|

|
حماس والجهاد: لا فرق بين الليكود والعمل
|
|
غزة
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2002
|
 |
|
متسناع |
اعتبرت
حركتا حماس والجهاد الإسلامي
الفلسطينيتان الانتخابات الداخلية
الحزبية في إسرائيل شأنا داخليا، وأن
رموز حزب العمل لا يختلفون عن رموز حزب
الليكود اليميني في الوقوف ضد إقامة
دولة فلسطينية وعودة اللاجئين، فيما
رأت السلطة الفلسطينية أنه لو فاز
عمرام متنساع برئاسة حزب العمل فسوف
يمثل عودة شريك حقيقي لعملية السلام.
ويشهد
حزب العمل الإسرائيلي الثلاثاء 19-11-2002
منافسة قوية في الانتخابات الداخلية
له بين متسناع زعيم الحمائم في الحزب
الذي يشغل رئيس بلدية حيفا، وبنيامين
بن أليعازر زعيم الصقور ووزير الدفاع
السابق.
وقال
محمد الهندي القيادي البارز في حركة
الجهاد الإسلامي في حديث لوكالة
الأنباء الفرنسية: "ليس هناك فرق بين
رموز العمل والليكود في إسرائيل".
وأضاف: "يجب ألا يراهن شعبنا
الفلسطيني على الانتخابات الصهيونية؛
لأنها ضارة ويجب المراهنة فقط على
وحدتنا وإرادتنا".
وأشار
إلى وجود اتفاق بين حزبي العمل
والليكود "بشأن القضايا الرئيسية،
فالقدس عند الحزبين عاصمة أبدية،
والرؤية موحدة حول عدم عودة اللاجئين
الفلسطينيين، وعدم إعطاء دولة
للفلسطينيين ذات جيش وسيادة".
وقال:
إن "هناك بعض الاختلافات الجزئية
بين متسناع وبن أليعازر لتزعّم حزب
العمل، أو بين العمل والليكود، لكنها
غير جوهرية في الصراع الفلسطيني
الإسرائيلي".
من
جانبه اعتبر إسماعيل أبو شنب أحد قادة
حركة حماس أن هذه الانتخابات "شأن
داخلي"، موضحا أن "حماس لا ترى
فرقا بين موقفي حزبي العمل والليكود من
قضيتنا الفلسطينية".
وأشار
إلى أن متسناع سبق أن تولى قيادة
المنطقة الشمالية في فترة حكم إسحاق
رابين رئيس الوزراء الأسبق، ومعروف
عنه سياسة تكسير العظام ضد الانتفاضة
الفلسطينية الأولى التي اندلعت في 1987.
وأكد
أبو شنب أن "هذه الشخصيات سواء
متسناع أو بن أليعازر أو إريل شارون
رئيس الوزراء الإسرائيلي أو غيرهم..
جميعهم أيديهم ملطخة بدماء شعبنا
الفلسطيني الذي يعاني من كلا الحزبين"،
مضيفا أن "المقاومة مستمرة طالما
استمر الاحتلال".
عودة
شريك للسلام
في
المقابل، قال ممدوح نوفل أحد مستشاري
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات: إن القوى
الفلسطينية جميعها ابتداء بالرئيس
ياسر عرفات وحتى أصغر فصيل مهتمة
بانتخابات حزب العمل.
وأضاف:
"نتيجة هذه الانتخابات تعني إما
الاستمرار في حال الدمار والقتل
والمواجهة التي نعيشها أو الخروج منها".
وأعرب
المسؤول الفلسطيني عن اعتقاده أنه
باستطاعة الفلسطينيين "مساعدة
متنساع ومعسكر السلام في إسرائيل على
الفوز" في الانتخابات التشريعية
القادمة في 2003.. وترجح استطلاعات الرأي
في إسرائيل فوز متسناع بزعامة حزب
العمل.
وقال:
إن "إعلانا فلسطينيا من جميع القوى
والحركات الفلسطينية بوقف العمليات ضد
المدنيين الإسرائيليين كفيل بدفع
معسكر السلام الإسرائيلي إلى الأمام".
واعتبر
نوفل أن فوز متسناع "يشكل عودة لشريك
حقيقي لعملية السلام، وخسارته تعني
انسداد الأفق والأمل، وأن بقاء بن
أليعازر زعيم صقور حزب العمل في زعامته
يعني عودة للتحالف مع شارون؛ وبالتالي
استمرار المواجهة والصراع".
من
ناحيته أعرب "أحمد عبد الرحمن"
أمين عام مجلس وزراء السلطة
الفلسطينية عن استعداد القيادة
الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق سلام
شامل مع رئيس حزب العمل الإسرائيلي
المنتخب.
وقال
عبد الرحمن في حديث بثته إذاعة صوت
فلسطين: إن "القيادة الفلسطينية
مستعدة للتوصل إلى اتفاق شامل على أساس
قيام دولة فلسطين وإنهاء الاحتلال
الإسرائيلي لأرضنا في فترة زمنية لا
تزيد عن عام".
وأضاف:
"آمل أن يعلن رئيس حزب العمل الذي
سينتخب الثلاثاء عن استعداده للتوصل
إلى مثل هذا الاتفاق وعن استعداد
إسرائيل للانسحاب من أرضنا باعتبار أن
ذلك هو الطريق الوحيد لتحقيق الأمن
للإسرائيليين".
واعتبر
المسؤول الفلسطيني أنه "لولا اغتيال
إسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي
الأسبق لكانت عملية السلام قد وصلت إلى
نهايتها بإقامة دولة فلسطين إلى جانب
دولة إسرائيل، لكن اليمين الإسرائيلي
والمستوطنين يقفون وراء تدمير عملية
السلام".
|