English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجهاد: رفضنا الانضمام للسلطة

القاهرة- عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت /19-11-2002

كشف الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي عن رفض الجهاد لعدة عروض تلقتها من حركة فتح للمشاركة في السلطة الوطنية الفلسطينية، والانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية، ووقف العمليات الجهادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وقال شلح في مقابلة هاتفية خاصة مع "إسلام أون لاين.نت": إن "جوابنا كان دائما واضح وهو أننا لا يمكننا الدخول في أي مشروع محكوم باتفاقيات أوسلو .. كما لا يمكننا إيقاف العمليات بينما يتعرض شعبنا للعدوان على أيدي الجيش الإسرائيلي وما تزال أرضنا محتلة".

وأكد شلح بوضوح أن المقاومة ليست ردا انتقاميا على عمليات الاغتيال التي تقوم بها القوات الإسرائيلية ضد القيادات والرموز الفلسطينية. وأشار إلى أن المقاومة موجودة قبل الاغتيالات، وسوف تستمر؛ لأن هدفها ليس وقف الاغتيالات وإنما دحر الاحتلال وتحرير الأرض.    

حماس ترفض

 كما كشف شلح عن أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضت عدة طلبات تقدمت بها الجهاد في أوقات مختلفة للقيام بعمليات عسكرية مشتركة ضد العدو الإسرائيلي.

وقال شلح: "حماس تمسكت بموقفها على الرغم التوافق والتفاهم المشترك في الكثير من المواقف بين المنظمتين، وعلى الرغم من قيام الجهاد بعمليات مشتركة مع كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح".

وأوضح شلح أن قرار حماس برفض العمليات المشتركة هو قرار سياسي يراعي تاريخ العلاقات بين التنظيمين والتي مرت بفترات توتر طويلة.

وأضاف: "نحن للأمانة تجاوزنا هذه المرحلة، وحاولنا ترسيخ جو إيجابي من التفاهم البناء بين التنظيمين، لكن للأسف الإخوة في حماس لم يتجاوزوا هذه الفترة؛ لذلك فحتى التنسيق السياسي بيننا عادة ما يتأرجح بين فترات ازدهار وفترات انعدام باختلاف المرحلة السياسية التي نمر بها".

كان خلاف علني قد تفجر بين حماس والجهاد بعد عملية الخليل التي وقعت يوم الجمعة 14-11-2002، وأسفرت عن مقتل 12 إسرائيليا من العسكريين؛ حيث أعلنت حماس أن مقاتلين من كتائب عز الدين القسام جناحها العسكري قد نفذوا هذه العملية بمشاركة مقاتلين من الجهاد تصادف وجودهم بالمنطقة دون تخطيط مسبق. غير أن الجهاد أصرت على أنها وحدها هي التي خططت للعملية ونفذتها دون مشاركة حماس.

وأوضح شلح أن الجهاد كانت وما زالت تركز عملياتها على العسكريين الإسرائيليين والمستوطنين، وأن بعض العمليات التي نفذتها في العمق كانت ضد حافلات تقل جنودا، إلا أنه رفض في نفس الوقت الادعاءات الخاصة بوجود تأثيرات ضارة على مسيرة النضال الفلسطيني جراء العمليات الاستشهادية ضد مدنيين إسرائيليين.

 وأكد أن هذه العمليات من الناحيتين الإستراتيجية والتكتيكية ربما تكون الأسلوب الأمثل أو الأوحد الذي يمكن أن نواجه به جبروت العدوان الصهيوني وآلته العسكرية، ونحدث به توازن الرعب المطلوب .

وقال: "عندما يستمر العدو في ضرب مدنيينا وشعبنا الأعزل بكل شراسة فنحن لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذه الاعتداءات، وتجاه الضرب في قلب مدننا ونترك العدو ينعم في مدنه بالأمن والأمان .. فعندما يستهدفون أمننا ومدننا ومدنيينا فيجب أن نستهدف أمنهم ومدنهم ومدنييهم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع