English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تسرق المقابر وتحول المساجد لمعابد

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 26-12-2002

مقبرة دير ياسين

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية حوّلت العديد من المساجد والمقابر التاريخية في أنحاء متفرقة من الأراضي الفلسطينية إلى معابد يهودية، كما حولت مواقع دينية وتاريخية أخرى إلى ساحات قتال.

وأشارت الصحيفة الأربعاء 25-12-2002 إلى أن قوات الاحتلال حوَّلت في الثمانينيات مسجدًا في نابلس إلى معبد، وأن اليهود والمسلمين كانوا يقيمون صلواتهم في ذلك الموقع حتى منتصف التسعينيات إلى أن فرضت القوات الإسرائيلية سيطرتها عليه في أعقاب مقتل يهودي بالقرب منه عام 1996، وبات الموقع خاصًّا باليهود فقط.

وأضافت "واشنطن بوست" أن معظم المقابر الأثرية في الأراضي الفلسطينية كانت مفتوحة  للمسلمين واليهود، ولكن القوات الإسرائيلية حولتها إلى مزارات يهودية.

وأوضحت أن من بين هذه المواقع مقبرتي النبي يوسف عليه السلام وأمه السيدة راحلة.

ونقلت الصحيفة عن عدنان الحسيني مدير الاتحاد الإسلامي في فلسطين الذي يتولى الإشراف على المواقع الإسلامية أن مقبرة يوسف عليه السلام تحولت إلى مقبرة يهودية بعد سيطرة القوات الإسرائيلية على الضفة عام 1967.

ووصف الحسيني الإجراء الإسرائيلي بأنه هجوم على الأماكن المقدسة، وأشار إلى أن "هذا القرار يضر بعملية السلام والدعوة لإقامة دولتين متجاورتين".

وذكرت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية تذرعت عام 1998 بتأمين مقبرة السيدة راحلة التي يطلق عليها اليهود راحيل، وأقامت حائطًا من الإسمنت ارتفاعه 12 قدمًا، وبرجي مراقبة، ومتاهة من الحواجز الخرسانية، وغابة من الأسلاك الكهربائية العارية بهدف حماية الزوار اليهود من رصاص القناصة أو حجارة الصبية الفلسطينيين.

وأضافت الصحيفة أن المقبرة اختفت وسط مبانٍ كثيرة، وأشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من التوجه إليها، ولكنها تسمح للسياح الأجانب بزيارتها. وذكرت أن اليهود يؤدون صلواتهم داخل المقبرة، وتتولى القوات الإسرائيلية نقلهم إليها في عربات مصفحة.

ونقلت عن "حنا ناصر" رئيس بلدية بيت لحم قوله: "إن التواجد الأمني الإسرائيلي الكثيف حول المقبرة غير مبرر، ويدفع الفلسطينيين لشنّ هجمات ضد الإسرائيليين".

وأشار ناصر إلى أن الإسرائيليين يبحثون عن ذريعة لبناء حوائط عالية حول المقبرة بزعم أن ذلك يساعد على تأمين الموقع، وأضاف أن تلك المباني تفسد المنظر الجميل الذي يتميز به مدخل المدينة الأثرية، وأضاف أن إقامة المزيد من المباني يلحق أضرارًا بممتلكات الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن المقبرة تضيف بعدًا دينيًّا آخر لمدينة بيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام، وأشارت إلى أن الصليبيين بنوا جزءاً منها قبل ألف عام، وأضاف العثمانيون جزءاً آخر قبل 600 عام، ثم أضاف متبرع بريطاني لمساته في 1841.

ساحة قتال

وأشارت الصحيفة إلى أن المقابر الدينية والتاريخية أصبحت نقطة اشتعال لأعمال العنف منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28-9-2000. وأشارت إلى أن الانتفاضة الحالية اندلعت في أعقاب زيارة رئيس الوزراء الحالي إريل شارون الذي كان يترأس المعارضة في ذلك الوقت إلى الحرم القدسي الذي يطلق عليه اليهود "جبل الهيكل".

وصرَّح دانييل روسنج المسئول السابق بوزارة الأديان الإسرائيلية للصحيفة بأن القتال في المقابر أصبح نموذجًا مصغرًا من الحرب الدائرة في الأراضي الفلسطينية.

وقال: "إن محور الخلاف يتلخص في السؤال التالي: من هم أحفاد أصحاب تلك المقابر.. اليهود أم الفلسطينيون؟".

وأشار "أشير كوهين" أستاذ العلوم السياسية بجامعة "بار إيلان" الإسرائيلية إلى أن المقابر أصبحت جاذبة للعنف، وأضاف أن "ذلك لا يرجع إلى أسباب دينية فقط، ولكن إلى أسباب سياسية أيضًا، وأن المسألة معقدة؛ لأن تاريخ الفلسطينيين واليهود مرتبط بالتاريخ الديني".

وذكر "جورج جياكامين" أستاذ العلوم السياسية ومدير معهد "مواطن" الفلسطيني لدراسة الديمقراطية في رام الله أن سياسة المستوطنين تعتمد على استغلال كل موقع لتوسيع مشاريعهم الاستيطانية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع