|

|
100
قتيل في مصادمات مسلمي ومسيحيي
نيجيريا
|
|
لاجوس - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 22-11-2002
|
 |
|
قتلى ومصابون وحرائق في نيجيريا |
لقي
100 شخص على الأقل مصرعهم، وأصيب أكثر من
500 في صدامات وأعمال شغب اندلعت بين
المسيحيين والمسلمين في مدينة كادونا
بشمال نيجيريا، حسبما أفاد مسؤول في
جمعية الصليب الأحمر النيجيرية الجمعة
22-11-2002.
اندلعت
المواجهات في كادونا الأربعاء 20-11-2002
عندما قام شبان مسلمون بإحراق مبنى
صحيفة؛ احتجاجا على مقال نُشر بها
تناول مسابقة ملكة جمال العالم التي
ستنظّم في نيجيريا في 7 ديسمبر 2002،
وأساء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم .
وقال
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
أعمال الشغب اتسعت الخميس 21-11-2002 عندما
قام مشاركون في مسيرة احتجاج على
استضافة نيجيريا لمسابقة ملكة جمال
العالم بإضرام النار في عدة أماكن
للعبادة، بالإضافة إلى بعض المنازل.
من
جانبه قال جورج بينيت ممثل اللجنة
الدولية للصليب الأحمر في نيجيريا
لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة: "إن
فرق المسعفين العاملين في جمعية
الصليب الأحمر النيجيرية في كادونا
أكدوا أن 100 شخص على الأقل لقوا مصرعهم،
وأنه تم نقل نحو 521 جريحًا إلى
المستشفيات".
وأكد
شيهو ساني رئيس "مؤتمر الحقوق
المدنية" في كادونا لوكالة الأنباء
الفرنسية أن مراقبين من منظمته في
مدينة كادونا أكدوا سقوط نحو 50 قتيلا
في مناطق مختلفة من المدينة.
وقال:
"الوضع ازداد سوءا؛ فقد تم إضرام
النار في كنائس ومساجد"، وأضاف "في
البدء كان المسلمون هم الذين ينفذون
معظم الهجمات، أما الآن فإن المسيحيين
يردون".
يُشار
إلى أن قرار السلطات الفيدرالية
النيجيرية استضافة مسابقة ملكة جمال
العالم نهاية عام 2002 بالعاصمة أبوجا
أثار موجة من الاعتراضات والانتقادات
من قِبل عدد من المنظمات والأحزاب
الإسلامية بالبلاد.
ورغم
تلك الدعوات المعارضة؛ فإن حكومة
الرئيس "أوبا سينجو" ظلت متمسكة
بقرارها في استضافة المسابقة، وجددت
عزمها على ذلك بالمضي في الترتيبات
اللازمة لها، وبررت قرارها؛ باعتباره
جزءًا من سياسة إعادة الثقة لنيجيريا
في المحافل الدولية والإقليمية، التي
من شأنها أن تجلب العديد من المكاسب
على الصعيدين الاقتصادي والسياسي على
المدى القريب أو البعيد.
|