|

|
مسيرات
إيرانية احتفالا بـ "يوم القدس
العالمي"
|
|
طهران
ـ رياض زين الدين ـ إسلام أون لاين.نت/ 28
-11-2002
|
 |
|
المظاهرات متواصلة في إيران ضد أمريكا و إسرائيل |
تشهد
إيران الجمعة 29-11-2002 مسيرات جماهيرية
حاشدة في مختلف أنحاء البلاد تعبيرا عن
التضامن مع الشعب الفلسطيني بمناسبة
الاحتفال بيوم القدس العالمي. وتشارك
في المسيرات كافة القوى السياسية
والشعبية في البلاد بما فيها الأقلية
اليهودية، وتشهد في الوقت نفسه حملة
تبرعات كبرى لدعم القضية الفلسطينية.
وأصدرت
المرجعيات الدينية في مدينة قم ومختلف
القوى السياسية والتشكيلات النقابية
والطلابية الأربعاء 27-11-2002 بيانات دعت
فيها الشعب الإيراني للمشاركة في
مسيرات "يوم القدس" الذي تشهده
البلاد في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان
المبارك من كل عام.
وكان
الأمام الخميني الراحل قد أعلن عام 1979
عن تسمية آخر جمعة من شهر رمضان الكريم
من كل عام "اليوم العالمي للقدس
الشريف وللتضامن مع الشعب الفلسطيني".
وأصدر فتوى تعتبر المشاركة في مسيرات
يوم القدس واجبا شرعيا على الذين
يستشيرونه في المسائل الفقهية.
وأعلن
الحرس الثوري الإيراني "الباسداران"
في بيان له دعمه الكامل لانتفاضة
الأقصى وقضية الشعب الفلسطيني، وأكد
"ضرورة دعم العالم الإسلامي لقوى
الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية بوصف
ذلك السبيل الوحيد لتحرير القدس
الشريف والأراضي المحتلة".
وأضاف
الحرس الثوري في بيانه "ندعو جميع
أحرار العالم إلى التفكير أكثر من
الماضي في ما يجري على الساحة
الفلسطينية، وإدانة كافة أشكال إرهاب
الدولة الذي تمارسه قوى الاحتلال
الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الأعزل".
وأصدرت
وزارة الدفاع الإيرانية بيانا أكدت
فيه "أن يوم القدس العالمي يمثل أفضل
فرصة لفضح الدعم السافر الذي تقدمه
الولايات المتحدة للكيان الصهيوني"
ووصفت إسرائيل بأنها "أكبر منتهك
لميثاق حقوق الإنسان والمعاهدات
والقرارات الدولية"، وشدد البيان
على أهمية اعتبار قضية القدس الشريف
أساسا للتضامن الإسلامي في المرحلة
الراهنة.
اليهود
يشاركون
وأعلنت
الأقلية اليهودية في إيران أنها
ستشارك في مسيرات يوم القدس العالمي
إلى جانب بقية قطاعات الشعب الإيراني،
وأصدرت جمعية "اليهود الإيرانيون"
بيانا نددت فيه بالجرائم التي ترتكبها
قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.
ودعت
الجمعية جميع أبناء الطائفة اليهودية
في إيران إلى المشاركة في مسيرات
التضامن مع الشعب الفلسطيني، وقالت في
البيان: "إن مشاركة اليهود في
المسيرة تؤكد براءة اليهود من ممارسات
الصهاينة الإجرامية في فلسطين".
وأضاف
البيان "أن الصهاينة تمكنوا بمساعدة
المحافل الرجعية في الغرب والشرق
وخاصة النظام الإمبريالي الأمريكي من
خداع عدد كبير من الناس في العالم.. حول
ما يجري في الأراضي الفلسطينية".
ومن
جهتها أصدرت الأقلية المسيحية
الأرمنية في إيران بيانا مماثلا أكدت
فيه تضامنها مع قضية الشعب الفلسطيني،
واعتزامها المشاركة في مسيرات يوم
القدس العالمي.
حملة
تبرعات
وأعلنت
مؤسسة "الإمام الخميني الدولية
للإغاثة" أنها ستنظم الجمعة 29-11-2002
أضخم حملة تبرعات لإعانة الشعب
الفلسطيني، وذلك عبر فتح حسابات خاصة
في البنوك الإيرانية لتلقي الدعم
المالي، وإقامة المئات من مراكز تجميع
المساعدات المادية والعينية في مختلف
المدن الإيرانية، وأضافت "أن هذه
الأموال ستخصص لدعم الأسر الفلسطينية
في الأراضي المحتلة".
وبدأت
محطات الإذاعة والتليفزيون الإيرانية
بث برامج خاصة للترويج ليوم القدس، ومن
بينها الأناشيد الثورية باللغتين
الفارسية والعربية، ونداءات المرشد
الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله
علي خامنئي، والرئيس الإيراني محمد
خاتمي، وخطب الإمام الخميني التي تحث
الإيرانيين على مساندة الشعب
الفلسطيني في محنته، وتقديم جميع
أشكال الدعم المتاحة له.
|