English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فنزويلا.. دعوة لعصيان "عدو واشنطن" مدنيا

كراكاس- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت /28-12-2002

كارلوس أورتيجا يقود مظاهرة مناوئة لشافيز في كراكاس

دعت المعارضة اليمينية في فنزويلا الشعب إلى إعلان العصيان المدني، في إطار الضغط على الرئيس "هوجو شافيز" ليستقيل من منصبه، وذلك بعد أن انقسمت البلاد إلى جبهتين: واحدة تتشكل من الفقراء وتؤيد شافيز، والأخرى من الأغنياء المعارضين له، بينما أعلن شافيز استئناف العمل في صناعة النفط التي أصابها الإضراب العام بشلل تام.

وقال زعيم المعارضة "كارلوس أورتيجا" الجمعة 27-12-2002: "نطلب من الشعب الفنزويلي أن يمارس سيادته مباشرة، ويتجاهل قرارات الحكومة"، وأضاف: "إنها مرحلة جديدة من التحرك الشعبي في الشارع، والإضراب سيستمر مع العصيان المدني".

ويعطي الدستور الفنزويلي الشعب الحق في رفض حكومة لا تحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان. وكانت الجماهير والبرلمان الفنزويليان قد أعادا شافيز إلى السلطة بعد 48 ساعة من محاولة انقلاب فاشلة ضده في أبريل 2002.

استئناف الصناعة النفطية

شافيز 

ومن ناحية أخرى أعلن الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز الجمعة 27-12-2002 استئناف النشاط في صناعة البترول بالبلاد، وقال في ختام احتفال أقيم بمجمع "كارينارو" النفطي بمدينة "سيرينيرو" شرق فنزويلا: "أعدنا الخميس 26-12-2002 فتح آبار النفط، وبلغ إنتاج النفط نسبة لا بأس بها".

وأوضح شافيز -الذي طالب من قبل برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق- أن شركة البترول العامة "بتروليوس دو فنزويلا" استأنفت الإنتاج، وأضاف قائلا: "إن الشركة تخطت الوضع الأكثر حرجا في تاريخها".

وقال وزير الطاقة الفنزويلي "رافاييل راميريز": إن الإنتاج الحالي بلغ حوالي 700 ألف برميل يوميا.

وتعهد شافيز الذي يلقى مساندة من فقراء الشعب الفنزويلي بإنقاذ البلاد من قبضة من أطلق عليهم "مجموعة من المتآمرين الذين وجهوا لنا طعنة في القلب".

وأكد الرئيس شافيز استئناف عمل السفن التي تُستخدم في تصدير البترول، وأضاف قائلا: إن "السفن التي كانت متوقفة في المرافئ بدأت التحرك بفضل فنزويليين وطنيين".

عدو الولايات المتحدة

مؤيدو شافيز يتظاهرون دعما له

ويلقى شافيز معارضة واضحة من قبل الولايات المتحدة منذ انتخابه للمرة الأولى عام 1998، وكانت معارضته للعديد من الممارسات والمواقف الأمريكية محل انتقاد دائم من واشنطن.

وكان الرئيس الفنزويلي بسياساته الجديدة -وخاصة التنسيق مع المنتجين والمصدرين الكبار مثل المملكة العربية السعودية والمكسيك- من أهم الأسباب وراء ارتفاع أسعار البترول خلال عامي 1999 و2000 إلى أعلى المستويات خلال عقد كامل.

وتعد فنزويلا ثالث أكبر مصدّر للبترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتحتل المركز الثامن بين الدول المنتجة للبترول في العالم، كما أنها تعد رابع أكبر مصدّر للنفط في العالم، وذلك بمعدل حوالي 3 ملايين برميل في اليوم الواحد.

علاوة على ذلك فإن الرئيس الفنزويلي هو الرئيس الوحيد في العالم الذي قام بزيارة بغداد أثناء جولة خليجية، وهو ما فسرته الولايات المتحدة على أنه استفزاز واضح لها.

وأعلن شافيز خلال الزيارة أن العراق من أهم الدول الأعضاء في الأوبك ولا يصح تجاهله، خاصة أن زيارته كانت بهدف تسوية الخلاف بين بعض أعضاء المنظمة بشأن اختيار الأمين العام الجديد للمنظمة الذي كانت تصر بغداد على أن يكون عراقيا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع