بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خاتمي لبوش: كف عن الغطرسة 

طهران ـ رياض زين الدين ـ إسلام أون لاين.نت/14-7-2002

خاتمي

وجّه الرئيس الإيراني محمد خاتمي انتقادات عنيفة لتصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش التي هاجم فيها ما أسماه بالقمع الذي يتعرض له الإصلاحيون الإيرانيون على أيدي أنصار الاتجاه المحافظ. وحمل خاتمي المحسوب على الاتجاه الإصلاحي بشدة على السياسة الأمريكية واتهمها بتهديد السلم العالمي من خلال انتهاجها سياسات متطرفة وقرعها لطبول الحرب، مؤكدا أن "الشعب والحكومة في إيران لا يعبآن بتهديدات واشنطن وسيواصلان طريقهما بقوة وصلابة نحو الاستقلال والتقدم والحرية". وانتقد خاتمي في حديث أدلى به للتلفزيون الإيراني مساء الأحد 14-7-2002 ما تطلقه إدارة بوش من تهديدات لبلاده، ناصحًا البيت الأبيض "بالكف عن ممارسة الغطرسة ودعم الكيان الصهيوني وتهديد دول المنطقة".

وقال خاتمي: "ننصح الذين ينتهجون في ضوء السياسات المغلوطة واللوبيات المغرضة سياسة إشعال نار الحروب أن ينقذوا أنفسهم من هذا التصور الخاطئ، ويطلبوا المعذرة من الشعب والحكومة بإيران، وأن يعرضوا عن ماضيهم السيئ".

وأضاف: "في هذه الحالة فقط سيتم إيجاد هوة في جدار انعدام الثقة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن تصريحات بوش "لا تحمل جديدًا، والمشكلة الرئيسية للساسة الأمريكيين تتمثل في غرورهم الذي هو في غير محله، وفي تصورهم الخاطئ عن العالم بما في ذلك إيران".

سياسة متطرفة

وفي سياق إعلانه لمعارضة طهران القاطعة توجيه ضربة عسكرية للعراق بهدف إسقاط نظام الرئيس صدام حسين، حذّر الرئيس الإيراني من مخاطر جديدة تتهدد السلم العالمي جراء استمرار واشنطن في اعتماد "سياسة متطرفة".

وقال خاتمي: "التحركات والسياسات المتطرفة والإطاحة بالأنظمة تشكل خطرًا على العالم بأسره، وهي تتناقض مع مصالح الشعب الأمريكي".

وأعرب عن أمله في أن "يبادر الشعب الأمريكي لا سيما الخيرون والمخلصون منه إلى منع مثيري الحروب وسياساتهم المتطرفة من السير في هذا الطريق قبل أن تتورط الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي في ورطة هي أصعب وأقسى من الحرب الفيتنامية"، في إشارة إلى الاستعدادات الأمريكية الحالية لشن هجوم عسكري واسع النطاق ضد العراق.

ويمثل هذا الموقف أقوى رد رسمي توجهه إيران حيال السياسة الأمريكية تجاه العراق، ويرجح محللون أن يؤدي إلى حسم حالة التردد التي ميزت تعامل قوى الساحة الإيرانية إزاء ما يجري من استعدادات أمريكية لضرب العراق.

واستبعد الرئيس الإيراني في حديثه حدوث انفراجة في العلاقات بين طهران وواشنطن في ظل السياسة الحالية لإدارة جورج بوش الابن، وقال: "الإدارة الأمريكية السابقة كانت أكثر واقعية وإنصافًا في تعاملها مع الأمور، والمؤسف أن الإدارة الحالية لم تواصل هذا الطريق بل إن متطرفيها المثيرين لنار الحروب أخذوا يطلقون التهديدات ضد إيران والعالم بأسره".

وشدد خاتمي على أن جميع أفراد الشعب الإيراني والتوجهات السياسية في إيران متحدون في الذود عن عزة بلادهم والوقوف بوجه أي تهديد خارجي.

بوش وحّد المحافظين والإصلاحيين

إلى ذلك جوبهت تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الأخيرة التي هاجم فيها التيار المحافظ في إيران بحملة استنكار واسعة من قبل مختلف القوى السياسية الإيرانية بما في ذلك قوى التيار الإصلاحي التي أجمعت على اعتبارها تدخلاً سافرًا في الشأن الداخلي الإيراني، فيما حذّرت شخصيات إصلاحية بارزة من وجود مخطط أمريكي يستهدف إشغال الجمهورية الإسلامية بنزاعات فئوية وفتن داخلية بغية تحجيم دورها في المحيط الإقليمي.

وخلافا لما كان يأمله بوش، أدت تصريحاته إلى تضييق الفجوة بين التيارين المتنافسين الإصلاحي والمحافظ وتوافقهما على توجيه رد منسجم في استنكار سياسات واشنطن، ولفت نظر المراقبين ترحيب صحافة المحافظين في أعدادها الصادرة الأحد بردود أفعال الإصلاحيين؛ حيث أفردت لها الصفحات الأولى على نحو غير مسبوق.

وفسر مراقبون سرعة رد التيار الإصلاحي سلبًا على تلميحات بوش بدعم هذا التيار بأنه يعكس رغبة الإصلاحيين في تفويت الفرصة على خصومهم الذين يثيرون من حين لآخر علامات استفهام عن تلقي الحركة الإصلاحية لدعم خارجي، وللتأكيد على أنهم لا يراهنون على العامل الدولي في مواصلة جهودهم لإحداث تغيرات جوهرية في معادلة السلطة القائمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع