English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اعتقال 27 إسلاميا بالمغرب

الرباط - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2003

آثار الانفجار بفندق سفير بالدار البيضاء

اعتقلت السلطات المغربية 27 إسلاميًّا في إطار التحقيقات الخاصة بتفجيرات الدار البيضاء التي وقعت مساء الجمعة 16-5-2003، وأسفرت عن مقتل 41 شخصًا وإصابة 100 آخرين.

وقال مصدر رفيع في الحكومة المغربية -رفض ذكر اسمه- لوكالة رويترز للأنباء السبت 17-5-2003: "تم اعتقال 27 إسلاميًّا في حملات للشرطة في الدار البيضاء فيما يتصل بالهجمات". وامتنع المصدر عن التعليق على تقارير تحدثت عن أنه تم العثور على متفجرات خلال الحملات. ولم يعرف إلى أي الجماعات السياسية ينتمي هؤلاء المعتقلون.

كان كل من "حزب العدالة والتنمية" و"جماعة العدل والإحسان" الإسلاميين المغربيين قد استنكرا تفجيرات الدار البيضاء، وأعربا عن خشيتهما من تأثير هذه الاعتداءات على أوضاعهما. وأبدى عمر أمكاسو نائب الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان في تصريح خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 17-5-2003 تخوفه من توظيف هذه التفجيرات لتضييق الخناق على الحركات الإسلامية أو اتخاذها ذريعة لمحاربتها.

خلية من 14

من جهة أخرى أعلن وزير الداخلية المغربي مصطفى الساهل مساء السبت أن خلية من 14 عضوًا موزعين على 5 مجموعات نفذت اعتداءات الدار البيضاء.

وقال الساهل لشبكة التلفزيون المغربية: إن 13 عضوًا من هذه "الخلية" قتلوا في التفجيرات، في حين اعتقل العضو الـ14، موضحًا أنهم جميعًا مغاربة "استنادا إلى المعلومات التي بحوزته".

وأضاف الساهل أنه تم التعرف على 6 جثث من بين جثث "الانتحاريين" الـ13 الذين قتلوا، ولا يزال العمل جاريا للتعرف على جثث السبعة الآخرين.

مظاهرات بالمغرب

في الوقت نفسه تظاهر مئات الأشخاص مساء السبت 17-5-2003 أمام مجلس النواب في الرباط تنديدًا باعتداءات الدار البيضاء، ورددوا شعارات مثل "لا للإرهاب.. نعم للديمقراطية".

وشارك ممثلون عن المجتمع المدني والأحزاب السياسية وعدد من أعضاء الحكومة المغربية في هذه المظاهرة السلمية، وذلك بناء على دعوة وجهها عدد من المنظمات غير الحكومية.

وقال عبد الله ولادي رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان لوكالة الأنباء الفرنسية: "نحن ضد الإرهاب وضد هذه الوحشية التي نشهدها في بلدنا، في حين أنه لا مبرر لوجودها"، مضيفًا "أن هؤلاء الناس الذين يقتلون أبرياء ليست لهم أي علاقة بالإسلام".

وقالت إحدى المتظاهرات -وهي مريم دمناتي، من المعهد الملكي الأمازيغي للغات-: "هؤلاء الناس هم أعداؤنا، هم لا يريدون دولة ديمقراطية ولا مساواة وليس أيضًا علمانية".

أما عيسى الأوارديغي الأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي فقال: إن المظاهرة هي أول رد فعل رمزي كي نقول: "لا للبربرية، ولا للمسّ ببلدنا وبمكتسباتنا في مجال الحرية والديمقراطية".

وأضاف أن الأمر يتعلق اليوم بتضخيم هذه الحركة، والعمل بشكل يكون فيه مجمل الشعب المغربي ضالعا ضد ما أسماه بـ"البربرية والإرهاب".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع