بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مدرسو أمريكا لمحاربة إرهاب الفليبين

صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/15-7-2002

السفير الأمريكي في الفليبين

أعلن السفير الأمريكي في العاصمة الفليبينية مانيلا أن بلاده ستبدأ في إرسال معلمي اللغة إنجليزية من الأمريكان؛ لمكافحة ما تصفه بـ"الإرهاب" في الفليبين.

وقال السفير "فرانسيس ريكسياردون" عقب لقائه بالمستشار التعليمي الخاص للرئيسة الفليبينية جلوريا أرويو الإثنين 15-7-2002: "نريد دراسة ما إذا كنا نستطيع المساعدة في النهوض ببرامج تعليم اللغة الإنجليزية التي تقوم بها الحكومة الفليبينية، فهذا أسلوب آخر في مكافحة الإرهاب".

وأضاف: "التعليم مهم للغاية في تعزيز الديمقراطية ودحر قوى الراديكالية والتطرف التي تريد تدمير النظام الديمقراطي"، مشيرا إلى أن لأساتذة اللغة الإنجليزية الأمريكان دورا رئيسيا في البعثات الدبلوماسية الأمريكية في الخارج خلال الحرب الباردة.

وأشار السفير الأمريكي إلى أن الحكومة الأمريكية بدأت بالفعل في تنفيذ برنامج تعليمي في إندونيسيا مماثل لما هو مقترح على الحكومة الفليبينية، غير أنه لم يوضح تفاصيل هذا البرنامج وأعداد الأساتذة الأمريكان المتواجدين بإندونيسيا للقيام بهذه المهمة.

وعلل "ريكسياردون" اهتمام بلاده بإرسال معلمين أمريكيين لإندونيسيا بأنها "أرض خصبة لظهور إرهابيين إسلاميين محتملين" على حد قوله.

أبعاد أخرى

ولم ينف السفير الأمريكي الأبعاد الأخرى لتعليم اللغة الإنجليزية المرتبطة بالتنصير ودراسة المجتمعات عن قرب في الكثير من الدول الإسلامية، فقد أشار إلى أن المعلمين الذين سيتم إرسالهم سيوزعون ويقومون بنشر مواد أخرى تتعلق بجهود نشر الديمقراطية وتاريخ نظامها والقضايا الدستورية وغيرها من القضايا المشابهة.

وقال السفير الأمريكي: "نواجه اليوم خطرا جديدا يتمثل في إرهاب من نوع آخر"، وأضاف أن أسلوب رامبو لمكافحة الإرهاب ليس كل ما تعنيه الحرب على الإرهاب، بل إنها حرب من أجل تعزيز الديمقراطية.

أبو سياف جديدة

على صعيد آخر قال السفير الأمريكي: إن مجموعة "أبو سياف" صارت مستنفدة القوى بعد الحملة الأمريكية الفليبينية المشتركة ضدها في الأشهر الستة الماضية، وقال: "نعتقد أنه لم يبق الكثير من قوتها، لقد تراجعوا كثيرا من ناحية تنظيمهم وهيكلهم الذي كانوا يمتلكونه، وعلى الأقل قُتل واحد من أكبر خمسة قادة للمجموعة، والآخرون فارون حاليا، وعدد المقاتلين في المجموعة قد تراجع بشكل واضح".

غير أنه أضاف أن الأوضاع التي ساعدت على ظهورهم قد تساهم في ظهور مجموعة مماثلة أخرى لهم، خصوصا مع وجود تعاطف وقرابة معهم من بين مسلمي الجنوب.

وقال: "علينا أن نتعامل مع الأوضاع والأسباب التي أدت إلى ظهورهم كالفقر والأوضاع البيئية المتدهورة والبطالة التي تعمل على تصعيد شعور يدفع إلى إرهاب غيرهم وإرهاب أهل بلادهم، علينا القضاء على هذه الأسباب، وإلا فإن هناك آخرين مثلهم سيستمرون في نفس الطريق وسيأخذون مكانهم".

باقون حتى أكتوبر

وعلى الرغم من مغادرة ألف جندي وخبير أمريكي جاءوا إلى الفليبين فإن السفير الأمريكي أكد أن بلاده ستبقي جزءا من قواتها إلى شهر أكتوبر 2002؛ للاستمرار في تدريباتهم وحملتهم المشتركة مع الجيش الفليبيني.

يشار إلى أن خبراء من القوة الأمريكية في الجنوب قد يصل عددهم إلى 300 أمريكي سيظلون في إقليم باسيلان حتى 31 من أكتوبر 2002 لإنهاء عدة مشاريع إنسانية وأخرى للبنية التحتية تعهدت الحكومة الأمريكية لمانيلا بإنجازها على هامش حملتهما المشتركة لمكافحة الإرهاب في مناطق الأغلبية المسلمة في الجنوب.

وكان الكونجرس الأمريكي قد أقر تنفيذ هذه المشاريع بتكلفة مليون دولار، اعتبرها المراقبون جزءا من الدعاية لواشنطن بين فقراء الجنوب.

جولة باول الآسيوية

وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت في بيان لها الجمعة 12-7-2002 أن كولن باول سيقوم بأوسع جولة آسيوية له منذ 11 سبتمبر 2001، في الفترة ما بين 26يوليو الجاري و3 أغسطس 2002 المقبل، يفتتحها بزيارة الهند وباكستان في جنوب آسيا.

ثم يتوجه بعدها إلى جنوب شرق آسيا بادئا بتايلاند ثم ماليزيا ثم سنغافورة، يتبعها بزيارة إلى بروناي؛ للمشاركة في اجتماع منتدى آسيان الإقليمي، والاجتماع ما بعد الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا، لمناقشة التطورات الأمنية في المنطقة والعلاقات الآسيوية الأمريكية، بالإضافة إلى بحث جهود الدول الآسيوية في مكافحة الإرهاب.

ويختتم زيارته بإندونيسيا، والفليبين حيث سيناقش التخطيط لإجراء تدريبات أمريكية- فليبينية مشتركة أخرى بعد انتهاء التدريبات الحالية أواخر شهر يوليو 2002 الجاري.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع