|

|
إسرائيل تدمر 10 مبان بمقر عرفات
|
|
رام الله-القاهرة-أ ف ب-خالد ممدوح-إسلام أون لاين.نت/20-9-2002م
|
 |
|
تدمير مباني المقاطعة |
دمر
الجيش الإسرائيلي غالبية المباني
الموجودة بمقر "المقاطعة" الذي
يضم مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
في رام الله بالضفة الغربية، وأطلق
جنود الاحتلال نيرانهم مباشرة نحو
مكتب عرفات، وهو ما أدى إلى استشهاد
أحد حراسه الشخصيين، فيما دعت السلطة
الفلسطينية القادة العرب للتحرك
لحماية الرئيس الفلسطيني.
فقد دمرت الآليات والمدرعات
الإسرائيلية صباح الجمعة 20-9-2002م أكثر
من عشرة من المنشآت الثابتة والمتنقلة
التي يحتوي عليها مبنى المقاطعة، إما
بتفجيرها أو بإزالتها بالجرافات.
وتحول
مقر المخابرات العسكرية ومبنى للأمن
الخاص بعرفات إلى سحابتين من الغبار
الأبيض بعد تفجيرين قويين ترددت
أصداؤهما في المدينة.
كما
هدمت قوات الاحتلال مباني مكاتب محافظ
رام الله وجهاز المخابرات العسكرية
ووزارة الداخلية وساحة انتظار
للسيارات الرسمية وسيارات الخدمة،
وجرفت مداخل كافة الطرق الرئيسية
والفرعية المؤدية للمقاطعة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن المنطقة
التي يوجد بها مبنى المقاطعة "منطقة
عسكرية مغلقة" وفرض حظر التجول
فيها، مشيرا إلى أنه دمر خلال الليل
أكثر من عشرة مبان في المقاطعة.
وأكد
صائب عريقات وزير الحكم المحلي
بالسلطة الفلسطينية أن قوات الاحتلال
الإسرائيلي تقوم حاليا بتفجير كل
المباني داخل المقر العام للرئاسة
باستخدام "الديناميت".
وأشار إلى أنه تم تدمير مبنى قوات
الأمن الوطني ومبنى الحرس الخاص
بالكامل، كما تم تدمير كافة البوابات
الرئيسية للمقر والجدران المحيطة به،
معتبرا أن الهدف من ذلك هو "المساس
بشخص الرئيس عرفات وتدمير عملية
السلام بأكملها".
وأكد مصدر أمني فلسطيني أن أحد القناصة
الإسرائيليين أطلق رصاصة على الملازم
محمد سعيد حموده بالقوة 17 الحرس الخاص
بالرئيس الفلسطيني، حين كان واقفا
بالقرب من نافذة بمقر عرفات، وهو ما
أدى إلى استشهاده على الفور.
وأضاف
المصدر أن القوات الإسرائيلية اعتقلت
مساء الخميس 23 من قوات الأمن
الفلسطينية والحرس الخاص من داخل
المقر، موضحا أن الفلسطينيين الذين
اعتقلوا كانوا في مبنى مجاور لمكتب
عرفات، وأنهم ليسوا من الفلسطينيين
العشرين الذين تلاحقهم إسرائيل وتطالب
باستسلامهم.
وكان
الجيش الإسرائيلي قد بدأ مساء الخميس
19-9-2002 عملية هدم مبنى المقاطعة، بعد أن
اتخذت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون قرارا بعزل عرفات في
مكاتبه، والمطالبة باستسلام حوالي
عشرين فلسطينيا تبحث عنهم كانوا قد
لجئوا إلى مقره.
تدمير
البنية التحتية
 |
|
الآليات الإسرائيلية تدمر منشآت المقاطعة |
وكان
الطيب عبد الرحمن الأمين العام
للرئاسة الفلسطينية قد تساءل في
تصريحات لقناة الجزيرة القطرية عن
كيفية تحمل الفلسطينيين مسئولية الأمن
في إسرائيل، في الوقت الذي هدمت فيه
قوات الاحتلال كافة المنشآت الأمنية
وغير الأمنية الفلسطينية بالضفة
الغربية.
كما
أكد عريقات في تصريحات خاصة لـ"إسلام
أون لاين.نت" أن إسرائيل تقوم بتدمير
البنية التحتية لقوات الأمن
الفلسطينية منذ عامين.
وأضاف
عريقات أن الرئيس الفلسطيني يحارَب من
قبل الولايات المتحدة وإسرائيل للضغط
عليه حتى يوافق على شروط رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون للتسوية، وهي
إقامة كيان فلسطيني بلا حدود واضحة ولا
سيادة مستقلة على 42% من أراضي الضفة
الغربية وغزة.
استغاثة
بالعرب
وذكر
نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس
الفلسطيني أن عرفات أطلع عددا من
القادة العرب على الوضع في الأراضي
الفلسطينية، خصوصا في مقره برام الله
في الضفة الغربية.
وقال: إن "اتصالات مهمة" جرت بين
عرفات والرئيس المصري حسني مبارك،
والعاهل الأردني الملك عبد الله
الثاني، وولي العهد السعودي الأمير
عبد الله، تناولت "الأوضاع الخطيرة
جراء تصاعد العدوان الإسرائيلي
واقتحام مقر عرفات".
وأضاف أن الرئيس الفلسطيني دعا القادة
العرب للتحرك لوقف عدوان إسرائيل
وجرائمها.
وقال
شهود عيان: إن قوات الاحتلال تقوم
حاليا بوضع أسلاك شائكة حول مقر الرئيس
الفلسطيني بارتفاع ثلاثة أمتار.
|