English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفصائل الفلسطينية: المقاومة والوحدة لاحتواء العدوان

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 21-9-2002

عبد العزيز الرنتيسي

اعتبرت الفصائل الفلسطينية أن الحصار الذي فرضته إسرائيل على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يُعد محاولة للضغط عليه لتقديم تنازلات كبيرة فيما يتعلق بتسوية القضية الفلسطينية، مستبعدة المساس به أو تصفيته. ودعت في الوقت نفسه الفلسطينيين إلى الوحدة وتصعيد المقاومة لمواجهة الهجمة الإسرائيلية الشاملة.

وقال الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" القيادي في حركة حماس لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 21-9-2002: "السبيل الوحيد للتصدي للعدو الإسرائيلي هو إعلان السلطة الفلسطينية أنها تلفظ اتفاقية أوسلو وتتنصل منها، وأن تجمع قوى الشعب لمواجهة هذا العدوان".

وأوضح أن حصار الرئيس الفلسطيني ليس له علاقة بالعملية الاستشهادية التي نُفذت في تل أبيب، مشيرًا إلى أن الأراضي الفلسطينية تتعرض يوميًّا للاجتياح من قِبل الجيش الإسرائيلي.

وأشار الرنتيسي إلى أن الهدف من حصار عرفات عزله سياسيًّا، وليس القضاء عليه، معتبرًا أن إسرائيل لن تقدم على اغتياله أو إبعاده، وإنما تمارس عليه الضغوط حتى يقبل بمشروع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الذي يرمي إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف قائلا: "لا خيار اليوم سوى وقوف جميع أبناء الشعب الفلسطيني في خندق المقاومة لمواجهة هذه الهجمة سواء على مستوى القيادة أو الشعب"، مؤكدًا أن تصعيد المقاومة أصبح مطلبًا حيويًّا في ظل هذه الظروف.

قيادة جماعية

ومن جانبه أشار د. "رمزي رباح" عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى أن شارون يستغل الظروف الدولية الراهنة للقضاء على الانتفاضة عسكريًّا، داعيًا إلى تصعيد المقاومة والدفاع عن المدن الفلسطينية والعمل على تأمين متطلبات هذه المقاومة.

وقال: "يجب العمل على تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة من خلال تشكيل قيادة جماعية، والاتفاق علي برنامج نضالي وطني شامل لمواجهة طويلة الأجل".

إسقاط متدرج

ومن جهته دعا "كايد الغول" القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى الالتفاف حول برنامج فلسطيني واضح يقوم على التأكيد على أنه "لا مجال للتوصل لحل سياسي مع حكومة إسرائيل"، مشددًا على أن استمرار المراهنة على الحل السياسي سيؤدي لمزيد من الأزمات ولإطلاق يد إسرائيل.

ورأى أن شارون يعتزم التخلص من عرفات عبر سياسة "الإسقاط المتدرج" لمكانته؛ وذلك لإجباره على تقديم التنازلات، كتسليم المعتقلين في المقاطعة، مثلما حدث في مايو 2002 حين وافق على إبعاد رجال المقاومة الفلسطينيين الذين احتموا بكنيسة المهد، مشيرًا إلى أن استجابة عرفات للمطالب الإسرائيلية "هي التي ستقضي على مكانته".

أنطوان لحد

وقال الدكتور محمد الهندي القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي: "لكي نصل لمخرج من هذا العدوان يجب علينا أولا أن نفهم أن هذا الصراع طويل وممتد، وأن المخرج الحقيقي هو استمرار المقاومة".

وأضاف الهندي قائلا: "جرائم إسرائيل مستمرة سواء استمرت المقاومة أو توقفت، والمقاومة تحفظ لنا حقنا، وتعطينا شرعية الدفاع عن شعبنا".

وأعرب القيادي في الجهاد الإسلامي عن اعتقاده بأن شارون لا يهدف إلى عزل الرئيس الفلسطيني نهائيًّا، بل إلى الضغط عليه أكثر، مشيرًا إلى أن تشديد الحصار جاء متزامنًا مع انحياز أوروبا لصالح الولايات المتحدة في الضغط على عرفات من أجل دفعه للتحول لـ"أنطوان لحد" جديد. في إشارة إلى زعيم ما كان يُعرف بجيش لبنان الجنوبي الذي كان مواليًا لإسرائيل أثناء احتلالها جنوب لبنان.

الهدف تصفية عرفات

ومن جهة أخرى اختلف حاتم عبد القادر عضو اللجنة الحركية العليا في "فتح" مع ممثلي الفصائل الفلسطينية حول هدف إسرائيل من حصار عرفات، مؤكدًا أن الرئيس الفلسطيني بات مهددًا بالتصفية الجسدية، وأن الحصار الجديد ليس لممارسة ضغوط عليه؛ لأنهم استنفدوا كافة أساليب الضغط.

وقال: "أخشى أن يكون الرئيس في خطر حقيقي، والساعات القادمة ستكون خطيرة على حياته؛ إما بتصفيته سياسيا أو جسديا"، محذرًا من أن شارون يسير في نقطة اللاعودة والانفجار الشامل.

وأضاف عبد القادر: لا بد من تدخل عربي ودولي عاجل لوقف هذا الهجوم والاستهتار الذي يقوم به شارون، داعيًا الشعب الفلسطيني بكل فصائله إلى أن يتحرك لمواجهة الهمجية الإسرائيلية والدفاع عن عرفات.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع