English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إستراتيجية أمريكا.. الضرب بدل الاحتواء

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 21-9-2002م

بوش

أكَّد الرئيس الأمريكي جورج بوش في وثيقة جديدة تتعلق بسياسة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة لن تتردد في توجيه ضربات وقائية مسبقة ضد أعدائها، وذلك حتى إذا واجهت معارضة دولية، كما أنها لن تسمح بأي تهديدات تتعرض لها هيمنتها العسكرية.

وقال "بوش" في وثيقة من 34 صفحة تحت عنوان "إستراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أجزاء منها السبت 21-9-2002م: "إن سياسة الردع والاحتواء لم تَعُد صالحة، ويجب على الولايات المتحدة أن تقضي على التهديد الإرهابي قبل أن يصل لحدودنا، حتى إذا اقتضى الأمر العمل بمفردنا، واستخدام قوة وقائية مسبقة".

وأكدت الوثيقة أن نهاية الحرب الباردة وتكوين علاقات جيدة مع بعض الدول مثل الصين وروسيا قد ساعد على إعادة التفكير في الإستراتيجية القومية، وقالت: "يجب أن نستعد لوقف الدول المارقة وعملائها الإرهابيين قبل أن يمتلكوا القدرة على استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة وحلفائها".

وعرفت الوثيقة "الدول المارقة" بأنها "الدول التي تعامل مواطنيها بوحشية، والتي لا تعير انتباهًا للقانون الدولي، وتسعى لامتلاك أسلحة الدمار الشامل لاستخدامها إما في تنفيذ هجوم أو مجرد التهديد لتحقيق أهداف عدوانية ورعاية الإرهاب، كما أنها ترفض القيم الإنسانية وتكره الولايات المتحدة وأي شيء يساندها".

وأكدت الوثيقة الأمريكية على ضرورة تنفيذ السياسات التي تبناها بوش منذ أن تولى منصبه في يناير 2001م، خاصة تلك التي اتخذها بعد أحداث 11 سبتمبر، مشيرة إلى أن العسكرية الأمريكية ستبقى القوة المهيمنة في العالم.

وقالت الوثيقة: "إن اتفاقيات حظر عدم انتشار الأسلحة قد فشِلت؛ لأن دولة مثل العراق تمتلك أسلحة دمار شامل".

وألمحت الوثيقة إلى أن محكمة الجرائم الدولية التي ترفض الولايات المتحدة المشاركة فيها "لا تسري على الأمريكيين!".

وتناولت الوثيقة بعض النقاط الخاصة بالحاجة إلى تطوير التجارة العالمية ودفاع الولايات المتحدة عن حرية التعبير وحقوق الإنسان، معتبرة أن تجارة عالمية قوية ستدعم الأمن الأمريكي.

وفي هذا الصدد أكدت أن الاتحاد الأوروبي وكندا هما حليفا الولايات المتحدة الرئيسيان، وقالت: "لن يحدث تقدم عالمي بدونهما"، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي هو الشريك الرئيسي في الجهود المبذولة لتحرير التجارة العالمية.

وتعتبر هذه الوثيقة هي الأولى التي يصدرها الرئيس بوش طبقًا لقانون 1986 الذي يعطي له حق إصدار بيان إستراتيجي سنوي وتقديمه إلى الكونجرس. وكان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قد أعلن عن تلك الوثيقة في خطاب له ألقاه في يناير 2002م.

اقرأ أيضا:

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع