English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صحفيون مصريون يطالبون أمريكا بسحب سفيرها

القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-9-2002

ديفيد وولش

وجهت مجموعة من كبار الصحفيين والمفكرين المصريين انتقادات عنيفة للسفير الأمريكي في القاهرة "ديفيد وولش"، واعتبرته شخصا غير مرغوب، مُطالبة الإدارة الأمريكية بسحبه.

وأصدر مجموعة من كبار الكتاب الصحفيين والأدباء والمفكرين ورسامي الكاريكاتير بيانا السبت 21-9-2002 انتقدوا فيه السفير الأمريكي، موضحين أن السفير الأمريكي طالب في واقعة غير مسبوقة بفرض قيود جديدة على المقالات والأعمدة التي تُنشر في الصحف المصرية، وتنتقد سياسة واشنطن بعد أحداث 11 سبتمبر.

إعلام أعور

واتهم الموقعون على البيان وسائل الإعلام الأمريكية بأنها "لا ترى الحقائق إلا بعين واحدة منحازة"، مشيرين إلى أنهم شعروا "بالدهشة والاستنكار من كم المغالطات التي يمتلئ بها مقال السفير الأمريكي"، واللهجة المتعالية التي يتحدث بها فيه، "وكأنه يخاطب عبيدا أو رعايا إحدى جمهوريات الموز".

وأضاف البيان "من الغريب أن يحاول سفير دولة أجنبية أيا كانت هذه الدولة أمريكا أو حتى ميكرونيزيا أن يملي على المثقفين والصحفيين المصريين الأحرار طريقة التفكير والكتابة وضرورة الإيمان بكل ما تراه أمريكا ووسائل إعلامها، حتى ولو كان مجرد أكاذيب".

مصادرة الآراء

وحيد عبد المجيد

ومن جانبه قال الدكتور "وحيد عبد المجيد" الباحث بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن كتابة الصحفيين المصريين عن إمكانية تنظيم القاعدة لتنفيذ هجمات سبتمبر إنما تعبر عن آراء، وليس معلومات، مشيرا إلى أنه لا توجد معلومات قاطعة حول تورط القاعدة".

وأشار إلى أن التشكيك في تنفيذ القاعدة للهجمات لا يقتصر على الصحافة المصرية، وإنما كل دول العالم تتحدث في ذلك بما فيها الولايات المتحدة نفسها، حيث أُثيرت فيها إمكانية تورط بعض الأجهزة الأمنية بإغفالها لمعلومات تفيد باحتمال حدوث أعمال إرهابية.

وأضاف قائلا: "ليس من حق أحد بمن فيهم السفير الأمريكي أو الإدارة الأمريكية المصادرة على آراء الآخرين، وحظر إبداء الرأي المخالف لها".

نشر الحقيقة وليس الأكاذيب

وكان "وولش" قد هاجم في مقال له نُشر في صحيفة "الأهرام" المصرية الجمعة 20-9-2002 عددا كبيرا من التعليقات الصحفية نُشرت في مصر مؤخرا، وألقت ظلالا من الشكوك بشأن مسؤولية تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن عن هجمات سبتمبر، والتلميح إلى إمكانية قيام بعض الحكومات منها الولايات المتحدة بتنفيذ هذه الهجمات.

وقال السفير الأمريكي: "إن استمرار تشكك كتاب وأساتذة مثقفين فيمن خطط ونفذ هذه الهجمات يدعونا للتساؤل‏:‏ هل تم إمدادهم بمعلومات خاطئة؟ أم هم ببساطة يشعرون باستياء شديد تجاه السياسة الأمريكية في تناولها لقضايا أخرى؛ مما يحُول دون تقبلهم الحقيقة في الموضوع الذي نحن بصدده؟".

وأضاف قائلا: "إذا كان السبب الافتراض الأول‏،‏ فإن مصادرهم معيبة ومغلوطة، أما إذا كان رد الفعل العاطفي البعيد عن الموضوعية وراء هذا التشكك المستمر، فإنهم بذلك يسيئون لقيمة إعلاء الحقيقة وتوخي الدقة في الكتابة"‏.‏
وأشار السفير في مقاله الذي نُشر باللغة العربية إلى أن "الاستهانة بالحقائق في مسألة خطيرة كتلك من الممكن أن تلحق الضرر بسمعة الإعلام المصري في أعين العالم"، مطالبا رؤساء التحرير بأن يأخذوا ذلك في الاعتبار عند مراجعتهم المقالات قبل نشرها.

وقال وولش: "الإعلام المسؤول يجب على أقل تقدير أن يُكرس لنشر الحقيقة، وليس الأكاذيب، ويتعين على الناس معرفة الفارق".

وتؤيد مصر الولايات المتحدة في "حربها على الإرهاب" بعد هجمات 11 سبتمبر التي شُنت على مدن أمريكية، وقُتل فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

لكن المشاعر المعادية للإدارة الأمريكية تزايدت بين المصريين بسبب تهديدها بشن حرب على العراق، وتأييدها لإسرائيل في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وتعرُّض المسلمين في الولايات المتحدة لمضايقات عديدة بعد هجمات إلحادي عشر من سبتمبر، والانتقادات التي توجهها وسائل الإعلام الأمريكية إلى العالم العربي.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع