 |
|
الجبير |
أعلن
عادل الجبير المستشار السياسي لولي
العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز
أن السلطات السعودية بدأت تحقيقات حول
نشاطات جميع الجمعيات الخيرية في
البلاد. يأتي ذلك في أعقاب أنباء
نشرتها مجلة نيوزويك الأمريكية الجمعة
22-11-2002 حول تقديم الأميرة هيفاء الفيصل
زوجة السفير السعودي لدى الولايات
المتحدة مساعدات مالية لاثنين من
مختطفي الطائرات التي نفذت هجمات
سبتمبر، وهما: نواف الحازمي، وخالد
المحضار.
وقال
الجبير في حديث لشبكة "إن بي سي"
التليفزيونية الأمريكية الإثنين
25-11-2002: "إن الإجراءات الجديدة تشمل
تتبع الأموال التي تتلقاها الجمعيات
الخيرية من الحكومة السعودية".
وقد
نفت السعودية ما نشرته مجلة نيويوزيك،
وقال الجبير: "إن الأميرة هيفاء لم
تكن تعرف أن الأموال التي منحتها لإحدى
السعوديات ستوجه إلى اثنين من المشتبه
فيهم بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر".
كما
أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير
نايف بن عبد العزيز اليوم الإثنين
25-11-2002 أن المعلومات التي نشرتها
النيوزويك "مجرد تخرصات وكلام لا
يستند إلى حقائق".
وقال
الوزير السعودي في تصريحات نقلتها
وكالة الأنباء السعودية اليوم الإثنين:
"إن من الطبيعي أن يساعد السعوديون
بني وطنهم الذين يعيشون في الخارج".
وأضاف: "حين يساعد السعودي السعودي
فهذا شيء طبيعي، ولا يمكن أن يفسر لأي
تفسير كون السعودي المساعد ذا توجه
معين.. هذا شيء آخر، وهذه مساعدة
إنسانية".
وفتح
الكونجرس الأمريكي تحقيقا في إمكانية
وصول أموال من الحكومة السعودية
لاثنين من بين 19 شاركوا في الهجمات؛
مما ينذر بمزيد من التوتر في العلاقات
المتوترة أصلا بين واشنطن والرياض.
السعودية
شريك جيد
من
ناحية أخرى، قال آري فلايشر المتحدث
باسم البيت الأبيض الإثنين 25-11-2002 بأن
السعودية شريك جيد للولايات المتحدة
في الحرب ضد الإرهاب، ورفض التعليق على
ما نشرته مجلة النيوزويك.
وقال
فليشر لوكالة الأنباء الفرنسية: "الرئيس
بوش يعتقد أن السعوديين شركاء جيدون في
حملة مكافحة الإرهاب، وهو يعرف أن هذه
الحملة تخاض
على عدة جبهات، وتساهم فيها العديد من
الدول، وأن السعودية شريك جيد في هذه
الحملة".
وحول
ما نشرته مجلة "نيوزويك" قال آري
فلايشر بأنه لا يستطيع الإدلاء حاليا
بأي تعليق، نظرًا لوجود تحقيق راهن حول
دور زوجة السفير السعودي. ولكنه قال:
"أي جبهة في مكافحة الإرهاب لا يمكن
أن تكون كاملة".