بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الحجاب" في البروتوكول التركي مجددا

أنقرة - سعد عبد المجيد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-11-2002

رئيس البرلمان التركي وزوجته المحجبة في وداع الرئيس سيزار

بعد يومين فقط من تشكيل الحكومة التركية الجديدة، بدأت الصحف التركية في التطرق بقوة لموضوع الحجاب والمظاهر الدينية لحكومة حزب العدالة والتنمية الذي فاز بالانتخابات وشكّل الحكومة.

واهتمت كافة الصحف التركية الصادرة الخميس 21-11-2002 بمشاركة "بولنت أرنج" رئيس البرلمان مع زوجته المحجبة "منور أرنج" في حفل توديع الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار الأربعاء 20-11-2002 قبيل توجهه إلى العاصمة التشيكية براغ لحضور قمة زعماء حلف الأطلنطي "ناتو".

ونشرت صحيفة "وقت" التركية على صدر صفحتها الأولى عنوانًا كبيرًا على صورة زوجة آرينش قائلة: "لم تقم القيامة"، فيما انتقدت صحيفة "ميللى جازتة" وزير التعليم الجديد آرقان مومجو بسبب قوله: إن قضية الحجاب ليست موضوع اهتمام وزارته الأول، وذلك أثناء تسلمه مكتب الوزارة من الوزير السابق زكى تكين.

حدث تاريخي!

ووصفت صحيفة "حرييت" اشتراك زوجة رئيس البرلمان المحجبة في توديع سيزار بأنه حدث تاريخي يدخل معه الحجاب للمرة الأولى في بروتوكول الدولة التركية العلمانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن اشتراك زوجة بولنت أرنج رئيس البرلمان الذي يتولى لمدة 3 أيام بالوكالة مهام رئيس الجمهورية لحين عودة سيزار، أدى لفتح المجال أمام جدل ومناقشات على نطاق واسع بهذا الشأن.

فيما اتهمت بعض وسائل الإعلام التركية آرينش بتعمد إشراك زوجته المحجبة في المراسم الرسمية، للتأكيد على وعده في الحملة الانتخابية، بأن حل مشكلة الحجاب "كلمة شرف" بالنسبة له.

ومن جانبها نسبت صحيفة "ميلليت" إلى رئيس البرلمان التركي قوله تعقيبًا على هذه المسألة "من الطبيعي أن تشترك زوجتي في حفل التوديع أو الاستقبال، وهو أمر متعارف عليه، ولا يوجد داعٍ لدفع هذا الموضوع لاتجاه آخر".

أمر طبيعي

ومن ناحيته قال محمد بارلاص المحلل السياسي بجريدة "يني شفق" التركية اليومية لتلفزيون القناة السابعة التركية: "ظهور الحجاب مجددًا في مراسم الدولة أمر طبيعي، لقد دخلت تركيا مرحلة سياسية جديدة" ، وأضاف: "الحريات الشخصية أمر طبيعي والحظر والمنع هو الاستثناء وأمر غير شرعي وضد المبادئ الإنسانية".

ويرى مراقبون للشؤون التركية، أن إثارة بعض وسائل الإعلام لقضية الحجاب في مراسم الدولة هي محاولة للتأثير على الحكومة الجديدة، ومنعها من تنفيذ رغبتها في رفع الحظر المفروض على حق المرأة في ارتداء الحجاب في العمل والدراسة.

وتمثل مشاركة زوجة "بولنت أرنج" في حفل توديع الرئيس التركي، أول سابقة لظهور سيدة محجبة كزوجة لمسؤول في بروتوكول الدولة، بعد تولي حكومة حزب العدالة والتنمية مقاليد الحكم بتركيا في 18-11-2002.

أمّا بالنسبة لزوجتي عبد الله جول رئيس الحكومة وطيب أردوغان رئيس الحزب المحجبتين، فلم يشاركا بعد في أي مظهر رسمي من مظاهر الجمهورية العلمانية التركية، حيث ذهب أردوغان منفردًا بدون زوجته في جولاته الأوروبية الخارجية التي قام بها خلال الأيام القليلة الماضية، وشارك عبد الله جول أيضًا بدون زوجته في اجتماعات برلمانية للدول الأعضاء بحلف الأطلنطي والتي انتهت في إستانبول في 19-11-2002.

و لم تتجرأ زوجة رئيس وزراء تركي منذ إعلان الدولة العلمانية على ارتداء الحجاب غير زوجة نجم الدين أربكان الذي تولى رئاسة الحكومة الائتلافية بين عامي 96-1997م، وهو ما عرضه لحملة انتقادات إعلامية.

كما سبق أن انتقدت بعض وسائل الإعلام التركية وزير الدولة في حكومة أربكان لطفي آسن جون، عندما اصطحب زوجته المحجبة في جولة رسمية قام بها لبعض الدول الأوروبية عام 1997.

وهناك مجموعة أخرى من المسؤولين بتركيا ترتدي زوجاتهم الحجاب وتشارك في المراسم الرسمية بين الحين والآخر، مثل زوجة المستشار هاشم قيلتش نائب رئيس المحكمة الدستورية، وزوجة على مفيد جورطونا عمدة إستانبول.

وتحظر السلطات العلمانية الحاكمة في تركيا على النساء اللواتي يرفضن رفع الحجاب تولي وظائف إدارية، ولا يمكنهن أيضًا الانتساب إلى الجامعات.

وقد انتقد الإسلاميون هذه الإجراءات وكذلك انتقدها الليبراليون ومجموعات الدفاع عن الحقوق المدنية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع