|

|
مسئول فلسطيني يطالب بالرد على مجزرة غزة
|
|
الضفة الغربية – وكالات – إسلام أون لاين.نت/30-8-2002
|
طالب
أحمد عبد الرحمن الأمين العام لمجلس
الوزراء الفلسطيني المقاومة
الفلسطينية بالرد على المجزرة التي
ارتكبتها قوات الاحتلال في حي الشيخ
عجلين جنوب غزة. وقال: "لا بد أن يكون
هناك رد، فدماؤنا ليست ماء، ودماؤهم
ليست زرقاء"، وأضاف: هم ليسوا بشرا
يحسب حسابهم، ونحن لسنا أرقاما، لا
يحسب حسابها.
وأكد
عبد الرحمن في تصريحاته لوكالة رويترز
التي نشرها موقع "سويس أنفو"
الجمعة 30-8-2002 أن الرد على اعتداءات
الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي
المحتلة هو حق مشروع ومن حق مشروع لكل الفلسطينيين.
وأشار
إلى أن الصمت الذي تلزمه الولايات
المتحدة تجاه ما تقوم به إسرائيل يعد
تشجيعا لسياسة رئيس حكومة إسرائيل
إريل شارون.
وقال:
"الولايات المتحدة التي ترى كل هذا
الدم وهذا التدمير والقتل اليومي من
قبل إسرائيل ولا تحرك ساكنا لوقفه
تتظاهر بأنها منشغلة في قضية
الإصلاحات الداخلية الفلسطينية".
وأضاف
أن إسرائيل قد أفشلت كل التفاهمات التي
تم التوصل إليها مؤخرا وذلك عن طريق
مواصلة الاعتداءات على المدنيين
الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وأكد
عبد الرحمن أن مجزرة الشيخ عجلين هي
جريمة قتل متعمد، وقد اتخذ القرار
بتنفيذها من أعلى مستوى في إسرائيل،
وقال: "هذه الحكومة تطلق العنان
لجيشها أن يتوغل ويقتل ويدمر كيف شاء،
ضاربة بعرض الحائط كل الجهود
الفلسطينية والدولية لمحاولة إعادة
الهدوء".
وأشار
عبد الرحمن إلى أن مقتل أربعة من عائلة
الهجين أثناء توغل إسرائيلي في منطقة
الشيخ عجلين جنوبي مدينة غزة لم يكن
خطأ أو عن طريق الصدفة، وقال: "لذلك
فاعتذار وزير دفاع إسرائيل لا يعدو
مجرد كونه لعبة علاقات عامة"، وحذر
من أن الجريمة لن تمر بدون عقاب.
وأضاف
أن حكومة شارون تتحمل كافة المسؤولية
عن النتائج التي قد تترتب على هذه
الجريمة، وقال: إن شارون يدفع بالمنطقة
نحو التدهور
محاولا استفزاز الفصائل
الفلسطينية وجرها إلى مربع الفعل ورد
الفعل "لأنه يعاني مأزقا سياسيا
داخليا".
|