|

الهند
تتهم باكستان بخرق الوعود
|
|
نيودلهي
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/15-7-2002م
|
اتهم
وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينها
باكستان بعدم احترام وعودها بوضع حد
لعمليات تسلل ناشطين إسلاميين إلى
كشمير الهندية.
وقال
سينها في مؤتمر صحفي بنيودلهي نقلته
وكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 15-7-2002م:
"يبدو أن باكستان لم تطبق بطريقة
لافتة وبشكل شامل، تعهداتها بوضع حد
للإرهاب عبر الحدود".
واعتبر
أن استمرار عمليات التوغل هو السبب في
التوتر الأخير بين الهند وباكستان
اللتين كانتا في مايو 2002 على وشك خوض
حرب. وقال: "السبب الرئيسي هو أن
باكستان تنكرت لتعهداتها مرارا وشجعت
الإرهاب عبر الحدود".
تأتي
هذه التصريحات إثر اعتداء أوقع 28 قتيلا
من المدنيين الهندوس السبت 13-7-2002 في
جامو بكشمير الهندية، واتهم وزير
الخارجية الهندي الأحد باكستان بأنها
وراء الاعتداء الذي نسبته إلى ناشطين
إسلاميين.
وكانت
نيودلهي قد أكدت في يونيو 2002 أن عمليات
تسلل الناشطين إلى كشمير الهندية من
باكستان تراجعت إثر تعهدات اتخذها
الرئيس الباكستاني برويز مشرف. ولكن في
مطلع يوليو اتهمت الهند باكستان بعدم
الإيفاء بتعهداتها، الأمر الذي نفته
إسلام آباد.
وتتهم
الهند باكستان بتسليح ناشطين مسلمين
في كشمير المقسمة إلى شطرين: هندي
وباكستاني. وتشجيع تسلل المتمردين إلى
الأراضي الهندية. وتنفي إسلام آباد هذه
الاتهامات مؤكدة أنها تقدم دعما "معنويا
ودبلوماسيا" إلى من تعتبرهم "مجاهدين
من أجل الحرية".
|