|

|
موقع يدعو طلبة أمريكا للتجسس لإسرائيل
|
|
نيويورك - وكالات - إسلام أون لاين.نت/21-9-2002م
|
بدأ
موقع على شبكة الإنترنت تابع لمنظمة
"منتدى الشرق الأوسط" الفكرية
الأمريكية المؤيدة لإسرائيل حملة تدعو
الطلبة الأمريكيين إلى التجسس على
الجامعات والأساتذة العاملين بها،
ونقل مواقفهم تجاه الصراع العربي
الإسرائيلي.
كما
انتهت جماعات يهودية أمريكية من
الإعداد لحملة تلفزيونية دعائية
للترويج لصالح موقف إسرائيل في الصراع
الدائر في الشرق الأوسط.
ويقول
الموقع، واسمه "كامبس ووتش"، على
صفحته الرئيسية: إنه يضم مجموعة من "أبرز
العلماء الأمريكيين" أخذوا على
عاتقهم مهمة الدفاع عن قوة العلاقات
الأمريكية الإسرائيلية.
ويضيف
أن هؤلاء العلماء يتعاملون مع تهديد
المصالح الأمريكية عبر التصدي
للأساتذة الجامعيين "المنحازين"
للشعب الفلسطيني، واعتبرهم جذورا لهذه
المشكلة.
ويقول
الموقع: إنه يتولى مراقبة وجمع
المعلومات عن الأساتذة الذين وصفهم
بأنهم "يبثون لهيب المعلومات
الخاطئة والتحريض والجهل في عقول
الطلبة الأمريكيين".
توسيع
شبكة الجواسيس
ويضيف
أن أهم أهدافه هي التعرف على أبرز
الأساتذة الذين يدرسون أو يكتبون عن
القضايا المعاصرة في أقسام دراسات
الشرق الأوسط، ليتمكن من تحليل
وانتقاد أعمالهم، وما إذا كانت "متحيزة
وخاطئة" على حد وصف الموقع،
بالإضافة إلى تنمية "شبكة" الطلاب
المهتمين "بتنمية المصالح
الأمريكية في الجامعات" ونقل
الأحداث التي تقع في الجامعات
الأمريكية للمواطنين.
ويطالب
"كامبس ووتش" (وتعني مراقبة الحرم
الجامعي) الطلاب الجامعيين بنقل مواقف
أساتذتهم تجاه ما وصفه بالأصولية
الإسلامية، وأحاديث وتصرفات الأساتذة
المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط،
وتزويده بتقارير فورية عن كل
المحاضرات والبعثات التعليمية
والمظاهرات والأنشطة ذات الصلة بالشرق
الأوسط.
ويشير
إلى أن الأخبار التي لم تتناولها الصحف
المحلية أو التي تصدر في الجامعات قد
يكون لها أهمية كبيرة لدى الموقع.
نورث
كارولينا وهارفارد
وقالت
صحيفة "وول ستريت جورنال": إن
الجامعات التي سوف يراقبها الموقع
تشمل جامعة نورث كارولينا الأمريكية،
التي أقرت إدارتها دراسة كتاب عن
القرآن الكريم على طلبة الفرق الأولى،
وجامعة هارفارد الأمريكية التي تسلم
الطلبة المسلمون الأمريكيون الدارسون
بها كتابا يحمل عنوان "الجهاد
الأمريكي".
يُذكر
أن مدير "منتدى الشرق الأوسط"
الراعي للموقع دانييل بايبس، ورئيس
تحرير الدورية التي يصدرها المنتدى
حول قضايا الشرق الأوسط مارتن كرامر
يُعدان من أبرز المنتقدين لدراسات
الشرق الأوسط التي تجرى في جامعات
الولايات المتحدة بزعم الانحياز
للجانب الفلسطيني.
ومن
ناحية أخرى قالت صحيفة "سدني مورننج
هيرالد": إن حملة دعائية تلفزيونية
تتكلف 3.4 مليارات دولار ستجتاح
الولايات المتحدة قريبا لتعزيز الموقف
الإسرائيلي في صراعه مع الشعب
الفلسطيني برعاية جماعات يهودية
أمريكية.
وستغطي
الحملة 100 مدينة أمريكية، وتحمل رسالة
تقول: "إسرائيل هي الدولة
الديمقراطية الوحيدة في منطقة الشرق
الأوسط ويتمتع فيها المسلمون
والمسيحيون واليهود بحرية دينية
وفكرية وسياسية".
ويقول
ديفد هاريس المدير التنفيذي للجنة
الأمريكية اليهودية التي ستمول الحملة:
"إن أهم العوامل في هذه الحملة أن
إسرائيل هي توأم الولايات المتحدة".
وقال المؤيدون لهذه الحملة: إن الهدف
الأساسي منها هو الحصول على تأييد
سياسي لإسرائيل.
وذكرت
صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية
أن شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية
الأمريكية رفضت استخدام شاشتها في هذه
الحملة الدعائية، وقالت: إنها لا تعرض
مثل هذه الإعلانات "الدفاعية"
التي تتعلق بقضايا دولية في مناطق
تسودها الصراعات.
وانتقد
جيمس زوغبي رئيس المعهد العربي
الأمريكي، وهو جماعة ضغط عربية
بالولايات المتحدة، الحملة
الإسرائيلية واعتبرها مصدرا
لاضطرابات جديدة، ووصفها بأنها محاولة
لترويج صورة مضللة من شأنها أن تشوه
الواقع.
|