English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

بوش وبلير: أقسى العواقب تنتظر العراق

واشنطن – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/8-11-2002 

بوش وبلير

حذر الرئيس الأمريكي جورج بوش من أن العراق سيتعرض لأقسى العواقب إذا لم يمتثل لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن نزع أسلحة الدمار الشامل من العراق، في الوقت الذي هدد فيه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باستخدام القوة ضد بغداد إذا رفضت تطبيق القرار.

يأتي هذا بعد دقائق من صدور قرار مجلس الأمن الدولي الجمعة 8-11-2002 الذي حمل رقم 1441، ويعطي العراق فرصة أخيرة لنزع أسلحة الدمار الشامل.

وقال بوش في كلمته التي ألقاها بالبيت الأبيض: "إن على العراق التعاون سريعا وبدون شروط، وإلا واجه أقسى العواقب".

وأضاف: إن لم يمتثل العراق للقرار، فسوف تقوم الولايات المتحدة ودول أخرى بنزع سلاحه، مشيرا إلى أن أي شكل من أشكال المخالفة لبنود القرار من قبل العراق سيعد أمرا خطيرا.

واعتبر أن القرار الذي تمت الموافقة عليه اليوم "يشكل اختبارا للنظام العراقي، وهو الاختبار الأخير، وعلى العراق الآن - وبدون تأخير أو مفاوضات - أن ينزع سلاحه كليا، وأن يوافق على عمليات التفتيش بكاملها".

وأضاف أن "الأمم المتحدة كانت على مستوى الزعامة التي نص عليها ميثاقها".

وأشار بوش الذي ظهر إلى جانبه وزير الخارجية كولن باول إلى وجوب السماح للمفتشين الدوليين بالوصول إلى "جميع المواقع والوثائق والأشخاص" من أجل إنجاز مهمتهم.

وأضاف أن "العالم اتحد ليقول إنه لن يسمح للنظام العراقي الخارج عن القانون بتطوير أو حيازة أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية".

وتابع "إنه قرار الكونجرس الأمريكي، وهو أيضا قرار مجلس الأمن الدولي، ويتحتم على العالم الآن الإصرار على أن يطبق هذا القرار".

لعبة الخداع

وقال بوش: "يجب على العراق أن يعرف أن لعبة الخداع والتهرب المعتادة التي كانت مقبولة في الماضي لم تعد كذلك اليوم، وإن كل عمل يرمي إلى التأخير أو التحدي سيكون انتهاكا جديدا لالتزامات العراق الدولية وإشارة واضحة إلى أن العراق تخلى مجددا وبإرادته عن احترام القرارات الدولية".

ووجه الرئيس الأمريكي نداء إلى العراقيين أشار فيه إلى أن "كل المواطنين العراقيين يجب أن ينظروا إلى هذا القرار على أنه فرصة تجنب العراق الحرب، وتضع حدا لعزلته".

ويعطي القرار العراق مهلة سبعة أيام لقبول ما سمي "الفرصة الأخيرة للامتثال لموجبات نزع أسلحته". وأمام العراق 30 يوما منذ تاريخ تبني القرار لتقديم كشف كامل ودقيق وحديث لبرامجه المتعلقة بتطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية وصواريخ بالستية، ويتضمن ذلك أيضا البرامج الكيميائية والبيولوجية التي يؤكد العراق ألا علاقة لها بالعمل العسكري.

القوة أو نزع السلاح

من جانبه أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن النظام العراقي يجب ألا يكون لديه أي شك بأنه سيتم نزع سلاحه بـ"القوة" إذا رفض الامتثال للقرار الذي أصدره مجلس الأمن.

وقال بلير: "إن صدام يجب أن يختار، والرسالة التي أوجهها إليه هي: انزع سلاحك أو ستواجه القوة".

وأضاف " يجب ألا يكون هناك بعد اليوم خداع وغش وأعذار وعراقيل وتحديات".

وقال بلير الحليف الأقوى للرئيس الأمريكي: إنه يمكن تجنب النزاع، لكن لا يمكن تجنب نزع السلاح.

اقرأ أيضا:

 

الأزمة العراقية

أهلاً رمضان:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

Facebook Twitter
بث مباشر: 15/3
أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع