بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السوريون غاضبون لحجب مواقع بالإنترنت

دمشق- فايز سارة- إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2003

موقع إسلام أون لاين ممنوع في سوريا!

تزايدت الشكاوى في أوساط العديد من السوريين مؤخرًا من قيام سلطات بلادهم بحجب مواقع معينة على شبكة الإنترنت، مؤكدين أن ذلك يتناقض مع روح العصر الذي تتمثل أهم ملامحه في إتاحة الاتصال وتبادل المعلومات بين الناس رغم تباعدهم.

وكان آخر المواقع التي قامت السلطات السورية بحجبها موقعي "إيلاف" و"مكتوب" الإخباريين لينضما إلى قائمة طويلة من المواقع الإخبارية المحجوبة التي يأتي في مقدمتها موقع "إسلام أون لاين.نت"، ومواقع "مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والإستراتيجية"، و"أخبار الشرق"، و"لجان حقوق الإنسان في سوريا"، و"صحيفة القدس العربي".

وأعربت مصادر إعلامية سورية عن ضيقها من سياسة حجب المواقع التي تتبناها السلطات السورية، وقالت لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 17-6-2003: "حجب مواقع الإنترنت يُعَدّ حجرًا على حرية السوريين في الوصول إلى مصادر المعلومات ويتناقض مع روح العصر الذي من أهم ملامحه إتاحة الاتصال وتبادل المعلومات بين الناس رغم تباعدهم".

وأضافت المصادر الإعلامية ذاتها التي طلبت عدم الكشف عن هويتها "أن قيام السلطات السورية بحجب مصادر المعلومات يدل على عدم شفافيتها مع مواطنيها، ويزرع الشكوك في نفوس السوريين بأن حكومة بلادهم تقوم بتصرفات مخالفة لا ترضيهم".

وتتقاسم خدمة تقديم الإنترنت في سوريا المؤسسة العامة للاتصالات، والجمعية السورية للمعلوماتية، حيث تتولى هاتان المؤسستان تنظيم اشتراك السوريين في شبكة الإنترنت الدولية عبر وسيطين محليين، يتبع أحدهما المؤسسة العامة للاتصالات، بينما يتبع الثاني الجمعية السورية للمعلوماتية.

ويلاحظ أن مواقع الإنترنت التي تقوم السلطات السورية بحجبها تتركز في المواقع الإخبارية، وخاصة التي تنشر أخبارًا تتناول الشئون السورية.

وقالت مصادر بالمؤسسة العامة للاتصالات السورية لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 17-6-2003: "إنه منذ بدء استثمار الإنترنت في سوريا قبل أكثر من ثلاثة أعوام، تمت صياغة القواعد الأساسية للتعامل مع شبكة الإنترنت في حجب نوعين من المواقع، أولها المواقع الإباحية، والثاني مواقع تصنف على أنها معادية". موضحة أن "مفهوم المواقع المعادية، كان واسع الطيف، بحيث يشمل المواقع الإسرائيلية والصهيونية، إضافة إلى مواقع إسلامية ومواقع إخبارية، تتناول موضوعات وأخبارا سورية".

التصدي لسياسة المنع

وكشفت المصادر نفسها عن أن سياسة حجب المواقع شهدت "خروقات" من جانب مستخدمي الإنترنت مع تطور خبراتهم ومعارفهم، حيث لجأ السوريون إلى فتح حسابات للبريد الإلكتروني خارج الخادمَين السوريين على خدم ومواقع عربية وأجنبية، وذلك إما لسهولة وسرعة خدمة المواقع الخارجية، أو هربًا من مراقبة رسائلهم التي يعتقد البعض أن السلطات السورية تقوم بمراقبتها، ومنع وصول بعضها إلى غاياته.

وأضافت المصادر أن "سياسة حجب المواقع كانت تضيق وتتسع بين وقت وآخر، لكن وسط تركيز شديد على حجب المواقع الإخبارية والمتعلقة بالشئون السورية خصوصًا".

وذكرت المصادر أن السلطات السورية قامت في الآونة الأخيرة بحجب عدد من المواقع العربية والأجنبية التي تقدم خدمة البريد الإلكتروني المجاني.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع