|

المعارضة
العراقية: مجلس عسكري للإطاحة
بصدام
|
|
لندن - ا ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 15-7-2002م
|
 |
|
الأمير الحسن بن طلال حضر مؤتمر المعارضة العراقية
|
أنشأ ضباط عراقيون سابقون وممثلون عن
المعارضة العراقية في لندن مجلسًا
عسكريًّا، يهدف إلى الإطاحة بالرئيس
صدام حسين، ودعوا الجيش للانضمام إلى
تمرد محتمل ضد الرئيس العراقي.
ويأتي إنشاء هذا المجلس المؤلف من 15 عضوًا
إثر اجتماع استغرق ثلاثة أيام في لندن،
ضم 70 ضابطًا عراقيًّا، وممثلين عن
المعارضة تلبية لدعوة من المؤتمر
الوطني العراقي، أحد حركات المعارضة
العراقية.
وقال اللواء توفيق الياسري الذي انتخب
ناطقًا للمجلس في مؤتمر صحفي الأحد
14-7-2002م: إن المهمة الأساسية لهذا
المجلس هي قيادة الجهد العسكري في
عملية التغيير للنظام العراقي، وأضاف
"ثمة اتفاق على رسالة سنبعث بها إلى
القوات المسلحة العراقية وإلى الشعب
العراقي، وسنوجه نداءات إلى إخواننا
العراقيين للمشاركة في عملية التغيير
المقبلة للنظام.
ولم يكشف اللواء الياسري
إلا عن أسماء
ثلاثة من الأعضاء الخمسة عشر للمجلس
العسكري، الذين يقيمون جميعًا في
بريطانيا، من بينهم اللواء "نجيب
الصالحي" القائد السابق لوحدة مدرعة
في قوات الحرس الجمهوري، مؤكدًا أن
كثيرين آخرين موجودون في الوقت الراهن
في العراق.
وردًّا على سؤال عن تدخل أمريكي محتمل في
العراق، أكد المعارضون العراقيون أنهم
يرحبون بأي مساعدة خارجية يمكن أن تقدم
لهم، لكن الياسري قال: "أعتقد أن
عملية التغيير ستأتي من داخل العراق،
وأن الجيش العراقي سيضطلع بدور أساسي".
وتبنى الضباط العراقيون السابقون خلال
اجتماعهم "ميثاق شرف" تعهدوا فيه
بالانسحاب من المسرح السياسي فور
الإطاحة المحتملة بالرئيس العراقي
وترك الحرية كاملة للشعب العراقي.
الفخ الأمريكي
من جهة أخرى، حذَّر رئيس القضاء الإيراني
"آية الله محمود هاشمي شهرودي"
المعارضة العراقية من مغبة الوقوع فيما
أسماه بـ"الفخ الأمريكي"، وأكد
أن الولايات المتحدة تريد استغلال هذه
المعارضة من أجل مصالحها في المنطقة.
وقال شهرودي في مؤتمر صحفي بدمشق مساء
الأحد 14-7-2002م: "إذا مثلت المعارضة
العراقية الشعب العراقي، وكانت نابعة
من صلب الشعب، فبإمكانها أن تستفيد من
مساعدة الآخرين بشرط ألا تقع في الفخ
الأمريكي".
واستبعد شهرودي نجاح المعارضة العراقية
في تغيير النظام، وقال: "لكل شعب
الحق في تقرير حقه"، كما استبعد مع
ذلك مساعدة الولايات المتحدة لهؤلاء
المعارضين، وقال: "يساورنا القلق
إزاء تصرف أمريكا حيال هذه المعارضة،
وهي تريد أن تستغل هؤلاء من أجل
مصالحها في المنطقة"، وأضاف "مع
أن نظام صدام لا نعتبره نظامًا يحظى
بقاعدة شعبية، ولهذا النظام سوابق
وخلفيات سيئة على مستوى المنطقة،
لكننا نرفض التدخل الأمريكي، ولا نقبل
به بتاتًا وهو نمط من العدوان غير المقبول
من ناحية دولية".
وقال رئيس القضاء الإيراني: "إن هجوم
أمريكا سواء شمل العراق أم غيره سوف
يتبعه زعزعة الأمن وبلبلة أكبر في
المنطقة". وأضاف أن "إيران ترفض
التجزئة في العراق، وتغيير النظام في
أي بلد يجب أن يقوم على أساس إرادة
الشعب".
|