلات فنية، فضلا عن مؤهلاته العسكرية.

فهو حاصل على بكالوريوس الهندسة الزراعية وماجستير في إدارة الأقاليم، فضلا عن بكالوريوس العلوم العسكرية، وله بحوث علمية وسياسية ودينية. وسجله العسكري في خدمة الثورة والنظام حافل؛ فقد قضى على المتمردين على النظام في محافظات خوزستان وكردستان وسيستان وبلوشستان وجيلان ومازندران.

كما حقق انتصارات كثيرة في الحرب مع العراق؛ مما أهلّه لتولي مناصب عسكرية هامة، أبعدته عن العمل المدني، منها: قائد قوات الحرس الثوري في خوزستان، ثم نائب قائد القوات البرية بجيش الحراس للمعلومات والعمليات، وفُوِّض رسميا بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 598 لإنهاء الحرب مع العراق، ثم قائد القوات البرية بجيش الحراس، ثم قائد القوات البحرية للحراس، ثم قائد القوات البحرية للجيش والحراس مع قيادة قاعدة خاتم الأنبياء البحرية، ثم وزيرا للدفاع ودعم القوات المسلحة في حكومة الرئيس خاتمي.

وقد استثناه الزعيم من الاستقالة من الوزارة لترشيح نفسه للرئاسة؛ مما يعني عدم الاستغناء عنه في الظروف الراهنة.

وهو وزير دفاع طموح؛ حيث أعرب في تقديمه نفسه لأخذ الثقة من مجلس الشورى الإسلامي بأنه ينفذ أوامر الزعيم باعتبار أنها ضرورة إلزامية التحقيق؛ تتطلب أن توضع إمكانات البلاد بقدر الإمكان لتأمين الأمن الدفاعي داخل البلاد وعلى الحدود. بل وطالب بأن تعمل لجان الدفاع والمجالس والشؤون الداخلية بالمجلس معا من أجل تحقيق هذا الهدف، ومع ذلك فقد حصل على ثقة المجلس بأغلبية ساحقة (صحيفة رسالت في 30 مرداد 1376هـ. ش).

ومن إنجازاته في الوزارة استكمال الدائرة الدفاعية الحديثة للبلاد، وتحقيق برنامج الاكتفاء الذاتي للقوات المسلحة في الاحتياجات الأساسية، ورفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة بمختلف أفرعها.

وهو يؤمن بأن أمن الخليج مسؤولية الدول المطلة عليه فقط، وهو لا يزعجه الوجود الأمريكي في الخليج، ولكنه لن يُسمح له بالتعدي على السيادة الإيرانية، مع عدم السماح لأي نوع من المواجهة الفيزيقية في الخليج (كيهان في 2 مهر 1374هـ. ش).

ولا شك أن إدراك شمخاني بأن إيران تمر بفترة حساسة مع التحديات الداخلية والخارجية هو الذي دفعه لترشيح نفسه؛ إذ يعتبر نفسه رجل الظروف الصعبة، ويشهد تاريخه على قدرته على التصدي للمشاكل بحسم، فضلا عن أنه يتمتع بإعجاب الناس، وله شعبية كبيرة في محافظات إيران.

فلاحيان ساحق العناصر المضادة

أما "علي فلاحيان" - وزير المعلومات (المخابرات) الأسبق - فقد وُلد في نجف آباد عام 1949م من أسرة مذهبية؛ فاتخذ سلك التعليم الديني وأصبح من علماء الدين.

ويتمتع بلقب "حجة الإسلام والمسلمين"، وله بحوث كثيرة في الفقه والأصول والفلسفة، وقد شارك في الكفاح تحت راية الخميني، وأنشأ العديد من الخلايا الثورية وتعرض للاعتقال أكثر من مرة.

وبعد نجاح الثورة عيّنه الخميني حاكم الشرع في عبدان، وعند قيام الحرب مع العراق تولّى قيادة اللجان الثورية في عبدان وحارب في الجبهة.

عُهِد إليه بمواجهة منظمة "مجاهدي خلق" في "باختران"، وتمكّن من سحقهم، ثم عمل رئيسا لوحدة المخابرات في جيش الحراس بمحافظة خراسان، فتمكن من كشف وسحق مجاهدي خلق هناك، ثم عُين نائبا للمدعي العام للثورة، ثم رئيسا للجان الثورية، فتمكّن من دعم هذه اللجان ودورها في حل مشاكل الحدود وأمن الطرق الحدودية، ثم عُين وكيلا لوزارة المعلومات ثم نائبا لوزيرها.

أسس كلية المعلومات، وتولى منصب المدعي الخاص لعلماء الدين، ثم رئيس هيئة التحقيق الخاصة بالقوات المسلحة، ثم وزير المعلومات خلال فترتي رئاسة رفسنجاني، وقام بتصفية العناصر المضادة للنظام في الخارج والتي أدت إحدى عملياتها إلى توتر العلاقات بين إيران وألمانيا.

ومع اتخاذ خاتمي سياسة إزالة التوتر في العلاقات الخارجية، فقد اختار وزيرا غيره للمعلومات. وقد يعتبر البعض أن أخطاءه خلال فترة تولّيه الوزارة تعوق ترشيحه وتقلل فرص نجاحه، ولكن تأكيد مجلس الرقابة على صلاحيته يعني أنه من رجال النظام الأقوياء الذين يدخرهم للمواقف الحساسة، فضلا عن أنه قد استطاع بحكم عمله أن يقيم صلات واسعة، ليس على المستوى الرسمي فحسب، بل على المستوى الشعبي أيضا.

حسن غفوري أقوى الباقين بعد شمخاني وفلاحيان

أقوى المرشحيبن الباقين بعد شمخاني وفلاحيان هو "حسن غفوري" باعتباره صاحب خبرة في المجال السياسي والانتخابي؛ فهو عضو ائتلاف خط الإمام والزعامة، وهو أمين عام الجمعية الإسلامية للمهندسين، وأمين أول اللجنة التنفيذية لمجموعة البرلمانات الدولية في مجلس الشورى الإسلامي الخامس، وأمين رئاسة مجلس الشورى في المجلس نفسه.

كان وزير الطاقة في حكومة "مير حسين موسوي" الأولى، ومرشح رئاسة الجمهورية في الدورة الثالثة أمام خامنئي.. وإن كان قد فشل في انتخابات مجلس الشورى الأخيرة؛ فإنه يدفع بما يدفع به اليمين من تزوير الانتخابات، وإنه تعلم الدرس.

سيد شهاب الدين نموذج الشباب الجاد

يمثل "سيد شهاب الدين صدر" نموذجا خاصا من المرشحين؛ فرغم أنه لم يتولَّ منصبا رفيعا أكثر من رئيس لجنة الصحة والبيئة والعلاج بمجلس الشورى الإسلامي الرابع، فإنه لم يتجاوز الأربعين. وهو حفيد "آية الله سيد صدر" وابن عم "آية الله محمد باقر صدر"، وشارك في الكفاح منذ أن كان طالبا في المرحلة الثانوية والجامعية، كما أنه حاصل على درجة الدكتوراه في الطب الفسيولوجي، وأصبح أستاذا في جامعة العلوم الطبية بطهران.

وشغل مناصب علمية كثيرة، منها: عضوية اللجنة العلمية، وعضو هيئة الأمناء للجامعة، ورئيس قسم الفسيولوجي بها، وعضو اللجنة المركزية للجمعية الإسلامية لأطباء إيران، ورئيس الهيئة الطبية للحج، وإن كان قد فشل في انتخابات مجلس الشورى السادس للظروف التي كان يمر بها المحافظون فإنه يمثل نموذج الشباب الجاد من التكنوقراطيين الذين يستطيعون حصد أصوات الشباب.

وإذا كان "سيد هاشمي طبا" مساعد الرئيس ورئيس هيئة التربية البدنية ومستشار هيئة التخطيط والميزانية، صاحب الشهادات الجامعية في هندسة النسيج والإنجازات الواضحة في هذه الصناعة وفي تنمية الصادرات وفي المعارض الصناعية التجارية، وعمره 54 عاما، يمثل الشباب عامة، والشباب الرياضي خاصة؛ وكان سيد منصور رضوي يمثل شباب العلماء، باعتبار ما يُروَّج من أن الشباب هو الذي سوف يحسم المعركة الانتخابية، فإن باقي المرشحين يمثلون الحلم القديم لشباب الثورة، فضلا عن الرغبة في الحصول على مكافأة لما قدموه من خدمات للثورة والنظام، وهم: "سيد محمود مصطفوي كاشاني" مرشح الرئاسة في الدورة الرابعة أمام خامنئي، وحفيد "آية الله كاشاني" قائد الثورة ضد الاحتلال البريطاني، والمفتي "بتحريم التنباك"، ومدعم ثورة تأميم البترول "بقيادة مصدق"، و"النظام".


إستراتيجيات |القضية الفلسطينية | المنطقة العربية | بقية العالم الإسلامي | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | إفريقيا | شئون عالمية | رواق الأفكار | مساهمات الزائرين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع