English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استشهادية وراء عملية "العفولة"

فلسطين - مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/ 20-5-2003

هبة

أعلنت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية التي وقعت في العفولة شمال إسرائيل ظهر الإثنين 19-5-2003. كانت عملية العفولة التي تعد الخامسة خلال 3 أيام قد أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين، وجرح 45 آخرين بينهم 13 في حالة خطرة.

وقالت كتائب الأقصى في بيان تسلمت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه الثلاثاء 20-5-2003: "إن الاستشهادية البطلة ابنة كتائب الأقصى هبة عازم سعيد دراغمة قامت بتفجير جسدها الطاهر في مدينة العفولة؛ وهو ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الإسرائيليين".

وأضاف البيان أن دراغمة من بلدة طوباس القريبة من مدينة جنين بشمال الضفة الغربية، موضحًا أن هذه العملية تأتي ردًّا على المجازر الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى الهجمة الصهيونية التي تستهدف القدس الشريف.

كان متحدث -لم يكشف عن هويته- قد أعلن في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية مسئولية حركة الجهاد الإسلامي عن العملية، وقال: "إن هبة عازم سعيد دراغمة - 19 عامًا- الطالبة بجامعة القدس المفتوحة نفذت العملية"، مؤكدًا أنها تنتمي إلى الجهاد الإسلامي.

وفي وقت سابق ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت بموقعها على الإنترنت أن كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد أعلنتا في بيان مشترك لهما مساء الإثنين 19-5-2003 مسئوليتهما عن العملية.

وهذه هي العملية الخامسة التي تنفذها فتاة خلال انتفاضة الأقصى التي بدأت في سبتمبر 2000؛ حيث كانت أولى الاستشهاديات هي "وفاء إدريس" في مدينة القدس يوم 28-1-2002؛ وهو ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وجرح 140 آخرين.

وأعقب ذلك 3 عمليات أخرى نفذتها كل من "دارين أبو عيشة" في حاجز عسكري إسرائيلي شمال الضفة الغربية في 27-2-2002؛ وهو ما أدى إلى إصابة 3 جنود إسرائيليين. وآيات الأخرس من مدينة بيت لحم التي قامت بعملية استشهادية 29-3-2002 في إحدى أسواق القدس الغربية؛ وهو ما أدى إلى مقتل إسرائيليين وإصابة العشرات، كما نفذت عندليب طقاطقة من مدينة بيت لحم عمليتها الاستشهادية في يوم الجمعة 12-4-2002، والتي أسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين، وإصابة 85 وذلك في مدينة القدس.

حماية الانتفاضة

وأكد "إسماعيل هنية" -أحد قياديي حركة حماس- لمراسل "إسلام أون لاين.نت" أن العمليات الاستشهادية ستبقى مستمرة طالما استمر الاحتلال على الأرض الفلسطينية، وقال: "إن رسالة المقاومة، وعلى رأسها حركة حماس، موجهة للاحتلال وليس للداخل الفلسطيني... وهذه المقاومة هي لحماية الانتفاضة والمقاومة وعدم الرضوخ للإملاءات الصهيونية والوقوع في فخ المفاوضات العقيمة، خاصة أنها كرست من الاحتلال".

وأضاف هنية أن التصعيد الشامل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال يؤدي إلى تصعيد المقاومة. معتبرا أن هذه العمليات تأتي في إطار الرد على العدوان الإسرائيلي، وتؤكد على تمسك الفلسطينيين بخيار المقاومة لإرغام هذا العدو على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.

وحول علاقة هذا التصعيد من حركة حماس بلقاء محمود عباس أبو مازن رئيس الوزراء الفلسطيني ونظيره الإسرائيلي إريل شارون، أكد هنية أن الحكومة الإسرائيلية ليس لديها أفق سياسي، وأن شارون أعلن بصراحة أنه لا يعترف بخريطة الطريق رغم أنها مشروع يهدف إلى تصفية الانتفاضة؛ لذلك فالمقاومة ليست مرهونة بهذه اللقاءات، وهي مرتبطة بوجود الاحتلال والعدوان، ولا خيار أمام العدو إلا الرحيل ووقف عدوانه.

كان أبو مازن قد استنكر عملية العفولة، مطالبا إسرائيل بقبول "خريطة الطريق" من أجل إنهاء دوامة "العنف". وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني أن "توقيت عمليتي اليوم والأمس ساعد على التهرب في الوقت الراهن من الضغوط الأمريكية والدولية لقبول خريطة الطريق"، وأضاف: "يجب ألا نسمح للعنف بأن يجهض سعينا للسلام".

وتقضي خريطة الطريق بإقامة دولة فلسطينية في عام 2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع