بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بطائرات ورقية.. أطفال يحررون سماء فلسطين

فلسطين- سامر خويرة – إسلام أون لاين.نت/15-7-2002   

يبدو أن الصغار قادرون على فعل ما لا يستطيع الكبار الوصول إليه، وتحقيق ما عجزوا عنه الكثيرون، فأطفال فلسطين صنعوا الطائرات الورقية للعب بها والسعي إلى تحرير سماء فلسطين.. حتى ولو كان الأمر رمزيا فإن ذلك يضايق جنود الاحتلال.

وباتت مشاهد عشرات الطائرات وهي تنتشر كالنجوم في الجو أمرا مألوفا لدى الفلسطينيين، خاصة مع انتهاء العام الدراسي، وبدء العطلة الصيفية عند طلبة المدارس الذين وجدوا في صنع الطائرات الورقية متنفسا وملاذا من قسوة الاحتلال الإسرائيلي بحقهم.

محرومون من اللعب

"اليهود يحتلون بلادنا، ويمنعوننا من التحرك بحرية بين مدننا، إلا أنهم لا يستطيعون منعنا من ممارسة هوايتنا المفضلة واللهو بالطائرات الورقية".. هذا ما قاله عدد من الأطفال الفلسطينيين الذين كانوا يستعدون للعب بطائراتهم في سهل مخيم "عسكر" حيث المساحات الشاسعة والهواء الطلق.

يقول إبراهيم أبو ليل -15 عاما-: إنه بعد الانتهاء من العمل يذهب للبيت لتناول طعام الغداء، والاستراحة قليلا، ثم يخرج مع أصدقائه لتطيير طائراتهم في السماء والاستمتاع بمشاهدتها وهي تحلق على ارتفاع مئات الأمتار.

وعن سبب ممارسته لهذه الهواية بالذات، يقول إبراهيم: إنه يريد أن يغيظ الجنود الإسرائيليين المتواجدين على أسطح العمارات القريبة منهم، خاصة أن طائرته مميزة عن بقية الطائرات، فورقها من ألوان العلم الفلسطيني، ويعلق بطرف ذيلها صورة للرئيس ياسر عرفات، وكثيرا ما أطلق الجنود النيران باتجاه تلك الطائرات في محاولة لإنزالها ومنع الأولاد من التمتع بأوقاتهم.

أمنية صعبة

ويحلم الطفل مؤيد زيدان -13 عاما- بأن يصبح طيارا عندما يكبر ويحلق بطائرته على ارتفاعات شاهقة وينتقل من مكان لآخر، ويقول: إن الدبابات الإسرائيلية لا تفارق منطقة سكنه، ومن ثم فهو لا يستطيع النزول إلى الشارع للعب مع أصدقائه.

ويضيف أنهم حتى لو نزلوا فإنهم يخافون من قدوم الجنود فجأة، وملاحقتهم لهم وإطلاق النار عليهم، فذلك يجعله يتردد مائة مرة قبل المخاطرة بالخروج إلى الشارع، ولذلك فهو يلجأ إلى سطح منزله للعب بطائرته الورقية، حيث لا يستطيع الجنود مضايقته ومنعه من تطييرها.

للكبار أيضا

ويقوم الرجال وكبار السن بمساعدة أبنائهم على صنع الطائرات الورقية، كما يقول أبو محمد المصري، ويضيف أنه يخرج بصحبتهم إلى الساحات والسهول القريبة من منزله ليلعبوا ويستمتعوا بتطييرها في السماء.

ويتذكر أبو محمد أيام طفولته عندما كان يصنع تلك الطائرات له ولإخوانه وأصدقائه، ويقول: إنه كان ماهرا في صنعها ويريد أن يكون أولاده مثله تماما، ويتابع: إن وقت الفراغ الكبير الذي يعيشه الشبان الفلسطينيون يدفعهم إلى مشاركة الصغار في ألعابهم واللهو معهم في الشوارع والساحات العامة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع