|

|
السعودية تنفي تمويل منفذي هجمات سبتمبر
|
|
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 24-11-2002
|
 |
|
مركز التجارة لحظة تدميره في هجمات سبتمبر |
نفت
الحكومة السعودية اليوم الأحد 24-11-2002
تورطها في تمويل منفذي هجمات 11 سبتمبر.
جاء ذلك في أعقاب الأنباء التي ترددت
حول تقديم الأميرة هيفاء الفيصل زوجة
السفير السعودي لدى الولايات المتحدة
مساعدات مالية لاثنين من مختطفي
الطائرات التي نفذت هجمات سبتمبر،
وهما: نواف الحازمي، وخالد المحضار.
وقال
عادل الجبير مستشار السياسة الخارجية
لولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن
عبد العزيز لشبكة "سي إن إن"
الأمريكية: "إن الأميرة هيفاء تقدم
العديد من التبرعات للأيتام وذوي
الحاجة، وإنها لم ترسل أموالا بشكل
مباشر إلى مختطفي طائرات 11 سبتمبر".
وأضاف
"أن مكتب الأميرة توصل عن طريق
التحقيق إلى أن التبرعات تم إرسالها
إلى امرأة قامت بدورها بإرسال الأموال
إلى المختطفين"، مشيرا إلى أن
الأميرة لا تعرف هوية تلك المرأة أو
سبب إدراجها في لائحة المتلقين
للتبرعات.
وأشار
الجبير إلى أن المسئولين السعوديين
تعاونوا بشكل وثيق مع مكتب التحقيقات
الفيدرالية (إف بي آي) في التحقيق في
هذه الادعاءات عندما ظهرت لأول مرة قبل
سبعة أو ثمانية أشهر.
وقال
الجبير: "إن السفارة السعودية لم
ترتكب ذنبا مقارنة بالمساعدة التي
قدمتها العديد من المؤسسات الأمريكية
لمختطفي طائرات هجمات سبتمبر"، وذلك
في إشارة إلى قيام البنوك الأمريكية
بفتح حسابات للمختطفين.
حكاية
الطالبين
كانت
مجلة "نيوزويك" الأمريكية قد زعمت
في عددها الجمعة 22-11-2002 أن طالبيْن
بالولايات المتحدة تلقيا في مطلع عام
2001عشرات الآلاف من الدولارات عن طريق
حساب الأميرة هيفاء.
ونقلت
المجلة عن مصادر أمريكية أن الأموال
أرسلت إلى الطالب السعودي عمر البيومي
الذي أقام حفلة لدى وصول الحازمي
والمحضار إلى سان دييغو بكاليفورنيا،
وساعدهما على استئجار شقة.
وأضافت
المصادر أن تحويلات شهرية بقيمة 3500
دولار أرسلت أيضا إلى حساب طالب آخر هو
أسامة باسنان الذي وصفته المجلة بأنه
مقرب من البيومي ومن أنصار تنظيم
القاعدة.
كما
قالت صحيفة "واشنطن بوست" السبت
23-11-2002 : إن "إف بي آي" عثر على رقم
هاتف أحد موظفي السفارة السعودية في
الشقة التي شغلها البيومي في سان
دييغو، غير أن الصحيفة نفت في الوقت
نفسه وجود أي علاقة بين البيومي وأي
موظف بالحكومة السعودية.
وزعمت
"واشنطن بوست" أن الأموال التي
أرسلت إلى الطالبين في سان دييغو جاءت
من ثري سعودي، لكنها لم تشر إلى هويته.
|